نجل سلمان العودة يوجه رسالة شديدة لـ ابن سلمان” الذي سجن والده وطالب بإعدامه لقوله كلمة حق

1

هاجم الدكتور عبد الله العودة، نجل الداعية الشهير المعتقل سلمان العودة، السعودي، معتبراً أنه أسوأ الأنظمة التي مرت في تاريخ السعودية والشرق الأوسط.

 

وقال العودة، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “سيذكر التاريخ هذا العهد المشؤوم بالسعودية بأنه عهد القدس وقتل الصحفيين مثل والشيحي ومطالب الإعدام ضد العلماء مثل سلمان العودة والتحرش بالناشطات مثل لجين الهذلول وقتل الأطفال في اليمن وتدمير مؤسسات الدولة وتهجير القبائل وحرق الميزانية برغم الضرائب والمكوس!”.

 

وأضاف العودة: “ستلاحق لعنات التاريخ والأجيال ليس فقط هؤلاء القتلة على رأس السلطة، ولكن أيضاً أولئك الذين برروا وشاركوا ودافعوا، وكانوا جزءاً من عمليات تسميم المجتمع وتشويه الوعي، وستكون هذه صفحة ماضٍ يستخلف الله فيها من يسعى للدفاع عن الحق والخير والعدل بإذن الله”.

 

الجدير ذكره، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يواصل مساعيه من أجل التطبيع مع إسرائيل، كما أنه يضغط بالتعاون مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد من أجل دفع عدد من الدول العربية والإسلامية للتطبيع مع إسرائيل.

 

وفي وقت سابق، قال عبدالله العودة، إن والده فقد تقريبا نصف سمعه ونصف بصره، وفق طبيب السجن، قائلاً: “الدعاء لتأليف القلوب.. والدعاء لمصلحة الشعوب.. كلّف هذا الإنسان حريته.. عرّضه للأذى والتعذيب والضغط والحرمان من العلاج.. في الحبس الانفرادي منذ لحظة اعتقاله (أكثر من 3 سنوات وأشهر).. أخبره طبيب السجن أنه تقريبا فَقَد نصف سمعه ونصف بصره!”.

 

واعتقل الشيخ -وهو من أبرز وجوه “تيار الصحوة” منتصف سبتمبر/أيلول 2017 ضمن حملة اعتقالات قالت السلطات السعودية إنها موجّهة ضد أشخاص يعملون لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة.

 

وقال أحد أفراد الأسرة إنه يعتقد أن الشيخ محتجز لأنه لم يمتثل لأمر من السلطات بنشر نص محدد على تويتر لدعم حصار قطر، الذي تقوده الرياض منذ يونيو/حزيران من ذلك العام نفسه.

 

وقد استنكرت هيئات وشخصيات إسلامية اعتقال العودة وعدد من العلماء، داعية للإفراج الفوري عنهم، كما طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين السلطات السعودية “بتغليب صوت الحكمة” وعدم الزج بالعلماء في قضايا الخلاف السياسي.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. انظمة الديوث والمخنوث والبعر والروث يقول

    لاحول ولاقوة.. متى ستدركون حقاً بأن امثال هؤلاء العصابات الحمقاء المريضة المعاقة المسيطرة والمتنفذة هنا وهناك.. على حياة وعقول البشر الأصحاء.. ليسو اكثر من مسخ تاريخي في اشكال شبه بشرية وامراض نفسية لاتنتمي لا الى الأوادم ولا الى الديانات ولا الى الجن والشياطين ولا حتى الى الحيوانات والكائنات المختلفة انما في الحقيقة هم مسخ هجيني تولد وتكون مع فضلات الأحداث التاريخية َالسيئة من مختلف الاجناس والأعراق والمذاهب البشرية والشياطين واعمالهم الكريهة واللتماسهم في عوالم الجن.. الى هذا الناتج الماسخ الموجود اليوم في تشكيلات تعصبية مسلحة وشبه متنظمة.. بالسطو والاغتصاب المسلح على الأفراد العزل واموالها وضعافها وعائلها..
    مثله مثل اي مرض او فايرس عصري جديد لم يوجد له علاج بعد او شبيه متماثل..
    وهكذا تم.. وبهذه الطريقة تمت ولادة هذا المسخ التعصبي الأحمق والمسلح وتكونه وتكاثره وانتشاره.. بحيث اصبح من الصعب السيطرة عليه.. كون الأمم كانت في حالة تغييب وتعتيم تام وشائعات مغرضة وأهوية ملوثة وحروب سابقة وشبه ضعف لدى اطراف المجتمعات خاصة..
    من هنا استغل المسخ هذه الغفلة الأجتماعية في تلك الفترات الزمنية وتقوى وتكاثر وخرج الى الناس على شكل واعض وامين.. من هنا بدئت معانات الأمم والمجتمعات من فترة لأخرى ومن حين لآخر.. عماذا يدور.. وماهي تلك التطورات.. واين يذهب المفقودين.. وماذا حل بحال الأمم.. وماللذي يحدث هنا وهناك.. واين ارتحلت العقول.. واين حقوق الناس.. ومن المسؤل.. وماللذي يحدث؟ وماهذا؟ وماذاك؟
    هكذا هو لسان حالها المتخبط مع الكيماويات والأسحار والتكهنات والتجسسات والفتن والديكورات والاستنزافات والسرقات والتهم والسجون والتلفيقات والتآمرات والتكنلوجيا والخدمات والترفيهات والتعصبات والحروب الاقتصادية والسياسية والنفسية والفكرية والشخصية والاجتماعية والعائلية والجنسية والأعلامية والاستخباراتية والسرية والعلنية واللعب اللعب على المكشوف .. عيني عينك..والاحتيال التآمري المتوافق.. وتجاهل الآخر.. وكيد الأطفال الصغار.. واللعب الطويل على وتر الزمان والاقدار.. والتفرد التعصبي بالأخيار.. والتمتع بنشوة القصر.. واللحوم المنقاة والسكر والعهر والليالي الحمراء وماوراء الأجواء من استيلاء وتسلط تعصبي مسلح ممسوخ تمام المسخ ؟ .. وغيره وغيره وغيره.. هكذا وبكل تبجح ومسوخ جاثم وممتد تمدد اعاقي متبلد الحس والوعي والحركة وقوة الوجوه الكريهة المتزينة بألوان بالمال والنفوذ..امام كل مفتون ومحوج..
    وعندما يصل الأمر الى هذه المراحل من التقدم المسوخي… يتوجب على البشر والمجتمعات الوقوف بجد واجتهاد لأنهاء هذا المسخ الاجتماعي التعصبي المسلح والاحمق المسيطر والمتنفذ هنا وهناك في سطو علني مسلح واغتصاب للأموال والأنفس والعقول والدماء والأعراض.. في اشكال شبه بشرية وديكورات اخلاقية وهمية كاذبة ممسوخة واغطية تعبدية زاهده هنا وهناك من الصوامع والمساجد واللحى المرتزقة والسفهاء المتوزعين في كل شارع وسوق ومجمع وملتقى ومنبر..
    فأما الأمتساخ او الوقوف ضد هذا المسخ وانهائه والحد من انتشاره وتكاثره..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More