AlexaMetrics ثورة 25 يناير.. حلم المصريين الذي دمرته أموال الإمارات مع غباء النخبة | وطن يغرد خارج السرب
ثورة 25 يناير حلم المصريين

الذكرى العاشرة لثورة 25 يناير.. حلم المصريين الذي دمرته أموال الإمارات مع غباء النخبة ومكر العسكر 

يصادف اليوم الموافق الخامس والعشرين من شهر يناير، الذكرى العاشرة للثورة المصرية “ثورة 25 يناير”. التي انطلقت في العام 2011، وانتهت بتنحي الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك في انتصار لإرادة المصريين.

ثورة 25 يناير

وبالتزامن مع ذكرى الثورة 25 يناير، دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والوطن العربي وسما بعنوان “ثورة_25يناير”، والذي تصدر ضمن أعلى الوسوم تداولاً عبر تويتر.

وعبر الوسم غرد النشطاء والمغردين بذكريات من الثورة المصرية التي دخلت تاريخ مصر المعاصر، كنقطة تحول تاريخية في مجرى الحياة السياسية والاجتماعية.

فيما غرد آخرون حول نفس المشكلات التي لا زال يعاني منها الشعب المصري، ومنها الاعتقال السياسي حيث عشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين داخل السجون المصرية.

بالإضافة إلى المشكلات الحياتية التي تعصف بالشعب المصري من فقر وبطالة وارتفاع في الأسعار والخدمات.

25 يناير ثورة أسطورية

وقال الكاتب الفلسطيني نظام المهداوي، في تغريدة له بتويتر مشاركا بذكرى الثورة. “ثورة 25يناير ثورة أسطورية أخرجت أجمل ما في المصريين، كانت أملاً وحلماً أبهرت العالم بأسره.”

واعتبر المهداوي أن ثورة يناير “يكفيها أنها أرقت مضاجع دولة الاحتلال الإسرائيلي الذي فهم ما معنى ان تكون مصر حرة وديمقراطية يحكمها الشعب”.

واختتم الكاتب الفلسطيني تغريدته بالقول: ” لن يستطيع شيطان مثل محمد بن زايد ولا انقلابي مثل السيسي أن يغيروا هذه الحقيقة”.

وضخت الإمارات كثيراً من الأموال، في إطار جهودها الهادفة إلى إجهاض الربيع العربي، وتهميش دور الإسلام السياسي في المنطقة. فحسب صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية تحت عنوان بـ “الإمارات تضخ أموالًا لتهميش دور الإسلام السياسي في المنطقة” قالت إن أحد أسوأ الأدوار التي تقوم بها دولة الإمارات، والتي تتمثل بمحاربة الإسلام في الحياة العامة في البلاد العربية، لا سيما تلك التي حط فيها قطار ثورات الربيع العربي هي ضخ الكثير من المال لتهميش الإسلاميين.

على سبيل المثال، تؤكد الدلائل تورط الإمارات في مخطط إسقاط الثورة اليمنية. تماما كما حدث في مصر ويجري التنسيق له في ليبيا الآن، فعدة اتصالات تمت مع نجل الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح والحوثيين، ولا زالت تجرى حتى الآن.

لم أكن أعرف ما ينتظرنا

من جانبه غرد الإعلامي عمرو خليفة على الوسم وقال معبراً عن شعور المصريين إبان الثورة: “زى دلوقتي من 10 سنين في نيويورك كان لسه فاضل حوالي 18 ساعة على المظاهرات. مثل الجميع لم أكن أعرف ما ينتظرنا”

وتابع:”لكن كأن القلب كان حاسس لم أستطيع النوم و فى النهاية استسلمت للإستيقاظ حوالى 6 صباحا. كل لحظة كانت بثقل الدبابة على القلب لغايه لحد لحظة اول تقرير على الجزيرة. أوعدنا يا رب”.

فيما قال مغرد آخر: “ثورة يناير ٢٠١١ كانت واحدة من أهم الفرص التي أتيحت للمصريين لتغيير مستقبلهم إلى الأفضل”

وأوضح:”لكن نخب البلاد من جميع الاتجاهات لم يكونوا على مستوى تطلعات الشعب. ربما اعتبروها فرصة لتصفية الخلافات الإيديولوجية وتوجيه ضربة قاضية للطرف الآخر لكن كان هناك ذئب يراقب”.

لحظة يمكن لها أن تعود

كما غرد أحد النشطاء حول الوسم معتبراً أن الثورة من الممكن في أي لحظة لها أن تعود، وإن وقعت فإنها ستصل بالنهاية لتحقيق أهدافها على حد تعبيره.

وقال:” رسالة للمستبد، الثورة يمكن أن تحدث، و إذا حدثت، أبدا لا يمكن تجاهلها وابدا لن تموت. نعم يمكن لها أن تتعطل وتتسرق وتتأجل وتتعثر، ولكنها في النهايه لابد وان تصل إلي تحقيق أهدافها التي قامت من اجلها والتي بسببها استشهد ألاف الشباب النقي”.

وكتب مغرد آخر حول ذكرى ثورة 25 يناير وقال، إن هناك إخفاق في جني ثمارها من عموم الشعب المصري. بعد أن أضاعوا أول رئيس منتخب من بين يديهم وهو الرئيس محمد مرسي.

