“تطبيع وتركيع وتقطيع”.. الصادق المهدي يكشف أسباب هرولة البرهان للتطبيع بإيعاز من “شيطان العرب”

1

كشف السياسي السوداني البارز ، رئيس ، الأسباب الحقيقية وراء هرولة للتطبيع مع الاحتلال برعاية إماراتية.

 

وقال “الصادق” في بيان أصدره السبت، تحت عنوان: “الرابط بين والتركيع والتقطيع”، أن “ هو الواصل لما فصلته الصحراء الكبرى (أكبر الصحارى الحارة في العالم بمساحة تفوق 9 ملايين كيلومتر مربع)”، وتكوينه الجيوسياسي والثقافي والإثني ينتظر أن يقوم بدور عربي أفريقي مهم”.

 

وأضاف الصادق المهدي أن العامل الثاني يتمثل باعتبار السودان الجار المشترك لمصر أكبر دولة مستهلكة لمياه النيل، وإثيوبيا أكبر دولة منتجة لها، “وبينهما تعبئة عدائية وينبغي الحيلولة دون تفجير حرب بينهما مدمرة لهما.. بل انتحارية”.

 

وتابع رئيس الحزب الذي يشترك في الائتلاف الحاكم بالسودان: “العامل الثالث أن السودان الأجدر للقيام بدور تكامل تنموي بين شقي البحر الأحمر؛ غربه حيث الموارد الطبيعية الوافرة، وشرقه حيث الموارد المالية الوافرة”.

 

ورأى صادق المهدي أن العامل الرابع ينطلق من كون اتفاق الخرطوم يمثل إضافة نوعية لحركة التطبيع “لأن فيه نظاما سياسيا مقنن للتعددية الفكرية والسياسية”.

 

وبخصوص العامل الخامس، أشار رئيس حزب الأمة القومي إلى أنه يتمثل في “هزيمة لاءات السودان الثلاث المناهضة للتطبيع، وربطها بادعاءات وهمية”.

 

وأكد الصادق المهدي أن “التطبيع بهذه الطريقة الابتزازية يدل على عدم الوعي بإحساس السودانيين الكبير بالكرامة”، معتبرا أنه “حتى الذين يؤيدونه سينفرون منه”.

 

ويشار إلى أنه في 23 أكتوبر الجاري، أعلنت وزارة الخارجية السودانية أن الحكومة الانتقالية وافقت على تطبيع العلاقات مع .

 

وفي اليوم ذاته، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس “” أبلغ الكونجرس بنيته رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، التي أدرج عليها عام 1993، لاستضافته آنذاك زعيم تنظيم القاعدة الراحل “أسامة بن لادن”.

 

وإزاء ذلك، أعلنت قوى سياسية سودانية عدة رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، من بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم.

 

وأعلن حزب الأمة القومي السوداني، الإثنين الماضي، أنه أبلغ رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق “عبدالفتاح ”، بأن “دعم الحزب للحكومة الانتقالية رهين بأن تعلن الحكومة أن قضية التطبيع (مع إسرائيل) يبت فيها برلمان منتخب”.

 

ويتناقض ما جاء في بيان حزب الأمة مع قول “البرهان”، خلال لقاء متلفز في وقت سابق من الإثنين، بأنه تشاور مع قادة القوى السياسية والمدنية، وحتى القوى الرافضة للتطبيع، بمن فيهم “المهدي”، وتوصلوا إلى أن أي اتفاق يُوقع يجب أن يُعرض على المجلس التشريعي الانتقالي (بالتعيين ولم يُشكل بعد).

 

والسودان هو البلد العربي الخامس الذي يوافق على تطبيع علاقاته مع إسرائيل، بعد (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020).

 

وقوبل تطبيع كل من السودان والإمارات والبحرين برفض شعبي عربي واسع، واعتبره منتقدون خيانة للقضية الفلسطينية، خاصة في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراض عربية.

اقرأ أيضا: “لا يغرنكم تطبيع الخائنين”.. داعية فلسطيني شهير يكشف ما يفعله السودانيون عند ذكر فلسطين والقدس أمامهم!

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ناصر يقول

    كيف يكون الحق لحكومة انتقالية دستوريا و هي مرحلة انتقالية الحق في فتح علاقات مع دولة عدوة صهيونية كانت المسؤل الأول في زعزعة النضام وتقسيم السودان إلى دولتين
    هي من ساندة بالعتاد و التدريب و الإعلام حركة البيتا و حركة جون قارونغ
    تصبح بين يوم و ليلة حليف
    السودان كان يسير بخطوات متماسكة نحو التقدم اصلا من انجح المشاريع التى حصلت في أفريقيا
    نمودج العلاقات الاقتصادية بين السودان و الصين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.