“شهيد يرثي شهيد”.. شاهد ماذا قال جمال خاشقجي عن “شيخ الحقوقيين” عبدالله الحامد

1

استذكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، ما قاله الصحفي السعودي الراحل عن الناشط الحقوقي عبدالله الحامد والذي توفي اليوم في السجون إثر تدهور حالته الصحية بسبب الإهمال الطبي.

وأعاد النشطاء، نشر مقطع فيديو لخاشقجي، رصدته “وطن” يتحدث فيه عن الحامد، خلال مقابلة تلفزيونية سابقة، تطرق فيها لظهور حركة تدعو للملكية الدستورية في السعودية، حتى قبل بدء موجة الربيع العربي مطلع عام 2011.

وحسب الفيديو، فقد وصف خاشقجي، الذي في قنصلية بلاده باسطنبول عام 2018، الحامد بالمبدع الدستوري، داعياً جميع المواطنين السعوديين للدخول إلى صفحة الحامد، لمشاهدة ما قدمه من إبداع.

 وقال خاشقجي، إن الحامد هو من التربة السلفية السعودية الخالصة، وهو مثقف ومتعلم وخلفيته إسلامية راسخة، ولكن ليست متشددة”.

وتفاعل النشطاء مع الفيديو، مشيدين بخاشقجي والحامد ومنددين بجرائم النظام السعودي وولي العهد محمد بن سلمان الذي سجن وعذب عددا كبيرا من الدعاة والعلماء والاكاديميين السعوديين.

وصباح الجمعة، أعلن حساب “” -المختص بمتابعة أحوال المعتقلين السياسيين في السعودية- وفاة الأكاديمي والإصلاحي الشهير الدكتور عبدالله الحامد في أحد سجون السعودية وذلك نتيجة الإهمال الصحي المتعمد الذي أوصله إلى جلطة دماغية أودت بحياته.

واعتبر “معتقلي الرأي” أن وفاة د.عبدالله الحامد في السجن “ليس أمراً عادياً، فهو اغتيال متعمد قامت به بعد أن تركته إدارة السجن في غيبوبة عدة ساعات قبل نقله للمستشفى”.

وأكد أن “السكوت على هذه الجريمة قد يتسبب بوفاة آخرين من المعتقلين الأحرار”.

واعتقل الحامد في العام 2013، وحكم عليه بالسجن 11 سنة، لمشاركته في تأسيس جمعية “حسم”، التي كانت تدعو إلى الملكية الدستورية، ولإشراك الشعب في العملية السياسية.

الحامد الذي توفي عن عمر يناهز سبعين عاما، تعرض للاعتقال ست مرات، بداية من العام 1993.

ولدى الحامد مؤلفات شعرية، وأخرى عن حقوق الإنسان، ومن أبرز عباراته التي اشتهرت “لا صاحب سمو ولا صاحب دنو في الإسلام”، وهي التي تسببت باعتقاله قبل سنوات، بحسب ناشطين.

الجدير بالذكر أن عيسى الحامد شقيق عبد الله الحامد، وهو رئيس جمعية “حسم”، يقبع في السجون أيضا، إضافة إلى شقيقهما الثالث عبد الرحمن.

وتُتهم السلطات السعودية بإساءة معاملة المعتقلين، وحرمانهم من تلقي العلاج، والتأخر في نقلهم للمشفى.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. غفر الله لنا وله يقول

    بصرف النضر فالملكية الدستورية ليست سوى استكمال فقط للعملية التعصبية الجبرية فمن سيقوم بالدستورية هل السراقين القدماء ام من اظهرتهم القادة وابرزتهم على مجتمعاتهم بقوة السطوة الجبرية والتعصبية والقتل والسجن والتهجير..
    لن يكون هناك انصاف ابداً سوى بتولي الأحرار الأمور كاملة بعد اعادتهم لأقدارهم وهيبتهم الطبيعية بعدها محاسبة العصابة واذنابها واقامة العدالة الربانية اللتي تنشدها الشعوب ويباركها إلاه السموات والارض..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.