ودون ما نصه: “ثورة 25يناير كانت أعظم ثورة في مصر، لكن للأمانة والتاريخ حتى الشعب المصري ذاته ما كان عنده القدرة على استيعاب الحكم الديمقراطي”

“وقام بخلع أول رئيس منتخب لبلاده، كلي أمل أن يواصل الشعب السوداني نضاله ورفضه القاطع بأن يتولى الحكم في السودان شخصية عسكرية، وحكم العسكر ما بيتشكر”.

ثورة في عيد الشرطة

وثورة 25 يناير المصرية، انطلقت بعد دعوات تمت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وتويتر، وهو نفس اليوم الذي يوافق الاحتفالات الرسمية في مصر  بـ”عيد الشرطة”.

وكانت الثورة المصرية هذه قد أتت تباعاً بعد الثورة التونسية، وشارك فيها مئات الآلاف من الشعب المصري. ضد مشاكل حياتية عديدة مثل الفقر والبطالة والغلاء.

وقامت المظاهرات في عدة مدن مصرية في نفس الوقت. منها العاصمة المصرية القاهرة في ميدان التحرير تحديداً وسط القاهرة.

ليتم محاولة قمعها من قبل قوات الأمن المركزي لفض الاعتصام بالقوة من الميدان، لتسفر عن مقتل 3 قتلى وعدد من الإصابات في اليوم الأول منها.

وشملت المظاهرات بالإضافة إلى القاهرة العاصمة مدن: دمياط وأسيوط والمحلة الكبرى والإسكندرية والمنصورة والسويس والإسماعيلية وطنطا.

يسقط يسقط حسني مبارك

وردد المتظاهرون هتافات مثل “تونس هي الحل” و”يسقط يسقط حسني مبارك” و”الشعب يريد إسقاط النظام”.

كما قامت وزارة الاتصالات بقطع خدمة الهواتف المحمولة في ميدان التحرير في صباح اليوم وتم اعادة تشغيل الخدمة ليلاً.

وتصاعدت بعدها وتيرة التظاهرات لتزداد رقعة اتساعها ويتخللها أعمال عنف عديدة، منها ما حدث فيما يعرف بموقعة الجمل. والتي وقعت في يوم الأربعاء 2 فبراير، أي بعد سبعة أيام من بدء المظاهرات.

كما قدّرت يومها فضائية الجزيرة القطرية أعداد المتظاهرين في محيط ميدان التحرير أكثر من مليون متظاهر.

واندلعت الاشتباكات نهار الأربعاء، حين حاول أنصار الرئيس مبارك دخول ميدان التحرير في وسط العاصمة بالقوة. في محاولة منهم لإخراج الآلاف من المحتجين الذين يعتصمون هناك منذ أيام داعين إلى تنحي الرئيس.

وقد تراشق الطرفان بالحجارة في معارك كر وفر استمرت ساعات.

وبحسب روايات شهود العيان رمى مؤيدو مبارك في وقت لاحق بقنابل حارقة وقطع من الإسمنت على المعتصمين في ميدان التحرير من أسطح البنايات المجاورة.

وكانت قوات الجيش قد رفضت التدخل، ولكنها أطلقت النار في الهواء في محاولة منها لتفريق المتظاهرين.

محمد البرادعي

كما رفعت لافتات مناوئة لأبرز وجوه المعارضة محمد البرادعي الذي شارك في التظاهرات المطالبة برحيل الرئيس المصري. والتي أوقعت 300 قتيل بحسب أرقام غير مؤكدة نقلتها الأمم المتحدة منذ اندلاعها.

واتهم المتظاهرون رجال شرطة بلباس مدني باقتحام الميدان والاعتداء على المحتجين على حكم مبارك. وعرض بعض المتظاهرين هويات لرجال شرطة سقطت من المقتحمين.

وفي بداية الاشتباكات حاول بعض المؤيدين لمبارك اقتحام الميدان على ظهور الخيل والجمال أو على عربات تجرها الخيول وهم يلوحون بالسياط والعصي.

وسرعان ما تحولت بعض الشاحنات إلى حواجز بين المتراشقين بالحجارة، ومع استمرار سقوط الضحايا تحول ميدان التحرير إلى موقع لعلاج الجرحى.

وبعد بدء سريان حظر التجول استمر اعتصام المحتجين في الميدان وبدأ بعضهم في إزالة آثار المصادمات.

عقد مر على 25 يناير

وبعد عشرة سنوات من انطلاق الثورة المصرية التي جاءت على نظام يحكمه الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك منذ 30 عاماً. لا تزال الدولة المصرية تعايش أوضاعاً لا تختلف وتيرتها عن الأوضاع السيئة تلك التي جعلته يتحرك في ثورة يناير.

في علامة اعتبرها مراقبون دليلاً على أن الثورة هذه لم تنته بعد. وإن كان هناك حالة من الاستقرار السياسي الداخلي تفرضه قوات الأمن والشرطة ونظام عبد الفتاح السيسي على عموم المصريين.

كما لا تزال معدلات البطالة والفقر والضعف في البنى التحتية والعنوسة وغيرها من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية في مصر تزداد يوماً بعد يوم.

وذلك دون تغير ملحوظ لدى المواطن المصري الذي بات يترقب في كل وقت التغيير من حياته ومن مستقبل أطفاله.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *