تركي الفيصل يكشف عن أسماء شقيقاته وسر رسالة والده التي يحتفظ بها للآن!

0

كشف تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات العامة السعودية الأسبق، أسماء أخوته من والدته الملكة عفت، لافتاً إلى أنه أصغر أبناء الملك فيصل من الذكور.

أسماء أبناء الملكة عفت

وقال تركي الفيصل خلال حوار له في برنامج “المسار”على قناة السعودية: “أكبرنا عبدالله الفيصل رحمه الله، ثم يأتي بعده بالترتيب أخواتي العنود وحصة والجوهرة ونورة ومشاعل وسارة ولطيفة ولولوة وهيفاء”.

وتابع تركي الفيصل: “الأنباء تعرفونهم طبعا، هم محمد وخالد وسعود وعبدالرحمن وسعد وبندر، وأنا أصغر الأولاد الذكور لكن أخواتي لولوة وهيفاء أصغر مني”.

قصة زواج الملك فيصل وعفت

وروى تركي الفيصل، في نفس اللقاء قصة زواج والده من والدته، وقال: “القصة تعود لوجود الوالدة رحمها الله في إسطنبول، والسبب في ذلك أن جدها عبدالله بن ثنيان كان هناك”.

أقرأ أيضاً: هكذا رد تركي الفيصل على تقارير عن “صراع خفي” بين الأردن والسعودية حول الوصاية الهاشمية على مقدسات القدس

وأضاف تركي الفيصل: “ابن عبدالله بن ثنيان الذي حكم في الرياض عندما أسر المصريين الإمام فيصل بن تركي، فهاجر جدها لتركيا واستقر هناك ولديه 5 أبناء”.

وأشار تركي الفيصل إلى أن جده محمد سعود هو والد والدته، مضيفاً: “والدتي ولدت في إسطنبول، وعمها أحمد بن ثنيان لما برز اسم الملك عبدالعزيز في نجد وصار له أثر في الإعلام وخاصة في تركيا أتى إلى الرياض”.

وتابع: “عرض عمها أحمد بن ثنيان خدماته على الملك عبدالعزيز، وهو الذي رافق الملك فيصل في أول رحلة لبريطانيا عندما كان عمره 13 عامًا، وعم والدتي هو الذي أبلغ الملك عبدالعزيز بوجود عائلة الوالدة في إسطنبول”.

واستطرد تركي الفيصل: “بعد انتهاء الحرب، وقبل أن تعلن السعودية في عام 51 هجريا قام الملك فيصل برحلة شملت إسطنبول، فاتصل بعمة والدتي في ذلك الحين لكي يتعرف على أحوالهم ويرى إذا كانوا يريدون العودة للمملكة أم لا”.
وتابع:”رتب الملك فيصل لعمة والدتي أن تحج لذلك العام، وعندما أتت للحج اصطحبت معها ابنة أخوها محمد سعود والتي هي والدتي، وفي ميناء جدة صار اللقاء بين والدي ووالدتي عندما نزلوا من الباخرة، وبعدها اتفقوا على الزواج وتزوجوا في مكة المكرمة”.

سر الرسالة التي يحتفظ بها تركي الفيصل

وكشف تركي الفيصل لأول مرة قصة رسالة وصلته من والده الراحل الملك فيصل بن عبدالعزيز، ولا يزال يحتفظ بها حتى الآن.

وقال تركي إنه كتب رسالة إلى والده الملك فيصل بعد أسبوعين من ذهابه إلى مدرسة لورانسفيل في الولايات المتحدة، وكانت رسالة تعبر عن شيء من الضيقة والاشتياق للأهل.

وأضاف: “كنت وحدي في مدرسة لورانسفيل، والشوق والوحدانية غلبت علي، فأرسلت له رسالة أقول له فيها فيما معناه أنا بعدت عنكم كثير واشتقت إليكم كثير، أرجو منكم أن تسمحوا لي على الأقل في الإجازة القادمة للمدرسة أن أعود للمملكة لألتقي بكم وأعوض الشوق اللي أنا أحسه تجاهكم”.

وأشار تركي الفيصل إلى أنه بعد أسبوعين، تلقى رداً من والده، مضيفاً: “وصلتني رسالة منه يقول أهلًا وسهلًا وهذا شعور لا يستغرب وكما أنت مشتاق لنا فنحن مشتاقين لك، ولكن أنت هناك لأداء غرض وهو التعلم والاستفادة من المحيط حقك ورُبّ غدٍ لناظره قريب؛ فالإجازة الصيفية قادمة بعد كذا شهر يمكن تأتينا فيها، وهذا كان نهاية الموضوع وما زلت محتفظ بالرسالة”.

حقيقة عمل تركي الفيصل في مطعم بأمريكا

وأكد الأمير تركي الفيصل أن ما يُشاع حول عمله بمطعم لمدة أسبوع أثناء دراسته في أمريكا صحيح.

وأضاف: “لا أحب أن أعطي صورة أنني كنت أعمل بصفة دائمة في ذلك، لكن كان لي زميل يسكن معي، في عامه الثاني من الدراسة، وكان يعمل في مطعم في جورج تاون وحصله ظرف اضطر أن يسافر إلى الولاية التي فيها أبويه فطلب مني أكون بديلاً له حتى لا يفقد مكانه في الكادر الخاص به بالمطعم”.

وتابع: “كانت تجربة جيدة بالنسبة لي، فقد اطلعت على كيفية التعامل مع الناس بصفة عامة، ثم التعرف على مهنة العمل غير الدراسي في المجتمع الأمريكي بصفة خاصة، وهذا الأسبوع أفادني كثيراً، ليس مادياً طبعاً لأنه يقوم على البقشيش وليس مرتب”.

تركي فيصل

يشار إلى أن تركي بن فيصل (76 عاماً)، كان سابقاً رئيس الإستخبارات العامة السعودية بمرتبة وزير بين عامي 1977–2001م، وفي عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود أصبح سفيراً للمملكة  في بريطانيا حتى عام 2005م، ثم عين في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود سفيراً للمملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية حتى أعفي من منصبه في 29 يناير عام 2007 وعين بدلا عنه الديبلوماسي السعودي عادل بن أحمد الجبير.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More