سلطنة عمان تقف بالمرصاد للمنبطحين وتدعس “ذبابهم” وتكشف حقيقة القاعدة العسكرية التركية

1

كعادته في كشف المؤامرات وفضح أكاذيب الذباب الإلكتروني، كشف المغرد العُماني الشهير “”، حقيقة المتداولة بشأن إنشاء تركية على أراضي سلطنة عمان.

 

وقال “الشاهين”، في تغريدة رصدتها “وطن“: “لا صحة للمعلومات المتداولة مجدداً عن انشاء قاعدة عسكرية تركية على اراضي السلطنة”.

 

وأضاف “الشاهين”: “ بين عمان وتركيا راسخ ومستمر وعلى أسس قوية أساسها جودة وتطور الصناعات العسكرية التركية وملاءمتها لاحتياجات قوات السلطان المسلحة؛ لكن ليست هناك نوايا حالية لتبادل القواعد بين البلدين”.

 

رواد الاجتماعي تفاعلوا مع تغريدة “الشاهين” معبرين عن سخريتهم من الذباب الإلكتروني الذي يحاول ترويج الأكاذيب بين الحين والآخر.

 

نفى مسؤول تركي رفيع المستوى ما تمّ تداوله عن اتفاق بين تركيا وسلطنة عمان لإنشاء قاعدة عسكرية مشتركة في السلطنة.

 

ونقل مراسل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني من تركيا، رجب صويلو، عن المصدر نفسه تحذيره من الإخبار التي تنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال المصدر: إن المسؤولين الأتراك علنيين ًا بشأن انتشارهم العسكري.

 

وبدأت العلاقات العسكرية والدفاعية بين مسقط وأنقرة تشهد تطوراً ملحوظاً، لا سيما مع توقيع مذكرة تفاهم للتعاون العسكري في العام 2011.

 

وفي العام 2015، وقّع الجانبان على عقد يقضي بتسليم الجيش السلطاني العماني 172 مدرعة (بارس-3) القتالية من طرازات مختلفة بحلول العام 2020. وبالفعل، بدأ تسليم أولى هذه الطلبات عام 2017، فيما جاءت سلطنة عُمان عام 2018 في المرتبة الثالثة من حيث مستوردي الأسلحة من تركيا بواقع 150.5 مليون دولار.

 

وفي مايو 2020، أعلنت سلطنة عُمان استلامها لزوارق سريعة من نوع “هرقل” مصنعة في تركيا؛ ضمن اتفاقية موقعة معها، مشيرة إلى أنها تأتي ضمن اتفاقية لتصنيع 14 زورقاً.

 

في الجانب الاقتصادي والاستثماري يبلغ حجم الاستثمارات التركية في سلطنة عمان 8 مليارات دولار، حيث تعمل 20 شركة في مجال البناء والتشييد، في حين توجد 11 شركة عُمانية في تركيا تقوم باستثمارات قيمتها نحو 10 ملايين دولار، في مجال التعدين والاستيراد والتصدير والعقارات.

اقرأ أيضا: أنباء عن اتفاق عسكري بين تركيا و سلطنة عمان .. وتعليق مثير من محامٍ دولي بارز

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    مسقط وعمان لا تملك القرار بيدها! هي تتمنى القاعدة ولكن الامر بيد الحاكم الفعلي بريطانيا ! خخخخخخخخخ1 الصمنلي يريد تسهيلات ومسقط عمان تريد الحماية لكن بريطانيا هي من ستقرر ! البلد المحتل إلى أن يشاء الله لا يملك من الامر شيئا! خخخخخخخخخخخخخخخخ! إلى مزبلة التاريخ !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.