“الصغير” ماكرون أوجعته المقاطعة وما قاله مفتي عُمان تحقق.. احترم نفسه وهذا ما شدد عليه بمقال موجه للمسلمين

0

في تأكيد على أن حملة المقاطعة التي تبانها المسلمون حول العالم ضد منتجات قد أوجعت بشدة وأجبرته على التراجع عن تصريحاته المسيئة، أكّد في مقال نشرته صحيفة “فايننشال تايمز”، أنّ “فرنسا في حرب ضدّ الانفصاليّة الإسلاميّة، وليس بتاتاً ضدّ الإسلام”، وذلك ردّاً منه على مقال نشرته اليومية البريطانية الإثنين على موقعها الإلكتروني قبل أن تسحبه بعد ساعات، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية.

 

في ردّه المطوّل الذي نشرته الصحيفة، أعاد ماكرون تقريباً التصريحات التي أطلقها خلال مقابلته مع قناة “” الأسبوع الماضي، والتي أكد فيها أن تصريحاته الموجهة ضد الإسلام “تم تحريفها”، معبراً عن استيائه من ذلك.

 

الرئيس الفرنسي أكد في مقالته التي قال إنها جاءت رداً على محاولات تشويه صورته وصورة فرنسا، أنه “لن يسمح لأحد بأن يقول إنّ فرنسا ودولتها تزرعان العنصريّة تجاه ”.

 

كما أراد الرئيس الفرنسي أن يوضح أنّ معركته ضدّ “الانفصاليّة الإسلاميّة” ليست بتاتاً حرباً ضدّ الإسلام، في الوقت الذي قوبلت فيه تصريحاته حول رسوم كاريكاتيريّة تصوّر النبي محمّد ونشرتها صحيفة شارلي إيبدو بردّ فعل غاضب من جانب دول عدّة ودعوات شعبية واسعة لمقاطعة المنتجات الفرنسيّة.

شاهد أيضا: “شاهد” المهرج وسيم يوسف ينصر ماكرون ويتهم الإسلام بـ الارهاب وهذا هو دليله على ما يقوله!

 

وأشار ماكرون إلى أن “هذا ما تنوي فرنسا محاربته اليوم، وليس أبداً (محاربة) الإسلام”، مشدّداً على أن بلاده تريد مواجهة “الظلاميّة والتعصّب والتطرّف العنيف، وليس الدين”.

 

ويأتي هذا المقال في محاولة ثانية للرئيس الفرنسي للدفاع عن نفسه، أمام رد الفعل الغاضب الذي قوبلت به تصريحاته حول رسوم كاريكاتيريّة تصوّر النبي محمّد ونشرتها صحيفة شارلي إيبدو.

 

ويبدو أن المقاطعة قد حققت أهدافها بالفعل كما ذكر مفتي عمان الشيخ أحمد الخليلي سابقا، بأن أمثال هؤلاء المتطاولين على اإسلام ورموزه لا يوجعهم سوى الرد المادي والتوابع الاقتصادية عندما دعا العالم الإسلامي للتوحد في المقاطعة للحديث مع ماكرون باللغة التي يفهمها وهي لغة الدولار واليورو.

مقابلة ماكرون مع الجزيرة

وفي المحاولة الأولى، ظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على قناة الجزيرة القطرية السبت 31 أكتوبر/تشرين الأول، بعد أيام من غضب عارم اندلع في بلدان عربية وإسلامية، هاجمت باريس على سماحها بنشر رسوم مسيئة لنبي المسلمين، وتسببت بإطلاق حملة واسعة لمقاطعة البضائع الفرنسية.

ماكرون قال إنه “يتفهم مشاعر المسلمين إزاء الرسوم الكاريكاتيرية”، معتبراً أن تلك الرسوم “ليست مشروعاً حكومياً بل هي منبثقة من صحف حرة ومستقلة غير تابعة للحكومة”.

 

كذلك اعتبر ماكرون أن ردود الأفعال الغاضبة من فرنسا “مردّها أكاذيب وتحريف كلامي، ولأن الناس فهموا أنني مؤيد لهذه الرسوم”، مضيفاً: “هنالك أناس يحرّفون الإسلام وباسم هذا الدين يدّعون الدفاع عنه”.

 

ماكرون أضاف في تصريحاته أن “ما يُمارس باسم الإسلام هو آفة للمسلمين بالعالم وأكثر من 80% من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين”.

 

وكان ماكرون قد رفض في سبتمبر/أيلول 2020. انتقاد مجلة “شارلي إيبدو” على نشرها رسوماً مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) والتي تستفز مشاعر نحو ملياري مسلم حول العالم.

 

كما أن ماكرون وعقب قتل المعلّم الفرنسي صامويل باتي بسبب نشره رسوماً كاريكاتيرية مسيئة للنبي أمام تلاميذ صفه في أكتوبر/تشرين الأول. قال إن بلاده ستبقى متمسكة بـ”الرسوم الكاريكاتيرية”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.