تقرير لـ”صنداي تايمز” يكشف عن اختفاء الأمير سلمان بن عبدالعزيز ووالده في سجون السعودية

0

نشرت صحيفة “صنداي تايمز”، الأحد، تقريرا خطيرا سلطت فيه الضوء على اختفاء الأمير السعودي الشاب سلمان بن عبدالعزيز بن سلمان . ووالده داخل معتقلات .

وكان الأمير السعودي المعتقل الشاب سلمان الذي يتحدث لغات عدة وله علاقات وثيقة بالمجتمع الغربي. قد اختفى في الرياض مع والده في شهر نوفمبر الماضي.

اختفاء الأمير الوسيم ووالده

ونقلت “صنداي تايمز” عن عائلته تأكيد خبر اختفائه وأنها لا تستطيع الاتصال به.

الصحيفة البريطانية نقلت عن أشخاص على علاقة بالعائلة أن الأمير سلمان اعتقل مع أبيه في بيت من طابقين بالرياض.

حيث وضعا تحت رقابة الشرطة وأعداد من رجال المخابرات الذين رابطوا حول البناية.

وفي البداية كانت الحياة في داخل البيت مقبولة، حيث سمح لسلمان الذي يتحدث 4 لغات والحائز على شهادة من جامعة السوربون. هو ووالده بحرية الحركة داخله والتصرف بشؤونه.

كما كانا يستطيعان الجلوس على العتبات الخلفية للبيت المسور ويشربان الشاي في الظل.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أيضا أنه سُمح للأمير سلمان بن عبدالعزيز ووالده، باستقبال أفراد العائلة واتصالات من أبنائها المقربين منهما .

وكان ذلك يحدث عبر خط هاتفي مربوط بمشغل لتحويلهم.

البيت أصبح مجهوراً

لكن في الفترة الأخيرة أصبح البيت مهجورا، ولم يعد أحد يدخل أو يخرج من أبوابه الأمامية. بحسب ما نقلت “صنداي تايمز” عن مقربين من سلمان.

بل إن أحدهم عبر عن تخوفه الشديد من سيناريو أسوأ وقال: “نخشى من تعرضهما للضرب.. ربما قتلا، لا نعرف”.

اعتقال الأمير سلمان بن عبدالعزيز

ويشار إلى أن الأمير سلمان بن عبدالعزيز كان واحدا من 11 أميرا اعتقلتهم الحكومة قبل 3 أعوام بذريعة عدم دفعهم فواتير الكهرباء.

ومعروف أن هذه الكهرباء كانت من الخدمات العامة المدعمة للأمراء مجانا.

إلا أنها واحدة من امتيازات عدة أوقفها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للأمراء الصغار. بعد تمكنه من الحكم وسيطرته على مفاصل الدولة.

هذا ويقول المقربون من الأمير المعتقل إن ذريعة سجنه ليست صحيحة.

وأكدوا أن اعتقاله جاء بسبب شعور “بن سلمان” بالتهديد منه نظرا لشهرته.

وكان الأمير سلمان بن عبدالعزيز بن سلمان، على علاقة مع المجتمع الراقي في أوروبا.

وبمطالعة حسابه على موقع الصور انستغرام سبق أن نشر صورا له مع أميرة موناكو “كارولين”.

وكذلك تظهر صورا له مع السياسية الفرنسية “كريستين لاغارد” ومغني الراب “أكون”.

وفي صورة له عام 2016 ظهر إلى جانب النائب الديمقراطي “آدم شيف”، الذي كان يترأس لجنة الإستخبارات في الكونجرس الأمريكي.

وذكرت “صنداي تايمز” أن مقرب من الأمير “سلمان” كتب لـ “شيف” الأسبوع الماضي، وطلب منه التدخل للإفراج عنه.

كما جاء اعتقال الأمير الشاب ووالده ضمن حملة الاعتقالات التي شنها ولي العهد وحاكم المملكة الفعلي محمد بن سلمان، ضد عدد من أمراء الأسرة. الحاكمة قبل 3 سنوات.

ففي وقت سابق تم اعتقال الأمير ، عم ابن سلمان، مع ولي العهد السابق محمد بن نايف، الشخصية المؤثرة والمعروفة في واشنطن.

وكان محمد بن سلمان قد عزل ابن عمه محمد بن نايف من ولاية العهد في انقلاب ناعم، في العام 2017.

