رئيس أوكرانيا يقدم عرضاً غريباً لمساعدة قطر في مونديال 2022 ويثير سخرية واسعة

0

أثارت تصريحات الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، والذي أبدى فيها استعداد بلاده تقديم المساعدة في تنظيم بطولة. كأس العالم 2022. المقرر عقده في قطر، موجة واسعة من السخرية.

جوانب فنية وأمنية

وأصدرت الدائرة الصحفية للرئيس الأوكراني بياناً حددت فيه اقتراح زيلينسكي. قائلةً: “يمكن لأوكرانيا المساعدة. في تنفيذ الجوانب الفنية والقضايا الأمنية”.

كما وتهتم الشركات الأوكرانية بالمشاركة وتنفيذ مشاريع البنية التحتية المختلفة لبطولة العالم في قطر.

وأوضح أن كييف استضافت بطولة أوروبا لكرة القدم عام 2012، والمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا بين فرق الأندية عام 2019.

موجة من السخرية

لكن هذا الإعلان واجه موجة من السخرية على مواقع التواصل، وبخاصة بسبب تشابه نوايا زيلينسكي مع تصريحات رئيس الدولة السابق فيكتور يانوكوفيتش.

حيث أنه في عام 2012، بعد بطولة أوروبا لكرة القدم، عرض يانكوفيتش المساعدة للإمارات في تنظيم بطولة.

وسخر عدد من النشطاء على مواقع التواصل واصفين عرض زيلينسكي، بأنه ستكون نهايته مشابة للرئيس السابق في عام 2014، معلقين “حان الوقت للذهاب إلى روستوف”.

وفي وقت سابق، اتهم نائب البرلمان الأوكراني من حزب المعارضة، رينات كوزمين، زيلينسكي بأن رئيس الدولة يسعى لإرضاء الغرب على حساب الأوكرانيين العاديين.

وأوضح أن الزعيم الأوكراني يستولي على السلطة في الولاية من أجل التحقيق السريع لرغبات رأس المال الغربي.

البرلمان الفرنسي

وفي وقت سابق، شدد نواب في البرلمان الفرنسي على أهمية تنظيم الدوحة كأس العالم 2022، والتي ستقام لأول مرة في التاريخ في الشرق الأوسط وفي بلد مسلم.

وأكدوا على ضرورة اعتبار الحدث لحظة فارقة في تاريخ المنطقة.

وأكد السياسيون الفرنسيون في رسالة عممت على وسائل الإعلام أن قطر خلال عشرين عامًا، أصبحت المنظم الأساسي لأكبر الأحداث الرياضية والفعاليات الثقافية في العالم.

وقالوا: “تهدف قطر في النهاية إلى إقامة الألعاب الأولمبية، وفي غضون هذين العقدين، وتحت أنظار وثقل الدول الغربية التي تحاسبها. أو تقود ضدها حملات. انطلقت الدوحة. وهي تحدث المزيد من الإصلاحات في مجال حقوق الإنسان”.

وكشف النواب الفرنسيون أن هذا العام تميز مرة أخرى بإعلان الدوحة تنظيم أول انتخابات برلمانية في تاريخ البلاد.

ولكن أيضًا من خلال صياغة تشريعات عمالية غير موجودة في أي مكان في منطقة الخليج بأكملها.

جهود السلطات القطرية

وأشاد السياسيون الفرنسيون بجهود السلطات القطرية في التخلي عن نظام الكفالة، بالرغم من أن التحضير لكأس العالم تطلب استخدام عمالة مهاجرة متخصصة لمدة عشر سنوات.

كون هذه مشاريع استثنائية، وقد دفع توقيت الحدث الدولة إلى الالتزام الصارم بالمواعيد النهائية لاستكمال البنية التحتية.

واستطرد البيان أنه وعلى الرغم من ذلك وبدعم من منظمة العمل الدولية التي لديها الآن مكتب في الدوحة وتعمل مع الحكومة. تم إجراء إصلاحات، والتخلي عن “الكفالة”، وتنفيذ خدمات حماية العمال ومساعدتهم ودعمهم الاقتصادي في أوقات تفشي الوباء.

واعترف البيان الفرنسي أن ما تحقق هو بداية جيدة، خصوصاً وأنه خلال العقد الماضي، انخفض معدل الوفيات. بفضل البرامج الصحية في التطور المستمر والتحسن الملحوظ في ظروف العمل، وأصبحت القوانين القطرية. تعاقب الآن الرؤساء الذين يخالفون هذه القواعد.

كما أشاد المصدر بالخطوة المهمة التي قامت بها الدوحة بوضع حد أدنى للأجور، وأصبحت معها الآن ظروف العمل مشروطة. بدرجات الحرارة الخارجية التي ترتفع بسرعة كبيرة في قطر. وتضمن الدولة الآن أنها تعاقب أي إساءة يرتكبها أصحاب العمل.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More