ابن زايد الشيطان يرقص على دماء الفلسطينيين وقرر استضافة المستوطنين وبضائعهم في دبي

2

فتح ولي عهد أبو ظبي وحاكم دبي محمد بن راشد أذرع للاستيطان والمستوطنين واستضافتهم ، وذلك بعد زيارة نفذها وفد من الإسرائيليين لإمارة دبي، وذلك في زيارة هي الأولى من نوعها لبحث التعاون التجاري وفتح أسواق جديدة لبضائع التي تفرض عليها عقوبات وترفض استيرادها.

 

وقالت وسائل إعلام عبرية، إن وفداً من رجال أعمال من المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية بقيادة رئيس مجلس “شومرون” الاستيطاني يوسي داغان، أجروا قبل بضعة أيام سلسلة لقاءات اقتصادية في دبي، حيث ضم الوفد، الذي سافر في أول رحلة تجارية من تل أبيب إلى دبي، مديري مصانع وشركات ورجال أعمال من المناطق الصناعية بالمجلس الاستيطاني، بحسب القناة العبرية.

 

والتقى أعضاء الوفد على مدى أيام، نحو 20 رجل أعمال إماراتي، وأصحاب شركات متخصصة في مجالات الزراعة والمبيدات والبلاستيك، ومديري شركات استثمار كبيرة.

 

وقالت القناة العبرية الـ 20، إن رجال الأعمال الإسرائيليين سمعوا من نظرائهم الإماراتيين “عن الاحتياجات الفريدة للمنطقة وناقشوا معهم أوجه التعاون بشكل رئيسي في مجالات المحاصيل الزراعية وتحلية المياه”.

 

وفي السياق، علقت صحيفة “” بالقول: “هذه في الواقع هي الزيارة الأولى التي يزور فيها ممثلون عن المستوطنات دبي”.

 

اقرأ أيضا: بعدما تبخرت آمال الإمارات بحفتر ودفنت تركيا أحلام ابن زايد في الرمال.. هذا ما جاء بمسوَّدة الاتفاق الليبي الجديد

شركات ومصانع

ويضم مجلس “شومرون” الاستيطاني نحو 30 مستوطنة، مقامة على أراضي شمال المحتلة، وتضم 3 مناطق صناعية فيها عشرات المصانع والشركات في مجالات صناعة البلاستيك وإعادة تدوير المعادن والإلكترونيات وغيرها.

 

ونسبت الصحيفة لداغان القول: “هناك فرصة لكلا الجانبين للاستفادة من التعاون الذي يمكن أن ينتج عن مع مثل هذا الجار الاستراتيجي المهم للغاية”.

 

فيما نسبت لرجل الأعمال الإماراتي يوسف البيضون “هذه لحظة مثيرة لنا جميعا، لم أكن لأصدق أني سأشهد هذا الشيء في حياتي”.

 

وفقا للصحيفة، استخدم رجل الأعمال الإماراتي تعبير “السامرة” وهو الاسم الذي يطلقه اليمين الإسرائيلي على شمال الضفة الغربية، بقوله: “فهم ما يحدث في السامرة، وتنوع الأشخاص الذين يعيشون هناك، والتعايش بين العرب والإسرائيليين الذين يعملون جنبا إلى جنب في المصانع نفسها، ويتقاضون نفس الرواتب، ويحتفلون بالأعياد ويعملون معا، إنه لشرف عظيم أن أكون هنا إلى جانب رئيس المجلس الإقليمي شمرون الذي يقود كل هذا”.

 

الجدير ذكره، أن الإمارات والبحرين وقعتا في 15 سبتمبر/ أيلول الماضي، اتفاقيتي تطبيع كامل للعلاقات مع ، في خطوة اعتبرها الفلسطينيون، بإجماع كافة الفصائل والقيادة، طعنة في الظهر وخيانة للقضية الفلسطينية.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. عزيز العلوي يقول

    المجرمون الامراتيون المتصهينون يستقبلون إخوانهم الصهاينة المحتلو ن القتلة.

  2. المخلص يقول

    وينك هزاب ود ام فصاع متكلم عن الامارات لعنة الله عليك وعلى امثالك ياسوسة الارض

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.