ناصر الدويلة يهدد باللجوء السياسي إلى بريطانيا أو تركيا ما لم يتدخل أمير الكويت لإنقاذه من رئيس الحكومة ووزير داخليته

0

كشف السياسي الكويتي البارز وعضو مجلس الأمة السابق ، عن تعرضه لاضطهاد وظلم من جانب جابر المبارك ووزير الداخلية خالد الجراح، بسبب خلاف شخصي بينهم لم يذكر تفاصيله، وطلب الحماية من أمير مهددا باللجوء لدولة أجنبية في حال استمرت هذه الممارسات ضده.

وأكد “الدويلة” في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) أن حكومة الشيخ جابر المبارك “عاقدة العزم على تصفيتي سياسيا عبر استخدام السلطة العامة التي تملكها وقد رفعت علي سيل من قضايا امن الدولة” حسب قوله.

وأشار إلى أن السبب الأساسي لهذا هو خلاف شخصي قديم بينه وبين جابر المبارك مطالبا النائب العام بأن ينأى بنفسه عن هذه الخلافات:” ارجو من النائب العام ان ينأى بجهاز النيابة العامة عن العداء الشخصي الذي بيني و بين رئيس الحكومة و فأجهزة الدولة ليست لتصفية الخلافات الشخصية”

وأوضح السياسي الكويتي مطالبا بحماية أمير الكويت:” أن الخصومة الشخصية بيني وبين جابر المبارك وخالد الجراح وصلت حد كسر العظم فإنني اناشد حضرة صاحب السمو الامير و سمو ولي العهد ان يضعوا حد لاستخدام السلطات العامة من قبل الحكومة لتصفية خلافات شخصيه قديمة منذ كنا ضباط في الجيش وهذا لا يجوز و يجب ان نبعد سلطات الدولة عن الانتقام”

وأضاف:” الخلاف الشخصي بيني و بين جابر المبارك و خالد الجراح خلاف شخصي قديم كتمت تفاصيله حفاظا على اعتبارات خاصه ولن اكشف التفاصيل ليس حرصا عليهم ولا خوفا منهم لكنها مروءة الزمت نفسي بها مهما بلغوا من فجور في الخصومة”

وهدد ناصر الدويلة بأنه اذا استمرت الحكومة بتحريض السفارات على تقديم شكاوى ضده وهي تستخدم السلطات العامة للانتقام من شخصه فإنه باعتباره فرد مجرد من أي صفة رسمية أو قوة سياسية “لا استطيع الوقوف امام السلطات العامة مضطر الى طلب اللجوء السياسي عبر محامي الى بريطانيا او تركيا مالم يتوقف عني عدوان الحكومة”

واختتم الدويلة تغريداته بالتأكيد على أنه جهز كل المستندات لطلب اللجوء السياسي لبريطانيا وتركيا ودول أخرى، مضيفا:” ومالم تتوقف حكومة جابر المبارك من اساءة استخدام السلطة العامة التي خولها الدستور برعايتها وفق أحكامه فانا من حقي طلب الحماية الدولية من الاعتداء على حقوقي الشخصية و حقي في ابداء رأيي وفقا لمبادئ حقوق الانسان”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.