“أقول لكل إنسان عربي لا تحزن إن الله معنا”.. “شاهد” آخر ما قاله صائب عريقات لـ”اذاعة عُمانية” عن خذلان العرب!

1

نعت قيادات وشخصيات سياسية وإعلامية عربية، كبير المفاوضين الفلسطينيين وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الدكتور ، الذي أعلن عن وفاته اليوم الثلاثاء، إثر اصابته بفيروس المستجد “كوفيد 19”.

 

ونشرت إذاعة “وصال” العُمانية، آخر ما قاله الراحل صائب عريقات في لقاء سابق مع الإذاعة قبل أن يغادر عالمنا اليوم متأثراً بمضاعفات إصابته بفيروس كورونا .

 

وقال عريقات في اللقاء الذي أجراه مع إذاعة “وصال” في سبتمبر الماضي معلقاً على حالة الخذلان العربية للقضية الفلسطينية والتي تمثلت في تطبيع والبحرين، قائلاً :”لا تحزن إن الله معنا، أعلم تماماً كيف يشعر الناس تجاه الإجراءات والتطورات قد يأخذ البعض إلى طريق اليأس وطريق الخوف على ، فأقول للجميع، لا يمكن أن يكون هناك أمن واستقرار وسلام، إلا بحل من كل جوانبها، واستقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية”.

 

وتابع: “هذه الحقيقة، نحن شعب قدرنا وخيارنا أن نصمد وأن ندافع عن أنفسنا على هذه الأرض، فنحن جزء لا يتجرأ من الأمن القومي العربي، فلسطين جزء من أمن سلطنة عُمان، والسعودية والإمارات والبحرين، ومصر والأردن والجزائر وسوريا، ولبنان والمغرب العربي، هذه الحقيقة ولن تكون فلسطين إلا ذلك”.

 

وأشار عريقات في آخر حديثه إلى أنه “مهما كانت محاولات تصفية القضية الفلسطينية، فهي فاشلة وإلى زوال، ومهما كانت محاولات القفز فوق القضية الفلسطينية، فهي فاشلة”، مضيفاً: “كذلك قول البعض إن هناك دولاً عربية تجاوزتنا وباعتنا، هذا الكلام إلى زوال، والقضية الفلسطينية قضية مركزية والأولى للعرب والمسلمين ولكل أحرار العالم”.

 

هذا وقد أثارت وفاة صائب عريقات صدمةً في الأوساط السياسية عربياً وعالمياً، ونعاه عدد كبير من السياسيين والإعلاميين منهم وزير خارجية إيرلندا سيمون كوفيني، والذي علق بتغريدة قال فيها: “حزين جداً لمعرفة وفاة صائب عريقات، بتجربتي معه كان شخصاً ملتزم بشدة بـ # السلام و التقدم في الدولة الفلسطينية، سنفتقده بشدة وسيستمر العمل لتحقيق حلمه بدولة فلسطينية مسالمة”.

 

ونعاه كذلك الدبلوماسي البحريني سابقاً خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة. وكتب: ” رحم الله أخي المناضل الصابر، والمفاوض الصلب المثابر . رحم الله من خدم وطنه و شعبه في كل اجتماع و محفل، وحتى على فراش المرض. منك تعلمنا و سنظل نتعلم . وعلى روحك الطاهرة نترحم . إنَّا لله و إنَّا إليه راجعون”.

 

وكتب الدبلوماسي القطري في نعيه: ” رحم الله القيادي الفلسطيني صائب عريقات سخر حياته لفلسطين وقضيتها عرفته عن قرب وكنت معجبا بقدراته كان أرشيفًا حيا متحركا يتذكر كل تفاصيل المفاوضات ويحفظ القرارات الدولية أرقاما ومحتوى خسارة لا تعوض نعزي(أم علي) وعائلته والشعب الفلسطيني غفر الله له وآجره بقدر ماقدم لقضيته العادلة”.

اقرأ أيضا: “الدائرة الضيقة”.. مصادر تكشف بالأسماء “أوتاد” إدارة بايدن ومن سيعتمد عليهم بكل صغيرة وكبيرة

وكتب نائب رئيس شرطة الفريق ضاحي خلفان: “رحم الله الدكتور صائب عريقات رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين والأبرار وحسن اولئك رفيقا وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

 

ونعت عضو اللجنة التنفيذية حنان عشراوي والتي أصيبت بفيروس “كورونا” أيضاً، رفيق دربها صائب عريقات. وكتبت: ” يعتبر رحيل صائب عريقات تحولا مهما في التاريخ والواقع الفلسطيني. لقد كان ملتزمًا بشدة بحقوق شعبه ، ثابتًا في سعيه لتحقيق سلام عادل ، ولم يتوانى تمامًا عن سعيه من أجل الحرية والحقوق. ارقد بسلام وقوة يا صديقي”.

 

وكانت الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة، أول الناعين لصائب عريقات، كذلك الإعلامي محمد كريشان وجلال شهدا، وعبدالباري عطوان.

 

وكان عريقات نقل قبل أسابيع إلى مستشفى “هداسا عين كارم” بالقدس المحتلة بعد تدهور حالته الصحية نتيجة اصابته بالفيروس.

 

وخضع عريقات، قبل ثلاث سنوات، لعملية زراعة رئة، على يد فريق طبي في مستشفى “إنوفا فيرفاكس” الأمريكي.

 

ويعد عريقات أحد أبرز القيادات الفلسطينية، وقاد المفاوضات السياسية مع إسرائيل لأكثر من عقدين. خلال رئاسته دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير، وعرف بقربه من الزعيم الراحل ياسر عرفات.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عبدالحق صداح يقول

    هل من باع فلسطين – أي حبة رمل أو شبر منها، وطني أم خائن؟
    هل من يقتل أبناء شعبه خدمة للمحتل تحت سياط التعذيب في سجونه ومعتقلاته، وطني أم خائن؟
    هل من يتنازل عن حق العودة المقدس فردياً وجماعياً، وطني أم خائن؟
    هل من يعترف للمحتل بـ “حق” في 78% من وطنه ويوقع على ذلك، وطني أم خائن؟
    هل من سعى أو يسعى لضرب المقاومة وملاحقتها وطني أم خائن؟
    هل من نسق وينسق مع الاحتلال ويتسلح بموافقته وتدريبه وطني أم خائن؟
    هل الذي يقبل أيادي عدوه وطني أم خائن؟
    هل من يعترف بما يسمى “يهودية اسرائيل” وطني أم خائن؟
    هل من يعلن جهاراً نهاراً أنه على استعداد لمحاربة حتى حركته من أجل “اسرائيل” وطني أم خائن؟
    هل من يفرض الخيانة على شعبه وبالإكراه وطني أم خائن؟
    هل من ضرب أسس منظمة التحرير الفلسطينية ودمرها لصالح “اسرائيل” وطني أم خائن؟
    هل من يربط اقتصاد وطنه بالمحتل ومن ثم يغرقه بالديون وطني أم خائن؟
    ملاحظات في البداية: هناك من يحتج على التوقيت، لسنا من اختار التوقيت مواقفنا من خيانة عرفات والأربعين حرامي ليست وليدة اليوم وجهرنا بها منذ سنوات ، ثم متى كان التوقيت مناسباً لهم؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.