شرطة عمان السلطانية توجّه ضربة للأجنبيات اللاتي ينشرن الرذيلة في الخوير

2

يبدو أن استنفار العمانيين بتويتر عبر وسم “” الذي تصدر التريند أمس، لاستنكار ظاهرة الدعارة العلنية بالخوير في العاصمة مسقط، قد أتى ثماره وأكد ذلك بيان حديث لشرطة عمان السلطانية الخميس.

ضبط 63 امرأة من جنسيات مختلفة

وأعلنت الشرطة السلطانية في بيان رسمي لها على تويتر اليوم، أنه في إطار الجهود المستمرة والمتواصلة للمحافظة على الأمن والنظام والآداب العامة. نفذت قيادة شرطة محافظة مسقط تساندها التشكيلات المعنية عملية أمنية.

وأوضحت ووفق مارصدته (وطن) أن هذه العملية أسفرت عن ضبط عدد 63 من النسوة من جنسيات مختلفة. يقمن بأعمال مخلة بالآداب والأخلاق العامة.

وبحسب البيان فإنه يتم حاليا اتخاذ الإجراءات القانونية لإحالتهن للجهات القضائية.

وبالرغم من عدم ذكر منطقة تحديدا في البيان، إلا أن النشطاء ربطوا بين وسم الأمس وتحرك الشرطة اليوم.

وأكدوا أن النسوة المقبوض عليهن هن من كن يقفن، في شوارع الخوير لاستقطاب راغبي المتعة الحرام.

من ينقذ الخوير؟

ويشار إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي في سلطنة عمان، اشتعلت أمس بموجة غضب واسعة عبر وسم “#من_ينقذ_الخوير”، انتقد فيه النشطاء. ظاهرة الدعارة العلنية بمنطقة الخوير في العاصمة مسقط.

وتداول الناشطون مقطعا مصورا بثه أحد المواطنين من حي الخوير، يظهر مشاهد مخلة لعدد من بنات الهوى يقفن على جانب الطريق. لاستقطاب راغبي المتعة الحرام.

كما سلط العديد من العمانيين الضوء على هذه الظاهرة وطالبوا السلطات بسرعة التدخل. لحفظ الأمن المجتمعي والأسري من هذه الانفلاتات.

الحديث مخجل والسكوت فضيحة

وكان وسم “أنقذوا الخوير” قد تصدر التريند العماني ولاقى تفاعلا كبيرا من قبل النشطاء، بعد مقال الإعلامي العماني سهيل بن ناصر النهدي. في صحيفة “الوطن” العمانية.

وجاء مقال النهدي تحت عنوان “من ينقذ الخوير؟” والذي تحول بدوره لوسم تصدر التريند العماني خلال ساعات قصيرة.

واعتبر الكاتب سهيل بن ناصر في مقاله أن ما يحدث في الخوير “عيب” في تقديره، وأن الحديث عنه مخجل والسكوت عنه فضيحة.

وشدد وفق ما رصدته (وطن) بالمقال أنه لا أحد يرضى بتلك المشاهد المخزية التي تحدث بطرقات الخوير.

وتابع:”تلك المنطقة الجميلة التي تتميز بأحياء سكنية ذات طابع قديم نوعًا ما، شيِّدت منذ منتصف السبعينيات تقريبًا، وأخرى حديثة. وكذلك وجود الأحياء التجارية والمرافق المتعددة التي تتمتع بحركة نشطة طوال اليوم، لكن المشاهد التي تحدث فيها شوَّهت تلك الصورة الجميلة.”

“بلا حياء ولا حشمة”

واستطرد الكاتب العماني كاشفا تفاصيل الوضع المؤسف بالخوير:”أجنبيات يقفن على جانبي الطريق يعرضن أنفسهن على المارة، في وضح النهار وظلمة الليل. بلا حياء ولا حشمة. سيارة تقف على جانب الطريق، فيتجمعن حولها ـ ثمة تفاوض ـ تذهب السيارة الأولى وتأتي الأخرى.”

وأوضح أن هذا يحدث طوال الليل وإلى قرب شروق الشمس “فما أن تدخل إحدى طرقات الخوير. إلا وتجد ذلك المشهد الذي يشعر الإنسان أمامه بالخجل، ويحدث أمام الجميع!”

