كيف أهانت صحيفة “سبق” السعودية الأمير أحمد بن عبدالعزيز وفجّرت غضب السعوديين!

وطن- أثارت صحيفة “سبق” المحلية السعودية غضب سعوديين بعد “انتقاصها” من الأمير أحمد بن عبدالعزيز.

ونشرت الصحيفة على حسابها في “تويتر” وكذلك عبر موقعها الإلكتروني، خبراً متعلقاً بزيارة الأمير أحمد بن عبدالعزيز لعائلة حارس الملك سلمان المغدور اللواء عبدالعزيز الفغم، لتقديم واجب العزاء، دون الإشارة الى اسمه كباقي الامراء باستخدام عبارة “صاحب السمو الملكي”.

واعتبر مغرّدون أن الصحيفة تتعمد تجريد الامير أحمد من لقبه وتهينه حينما لا تُشير إليه بعبارة (صاحب السمو الملكي). وطالبوها بتعديل الوصف غير أنّها لم تستجب –حتى كتابة هذا الخبر-.

تطوير خطير وابن سلمان قد يُجنّ ويفعلها بهما لإنقاذ نفسه .. هذا ما حدث مع الأمير أحمد بن عبدالعزيز و محمد بن نايف!

https://twitter.com/the_queen515/status/1178442971387236352

https://twitter.com/Mr_F4IZ/status/1178449137962045441

https://twitter.com/Combat980/status/1178446797603299328

https://twitter.com/xxqxx10/status/1178536374309396480

 

https://twitter.com/shdoob/status/1178458025159512065

https://twitter.com/Ayy3383/status/1178619327475523590?s=20&t=tesBplZpLAZjRipWj3caSA

سبب رفض الملك سلمان لقاء شقيقه الأمير أحمد بن عبدالعزيز

 

 

تعليق واحد

  1. أثارت صحيفة “سبق” المحلية السعودية غضب سعوديين بعد “انتقاصها” من الأمير أحمد بن عبدالعزيز.

    ونشرت الصحيفة على حسابها في “تويتر” وكذلك عبر موقعها الإلكتروني، خبراً متعلقاً بزيارة الأمير أحمد بن عبدالعزيز لعائلة حارس الملك سلمان المغدور اللواء عبدالعزيز الفغم، لتقديم واجب العزاء، دون الإشارة الى اسمه كباقي الامراء باستخدام عبارة “صاحب السمو الملكي”.

    تجريده من عبارة صاحب السمو الملكي ….فيها دلالة مؤكدة على أنه سيلحق بخاشقاجي والفغم عليهم رحمة الله ( في القريب العاجل )
    لان صاحب السمو الملكي يعتبر من أقوى الأمراء وأقربهم إلى قلوب المواطنين ، وغصة في حلق ولي العهد يجب بلعها
    وكذلك يعتبر مصدر خوف وقلق لولي العهد ( المتعطش للجلوس على كرسي الملك بأسرع وقت ممكن ) ولو تطلب ذلك اغتيال جميع الشعب وكل من يقف على رجليه على أرض المملكة لذلك يجب إزاحته في أقرب فرصة

    فتعازينا لك مقدماً صاحب السمو الملكي

اترك رداً على مسافر 2019 إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى