محمد العيسى الذي صلى على ضحايا الهولوكوست يغازل اليهود في مؤتمر مع وزير دفاع الاحتلال.. وما قاله صادم!

1

عاد أمين عام رابطة العالم الإسلامي السعودي محمد العيسى، لإثارة الجدل مجددا عبر مغازلته اليهود وإطلاق التصريحات المشيدة بالاحتلال الإسرائيلي ضمن سياسة محمد بن سلمان، التطبيعية والتي لم تعد تخفى على أحد.

وهذه المرة وبعد أن ظهر في يناير الماضي بمعسكر الاعتقال النازي “أوشفيتز- بيركينو”، في بولندا، وهو يصلي على ضحايا المحرقة أثناء مشاركته بالذكرى الـ 75 لتحرير المعسكر، خرج في مؤتمر افتراضي  يدعم ()، تنظمه اللجنة اليهودية الأمريكية “AJC”.

وذكرت اللجنة التي تعمل على مناصرة قضايا اليهودي ودعم الاحتلال الإسرائيلي حول العالم، على موقعها أن الفعالية يشارك فيها أيضا وزير الدفاع الإسرائيلي “بيني جانتس” ورئيسة وزراء ألمانيا المستشارة “أنجيلا ميركل”، وتستمر الفعالية لمدة 5 أيام، من 14 إلى 18 من الشهر الجاري.

وسيكون “العيسى” و”جانتس” و”ميركل” ورئيس الحكومة اليونانية “كيرياكوس ميتسوتاكيس”، من المتحدثين الرئيسيين في الجلسة الافتتاحية، لافتة إلى أن المنتدى كان من المفترض أن يعقد في برلين قبل أزمة كورونا.

هذا وأشاد حساب “إسرائيل بالعربية” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية على “تويتر” بمشاركة “العيسى” في الفعالية، وتصريحاته الداعية للتطبيع.

أقرأ أيضاً: الضربة القادمة ستكون القاضية.. ابن سلمان خسر معركة النفط وهذا الأمر يعني إفلاس السعودية

ونقل الحساب تصريحا لـ”العيسى” قال فيه مشيدا باليهود ومرحبا بالتطبيع ما نصه: “بينما عاش اليهود والعرب جنبا إلى جنب على مدى قرون، من المحزن أننا ابتعدنا في العقود الأخيرة عن بعضنا البعض.. نحن ملزمون حاليا بإعادة بناء جسور الحوار وأواصر الشراكة بين مجتمعاتنا”.

هذا ولفتت اللجنة إلى أن المنتدى سيناقش “القضايا التي تواجه الشعب اليهودي حول العالم”، بما في ذلك “ظهور معاداة السامية وأشكال الكراهية الأخرى في عصر كورونا، والانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020، وسعي تل أبيب إلى السلام والأمن، ومستقبل العلاقات عبر الأطلسي”.

ويشار إلى أن محمد العيسى ظهر في يناير الماضي، مع هذه اللجنة التي تشكل لوبيا مناصرا لليهود و(إسرائيل)، حينما أقامت فعالية في بولندا، وزار برفقة شخصيات مسلمة “معسكر أوشفيتس” إلى جانب زيارته لمتحف تخليد ذكرى المحرقة بالعاصمة الأمريكية واشنطن في مايو 2018.

وشهدت الشهور الأخيرة، انطلاق دعوات بالسعودية غير مسبوقة للتطبيع مع «إسرائيل»، رغم أن التصريح بهذا الأمر علنا كان من قبيل «التابوهات» (المحرمات)، قبل وصول الأمير «»، إلى رأس السلطة في المملكة.

وشهدت الفترة الماضية، وتحديدا منذ إزاحة الأمير «محمد بن نايف» وتولى الأمير «محمد بن سلمان» ولاية العهد بالسعودية، تسارعا لافتا في وتيرة بين وتل أبيب.

وأصبح التطبيع يستند على خطط سياسية وإعلامية مدروسة، ويقوم أساسا على تهيئة الرأي العام السعودي لتوجه علني مقبل نحو علاقات رسمية مع إسرائيل، واعتماد خطط إعلامية متدرجة وممنهجة لإحلال مفهوم التطبيع، ونزع صفة الممنوع عنه ليصبح متداولا وعاديا.

وانتشرت على نطاق واسع مقالات في الصحف ووسائل الإعلام ، تدعو علانية للتطبيع وعقد اتفاقية سلام بين و(إسرائيل)، بل ذهب البعض إلى أبعد من ذلك؛ بتأكيده أن تل أبيب ستكون الوجهة السياحية الأولى بالنسبة إلى السعوديين، إضافة إلى التغني بتاريخ اليهود، مقابل شن اتهامات وانتقادلات لاذعة للفلسطينيين.

وفي هذا السياق يجري دفع عدد من المشاهير من الإعلاميين وغيرهم، للإدلاء بموقفهم الداعم للتطبيع على وسائل أو الصحف والفضائيات واعتباره أمرا طبيعيا، ومحاولة إقناع بعض العلماء والمشايخ و عدد من الدعاة المشهورين للتحدث بإيجابية عن إسرائيل والتطبيع معها، وتأسيس الجيوش الإلكترونية لدعم الموضوع والرد على الرافضين.

ويجري التركيز إعلاميا على تأثيم كل من تصدى لإسرائيل كالأنظمة القومية العربية و”اليسار الغوغائي” وحركات المقاومة الإسلامية والتركيز على أن العدو الحقيقي هو إيران وعلى فكرة أن “الفلسطينيين أنفسهم طبعوا فلماذا نمتنع نحن” وأن “لا فائدة من المعارك والنزاعات”.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عبد المجيد العقله يقول

    انت يا هذا ليس برئيس رابطة العالم الاسلامي
    انت يليق بك لقب رئيس رابطة العهر والذعاره
    قاتلك الله شر قتال
    والله لن ينفعك فجورك بشئ من الله
    اطلب من الله ان تحشر مع اصحابك دنيا واخره
    لعنة الله عليك وعلى امثالك يا نجس الانجاس
    ولعنة الله علي ولي امرك ابن ظرطان ال قرود
    واخيرا لحيتك وشاربك تحت صرمايتي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.