وقال سهيل بن ناصر في مقاله إنه لا يستطيع تسمية ما يحدث إلا أنه يبقى مشهدًا خادشًا يطأطئ الإنسان رأسه أمامه.

وتساءل بحسرة: كيف تحولت أو حُوّلَت الخوير إلى أن تصبح بذلك المشهد؟ وكيف يحدث ذلك في بلادي؟! مشهد يتواصل منذ عدة سنوات. وكنا على أمل أن يكون عابرًا وينتهي.

إلا أنه وبحسب الكاتب، استمر واستفحل وزاد، فما كان يحدث بالليل أصبح يتكرر في النهار، وما كان في طريق واحد أصبح في معظم الطرق. ينتشر، ويبحث في الوقت ذاته عن من يوقفه أو يحد منه.

وأكمل بن ناصر:”أمام ذلك كله، وما يلحقه من ضرر بسمعة البلاد، وعفة أهلها ونقاء سكان تلك المنطقة، ومستقبل الشباب وصحتهم. وسلامتهم، يقف الإنسان أمامه مذهولا، يطرح علامات استفهام كثيرة، كيف يسمح بحدوث ذلك؟”

وتابع تساؤلاته:”من المستفيد؟ وماذا يطلق على هكذا مشاهد؟ ولصالح من؟”

تجمع الفتيات الأجنبيات

وشدد الكاتب العماني على أن تلك المشاهد لتجمع أجنبيات ووقوفهن على جانبي الطريق وفي المطاعم وأمام المحلات وغيرها من المواقع. “لم نشهده من قبل إلا في دول تشتهر بالترويج لمثل هذا النوع من السياحة”.

مشيرا إلى أنه حتى في هذه الدول لا يقفن (أولئك) فيها على جانبي الطريق، بل تكون في مواقع محددة.

إذن السؤال الذي يطرح نفسه بحسب الكاتب:”لماذا يحدث ذلك عندنا؟! وإذا كان العابر للخوير أو الراغب في التبضع من أسواقها ومحلاتها. يستغرب مما يشاهده فما وضع القاطنين بتلك المنطقة؟ وما ذنبهم أن يحدث ذلك في منطقتهم؟!”

ولفت النهدي إلى أن هذا الأمر في غاية الخطورة، وله تبعات سلبية عديدة.

مشددا على أنه لا أحد يرضى بهذه الأمور أن تحصل بهذه الصورة الخادشة، وما يحصل في هذه المنطقة يمكن أن ينتشر في مناطق أخرى. إن تواصل السكوت عنه.

واختتم:”عليه، لا أستطيع حقيقة أن أوجه الموضوع إلى جهة بعَيْنها على أنها المسؤولة، ولكن أعتقد بأننا جميعًا نتحمل مسؤولية ما يحدث. فهذا الأمر يمس ديننا وقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا والذوق العام، فهذه مشاهد لا يمكن أن توضع إلا في خانة الأوكار ـ أعزكم الله ـ ولا يوجد لها مصطلح نضعها فيه.”

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. هزاب يقول

    خخخخخ1 بس 63 ! واجد عليش مسقط عمان! خخخخخخخخخخخخخ

  2. هزاب يقول

    احذفوا الخبر ! بسرعة! ما حدث هو في دبي وليس مسقط عمان! خخخخخخ! كل يوم الحديث عن دبي وفضحهم الله في عقر دارهم! في دبي كانوا هم فرسان الرذيلة في فنادق الدرجة العاشرة! وذكريات رهن الجوازات والبطاقات الشخصية! والشحت من الاماراتيين والسعوديين والكويتيين من أجل لحس نعلان العاهرات! خخخخخخ! اليوم العماني هو القواد ! وتم تعمين المهنة بنجاح ! وأصبح المسقطي العماني يأكل من فروج العاهرات الأسيويات والأفريقيات ! ههههههه! وبعد التقشف أصبحت الأفريقيات في كل حارة عمانية ! مسقط عمان الامبراطورية المحتلة بريطانيا ! بع الإفلاس المادي والاقتصادي جاء الافلاس والانهيار الأخلاقي والإنساني والثقافي والاجتماعي! امبراطورية العهر والخيانة والنذالة والفساد والانبطاح والتطبيع تقاد ولا تقود! ههههههه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More