ترامب يكافئ الزول على انبطاحه والتطبيع مع إسرائيل.. رسمياً السودان خارج قوائم الارهاب وكفى الله المؤمنين القتال

0

في مكافأة طال انتظارها تكريماً لانبطاح وقبولها بالتطبيع مع ، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، إلغاء تصنيف السودان كدولة راعية للإرهاب، وذلك بعد 27 عاماً من وضعه في القائمة الأمريكية بسبب استضافة الخرطوم رئيس تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن ودعاوى إيواء ودعم .

 

وقلت في الخرطوم: “انقضت فترة إخطار الكونغرس البالغة 45 يوما ووقع وزير الخارجية إشعارا يفيد بأن إلغاء تصنيف الدولة الراعية للإرهاب في السودان ساري المفعول اعتبارا من اليوم (14 ديسمبر)، ليتم نشره في السجل الفيدرالي”.

 

وأدى وضع السودان في قائمة الإرهاب، إلى انسداد الأفق أمام البلد في السياسة والاقتصاد والعلاقات الخارجية والتعامل مع المؤسسات الدولية طوال الـ 27 عاما الماضية، حيث يرجع خبراء انهيار الاقتصاد السوداني إلى وضعه في لائحة الإرهاب بسبب عجزه عن التعامل مع المؤسسات الدولية، وعدم الاستفادة من كونه ضمن الدول الأقل نموا (الهيبك) لاعفاء ديونه البالغة 60 مليار دولار.

 

وفي وقت لاحق، قال سفير الخرطوم بواشنطن نورالدين ساتي: “مبروك، تأكد رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب”.

 

وأضاف السفير ساتي: “سيعلن وزير الخارجية الأمريكي (مايك ) رسميا خلال ساعات رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب.”

 

وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، شكر رئيس الوزراء السوداني ، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على توقيعه الأمر التنفيذي برفع اسم السودان من قائمة .

 

وفي 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلن سفير السودان ساتي، أن رفع اسم بلاده من القائمة، سيتم في 11 ديسمبر الجاري.

 

وفي 30 نوفمبر، بحث رئيس الانتقالي، عبد الفتاح ، مع بومبيو، في اتصال هاتفي، ترتيبات رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

 

والحصانة الدولية تصدر من الكونغرس، حتى لا تتم ملاحقة السودان قضائيا في المحاكم الأمريكية لدفع أي تعويضات مستقبلا حول حوادث إرهاب‎.

 

وتدرج الولايات المتحدة منذ عام 1993، السودان على “قائمة الدول الراعية للإرهاب”، لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More