تركي الفيصل يشعل “النار” بين الفلسطينيين والكويتيين وهذا ما قاله عن الراحل ياسر عرفات في قبره

2

هاجم رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، ، الرئيس الفلسطيني الراحل في قبره، واصفاً إياه بـ”التقلبي”، في الوقت ذاته تجاهل الأمير السعودي دور المقاومة اللبنانية في دحر الاحتلال الاسرائيلي.

وقال الفيصل في سلسلة مقابلاته مع الإعلامي عمار تقي في برنامج “الصندوق الأسود” الذي يبث على مختلف منصات القبس، إن عرفات كان “تقلبيا”.. وموقفه من غزو دليل على ذلك.

وتحدث الفيصل عن أسباب نشوب الحرب الأهلية اللبنانية قائلا “كانت بعض الأحزاب تعلن العداء جهارا للمملكة العربية السعودية خاصة من التيار اليساري الشيوعي، والمملكة تعاملت مع الجميع، بمن فيهم ياسر عرفات الذي كان يستمع إلينا وأحيانا يفي بكلامه وفي أحيان أخرى يخلف، رحمه الله كانت لديه توجهات “تقلبية” والدليل على ذلك موقفه من الغزو العراقي للكويت”.

وفي محاولة لتجاهل دور المقاومة الوطنية اللبنانية في دحر الجيش الإسرائيلي من لبنان، قال الفيصل: “عندما تم الاجتياح الإسرائيلي للبنان في عام 1982 كنا كجهاز استخبارات نجلب المعلومات للمسؤولين، والملك فهد بن عبد العزيز كان العامل الأساسي في إقناع (الرئيس الأمريكي رونالد) ريغان للضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت مناحيم بيغن، لوقف الهجوم الإسرائيلي، وخلال ذلك الاجتياح حاصرت القوات الإسرائيلية بيروت، وتدخل الملك فهد.. أوقف الهجوم ومكن الفلسطينيين من الانسحاب من حصار بيروت، وانسحاب الإسرائيليين بعد ذلك من المدن الرئيسية!”.

واعتبر الفيصل أن “تدخل الملك فهد أدى لانسحاب من مدن لبنان الرئيسية” وقال: “أستبعد أن تكون المملكة قد قامت عبر بشير الجميل بتشجيع على مهاجمة لبنان، وفي عام 1981 كان الرئيس ريغان في بداية مرحلة تسلمه حكم ، وتحديدا في شهر مايو، كنت في واشنطن لمتابعة قضية شراء المملكة لطائرات (أواكس) الاستطلاعية، وكانت المسألة تواجه ضغوطا من الكونغرس لعدم إتمامها”.

وأضاف “أثناء تواجدي في واشنطن غزت إسرائيل لبنان كغزو أولي، واستدعيت للبيت الأبيض من قبل ريغان، والملك فهد كان يتصل به مباشرة ويحثه على إقناع الإسرائيليين بالانسحاب، وأراد تكليف فيليب حبيب للذهاب إلى المنطقة من أجل سحب القوات الإسرائيلية، وحملت هذه الرسالة إلى الملك فهد وتمت دعوة حبيب وتجول في المنطقة وبالفعل انسحبت إسرائيل!”.

وأضاف: “الكل أراد استغلال مسألة الحرب اللبنانية سواء سياسيا أو معنويا أو ماديا، ولا يمكننا القول إن أحدهم أكثر ذنبا من الآخر، والفلسطينيون كان لديهم توسع في النفوذ بلبنان، والإسرائيليون لعبوا دورا بتأجيج الصراع، والأحزاب المختلفة جميعها حاولت استغلال الوضع، وكذلك الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد استغل الأوضاع للتواجد السوري في لبنان، حتى الجامعة العربية قصرت في دورها”.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ابو العربي يقول

    حقائق لاينكرها الا اعمى البصر والبصيرة عرفات كان تقلبيا وورث هذا للفلسطينيين من بعده لاعهد ولا ذمه ولا ضمير
    ومن ناحية دور المقاومة في اخراج اسرائيل من لبنان !
    اين كانت هذه المقاومة عند دخول الاسرائيليين ؟
    دور الملك فهد معروف في تلك المرحلة من عمر لبنان ولو اعتمدنا ع المقاومة كان الان نص بيروت وطرابلس والجنوب مستوطنات اسرائيلية

  2. محمد الروسي يقول

    ابو العربي ما شاء الله ذكي خارق الذكاء ،😂

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.