من ناحيتهم عبر الممثلون القانونيون لـ “بن نايف” مؤخرا عن قلقهم على وضعه الصحي.

حيث أوضحوا أن الأمير محمد بن نايف منع من زيارة الطبيب، وكذلك تم منعه من الاتصال بالمحامين الذي يدافعون عنه.

 الملك سلمان وافق علي اعتقال الأمراء الثلاثة

وكانت وكالة “رويترز” كشفت في شهر مارس من العام الماضي، نقلا عن عما وصفته بمصدر إقليمي. أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز. وافق على اعتقال شقيقه الأمير أحمد بن عبد العزيز، وولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف والأمير نواف بن نايف.

وذلك بعدما اتهمهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالتآمر لتنفيذ انقلاب.

وقالت ثلاثة مصادر، أحدها من المنطقة، لرويترز حينها إن احتجاز الأمير محمد بن نايف وأخيه غير الشقيق نواف تم أثناء وجودهما. في مخيم خاص بالصحراء.

كما قال مصدران للوكالة إن الأمير أحمد أُخذ من منزله.

ونقلت “رويترز” حينها عما وصفته بمصدر إقليمي قوله إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اتهمهم بإجراء اتصالات مع قوى أجنبية. منها الأمريكيون وغيرهم، لتنفيذ انقلاب”.

وأضاف المصدر : “عزز الأمير محمد بن سلمان بهذه الاعتقالات قبضته على السلطة بالكامل. انتهى الأمر بعملية التطهير هذه”.

مشيرا إلى أنه “لم يعد أمامه الآن أي منافسين يمكن أن يعترضوا على اعتلائه العرش”.

ولم يرد المكتب الإعلامي للحكومة السعودية وقتها، على طلب من رويترز للتعليق على عملية الاحتجاز التي كانت صحيفة “وول ستريت جورنال”. الأمريكية أول من نشر نبأ عنها.

ابن سلمان فرط عقد آل سعود

وأثار الأمير محمد بن سلمان استياء بين بعض الفروع البارزة للأسرة الحاكمة بسبب تشديد قبضته على السلطة.

كما ذكرت مصادر أن بعض منتقديه شككوا في قدرته على قيادة البلاد بعد أن قتلت عناصر سعودية الصحفي السعودي البارز . بالقنصلية السعودية في اسطنبول عام 2018.

وبعد أكبر هجوم على البنية التحتية النفطية بالمملكة والذي وقع عام 2019.

الأمير أحمد بن عبدالعزيز

وكان الأمير المعتقل أحمد بن عبدالعزيز تجنب إلى حد كبير الظهور في مناسبات عامة. منذ عودته إلى الرياض في أكتوبر 2018. بعد أن أمضى شهرين ونصف الشهر في الخارج.

وقال متابعون للشأن السعودي إنه لم يبدر عنه ما يدل على رغبته في تولي المُلك. وخلال رحلة الأمير أحمد للخارج، بدا أنه ينتقد القيادة السعودية.

وقالت مصادر في وقت سابق إن الأمير أحمد كان واحدا من ثلاثة أشخاص فقط في هيئة البيعة، التي تضم كبار أعضاء الأسرة الحاكمة. عارضوا انتقال ولاية العهد للأمير محمد بن سلمان عام 2017.

محمد بن نايف

كما أضافت تلك المصادر أن تحركات الأمير محمد بن نايف، والذي كانت له صلات وثيقة بأجهزة الأمن والمخابرات الأمريكية. عندما كان يتولى منصبا رفيعا في وزارة الداخلية، تخضع لقيود ومراقبة منذ ذلك الحين.

أما الأمير نواف، وهو في أوائل الثلاثينات، فيتجنب الظهور بشكل أكبر.

حرب اليمن

كما يواجه محمد بن سلمان انتقادات دولية بسبب حرب اليمن ومقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، واحتجاز مدافعين عن حقوق المرأة. في خطوة اعتبرها البعض جزءا من حملة صارمة على المعارضة.

واضطر ابن سلمان مؤخرا لإنهاء حبس الناشطة السعودية لجين الهذلول استعدادا لإطلاق سراحها.

وشعر ابن سلمان بخطر كبير عقب انتهاء حكم ترامب، وصعود الديمقراطيين للبيت الأبيض بقيادة .

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More