“ذا هيل” العلاقات الامريكية القطرية ستشهد انتعاشاً على يد بايدن وسنوات الذهب لـ”ابن سلمان” انتهت

0

نشرت منصة “ذا هيل” الأمريكية المقربة من الكونجرس، تقريراً سلطت فيه الضوء على علاقات الإدارة الأمريكية الجديدة التي يترأسها جو بايدن مع السعودية والإمارات وقطر، مشددة على أن إدارة بايدن تستعد لعلاقة متوترة مع الرياض.

4 سنوات من العلاقة القوية مع ترامب

وقالت الكاتبة، إن ذلك يأتي بعد أربع سنوات من العلاقة القوية بين إدارة دونالد ترامب، حيث منح الرئيس المنتهية ولايته كل الدعم لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على الرغم من معارضة أعضاء الكونغرس من الحزبين.

وأوضحت الكاتبة، أن العلاقة بين ترامب ومحمد بن سلمان كانت مصدر توتر دائم بين البيت الأبيض والعديد من الجمهوريين في الكونغرس، الذين أعربوا عن الاستياء من تورط المملكة في مقتل الصحفي جمال خاشقجي ودعم البيت الأبيض الجامح للجهود الحربية السعودية في اليمن، كما أثارت هذه الإجراءات انتقادات شديدة من الديمقراطيين.

سنوات الذهب

وأشارت الكاتبة الأمريكية المقربة من الكونجرس، إلى وصف بايدن للسعودية بالدولة المنبوذة ووعوده بأن تكون له يد قوية في العلاقات مع الرياض خاصة فيما يتعلق انتهاكاتها لحقوق الإنسان، مضيفةً: “سنوات ترامب كانت ذهبية بالنسبة للسعوديين”.

اقرأ المزيد: السعودية ليست سوى “حفنة من 500 أمير وعائلاتهم”.. يبدو أن أياما سوداء تنتظر ابن سلمان مع بايدن

وبينت كيلي، أن ذلك تمثل في انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي الإيراني، كما قامت واشنطن بشن غارة أسفرت عن مقتل الجنرال قاسم سليماني، مبينة أن السعودية رأت في مفاوضات إدارة الرئيس السابق باراك أوباما مع طهران كمقدمة غير مرغوبة، وهي تتوقع علاقة أكثر توتراً مع فريق بايدن.

تقارب مع قطر

واستدركت الكاتبة: “لكنها في نفس الوقت، تحاول الآن تهدئة المياه المتقلبة بين الرياض وواشنطن، مع سلسلة متوقعة من الإفراجات وتقارب محتمل مع قطر، التي تضم أحد مقرات القيادة المركزية الأمريكية.

وقال آرون ديفيد ميللر، الزميل البارز في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي: “ليس لديهم أي أصدقاء هنا، الكونغرس يعاديهم وإدارة ترامب في طريقها للخروج، وقد أوضحت إدارة بايدن وجهات نظرها”.

وأشارت الكاتبة إلى أنه من المتوقع أن تفرج السعودية عن الناشطة البارزة في مجال حقوق المرأة لجين الهذلول في مارس/ آذار، لافتةً إلى أن شروط عقوبتها تترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية الإفراج المبكر.

بايدن لا يريد ان يرث مقاطعة قطر

وحسب الكاتبة الأمريكية، فإن السعودية تتطلع إلى اتخاذ خطوات لحل أزمة حصار قطر الذي تفرضه أربعة دول ثلاثة منها خليجية على الدوحة، حيث قال حسين إيبش، الباحث المقيم بمعهد الخليج العربي في واشنطن، إن هذا الخطوة ستروق بشدة لإدارة بايدن، وأن الرئيس الأمريكي الجديد لا يريد إرث مقاطعة قطر.

وحسب الكاتبة الأمريكية، فإن المسؤولين السعوديين لديهم اعتقاد بأن إدارة بايدن ستكون إدارة “أوباما 2″، مع عودة العديد من الوجوه نفسها من الإدارة الديمقراطية السابقة، إلى أدوار مختلفة، ويشمل ذلك سوليفان، الذي كان المفاوض الرئيسي في المحادثات الأولية، التي أدت إلى الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 وأنتوني بلينكن، مرشح بايدن لمنصب وزير الخارجية.

وحسب المقال، أصدر بايدن بياناً في ذكرى مقتل خاشقجي في أكتوبر الماضي قال فيه إن إدارته ستعيد تقييم العلاقات مع السعودية وتنهي دعم واشنطن للحرب، التي تقودها السعودية في اليمن، كم أعرب عن دعمه للمعارضين السعوديين.

ابن سلمان المراهق يمتلك روقة مساومة

وأشارت الكاتبة، إلى أن محمد بن سلمان يمتلك ورقة مساومة مع إدارة بايدن تتمثل في التطبيع مع إسرائيل، وذلك في أعقاب اتفاقيات التطبيع مع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، مبينة أن الرياض تحافظ بالفعل على علاقات هادئة مع تل أبيب في مواجهة إيران إلا أنها لم تقم بفتح العلاقات بشكل كامل بسبب التزام العاهل السعودي الملك سلمان تجاه الفلسطينيين.

وحسب الكاتبة الأمريكية، فإن محمد بن سلمان والسعودية بحاجة في نهاية المطاف إلى الأمن الذي توفره الولايات المتحدة كقوة عالمية تضمن سلامة المملكة الوطنية.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More