“قهر الرجال”.. “شاهد” ما فعله نظام ابن سلمان مع هذا المواطن وإذلاله على طريقة مخابرات السيسي 

0

أجبرت السلطات مواطناً كان قد انتشر له مقطع فيديو عبر مواقع التواصل ينتقد مصادرة بضاعته في منطقة بالسعودية، على الاعتذار على الملأ، ورغماً عنه، من خلال تصويره والإملاء عليه بنص الاعتذار ونشره عبر شبكة الانترنت.

وفي هذا السياق ظهر الشاب أحمد الغامدي صاحب المقطع الذي أحدث ضجة كبيرة، في فيديو جديد قال فيه: “انا الشاب فيصل أحمد الغامدي أقدم اعتذاري لأمانة منطقة الباحة بشأن المقطع المتداول الذي انتشر بسبب مصادرة بضاعتي، وأتعهد بعدم تكرار ذلك مرة أخرى.

أحمد الغامدي

وكان قد انتشر قبل يومين مقطع فيديو للشاب “الغامدي” من داخل منطقة الباحة، يوثق قيام عناصر الأمانة العامة بمصادرة خضرواته التي يبيعها ويشكو الظلم الذي يتعرض له.

ومن ثم أتى له واحد منهم قال له ممنوع فرد عليه “لا غير ممنوع” وقطع البث بعدها ولاقى المقطع انتشارا واسعا بين النشطاء وتضامن مع المواطن السعودي.

تراجع عن شكواه

وقالت مصادر إن الجهات الحكومية أجبرت البائع على التراجع عن شكواه المصورة، والاعتذار عنها، مضيفة أن تلك الجهات هددت البائع بضرورة الخروج بفيديو اعتذار أو مواجهة عقوبات الحكومة، وحينما سأل البائع عن تلك العقوبات، أجابوه: المنع من العمل بالتجارة والسجن بتهمة الإساءة للمملكة.

وتسبب إجبار الغامدي على الاعتذار بموجة من الغضب لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين رأوا في هذا التصرف مصادرة تامة لحقوق الإنسان، وتغييب لمبادئ العدالة والقانون، واستمراراً في نهج الاستبداد الذي تتبعه سلطات ابن سلمان في المملكة.

قهر الرجال

وعلقت أحد الصفحات على المقطع بالقول: ” بدلا من أن تعتذر الدولة للمواطن لمصادرتها حقه.. جعلوه يعتذر… طبعا لا يوجد شيء يعتذر عليه سوى انتشار المقطع وهذا ليس بيده. الهدف هو تخطئة المواطن مهما كان محقا وإعطاء الدولة العصمة مهما كانت مخطئة.”

فيما قال آخر: “هذا الاعتذار من مظلوم الذي حاربوه في رزقه ومنعوه أبسط حقوقه وجعلوه يعتذر لمن ظلمه،فهل سيجرأ أحد على أن يطالب بحقوقه وإني أتذكر أبا بكر رضي الله عنه في أول خطبة له قال فيها(والضعيف فيكم قوي عندي حتى آخذ الحق له والقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه) هذه المظالم منذرة بزوال الحاكم)”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More