خبر سيجلط “مبز ومبس”.. أصول بنوك قطر ترتفع لمستوى غير مسبوق رغم الحصار وتصل لـ400 مليار دولار

0

تثبت يوميا بالأدلة والأرقام قدرتها القوية والناعمة على إدارة الأزمة ومواجهة الحصار الجائر، حيث أظهرت بيانات رسمية، ارتفاع حجم أصول البنوك التجارية القطرية في يونيو الماضي، بنسبة 2 بالمئة على أساس شهري، لتصل لأعلى مستوى غير مسبوق

وبحسب بيانات مصرف قطر المركزي، ارتفعت الأصول البنكية إلى 1.455 تريليون ريال (400 مليار دولار) في الشهر الماضي، مقابل إلى 1.426 تريليون ريال (396.7 مليار دولار) في مايو/أيار السابق له.

وعلى أساس سنوي، نمت أصول المصارف القطرية بنسبة 4.5 بالمئة في يونيو الماضي، مقابل 1.392 تريليون ريال (382.5 مليار دولار) في الشهر المماثل من 2018.

وحسب البيانات، ارتفعت التسهيلات الائتمانية الممنوحة من البنوك القطرية بنسبة 4.5 بالمئة على أساس سنوي عند 971.7 مليار ريال (267 مليار دولار) بنهاية الشهر الماضي، مقارنة بـ929.7 مليار ريال (255.5 مليار دولار) في الشهر المماثل من العام السابق.

ويعمل في السوق القطري نحو 19 مصرفا، تتضمن 7 بنوك تجارية محلية، إضافة لخمسة أخرى إسلامية، أما الفروع الأجنبية فتبلغ سبع فروع.

وأكد موقع “جون أفريك” الناطق بالفرنسية قبل أيام أن قطر الآن في وضع أفضل من تلك الدول التي حاصرتها وهي والإمارات والبحرين بالاضافة إلى مصر. وأشار الموقع إلى أن منطقة الخليج تمر بأزمات متعددة ومتشابكة منها حصار قطر والحرب في اليمن، والتوترات المتزايدة بين والسعودية والإمارات من جانب، وبين الولايات المتحدة من جانب آخر.

ونقل الموقع تعليقات الباحث لويك تريبو لاسبير، مدير عام مركز الدراسات الاستراتيجية في باريس، لتوضيح موقف الخليج المعقد وقضاياه المتشابكة، حيث إنه بالنظر إلى التصعيد الجديد للتوتر اليوم، لم يكن مجرد خلاف بين البلدان الشقيقة، بعد أن كانت هناك توقعات في البداية بأن الأزمة لن تطول كثيرا.

واستطاعت قطر أن تفشل الحصار وتحاصر المحاصرين بالإنجازات التي حققتها محلياً وإقليمياً ودولياً، كما استطاعت كسب احترام وثقة المجتمع الدولي بصمودها، حيث تحدت الحصار بالحفاظ على اقتصاد قوي وإقامة العديد من الصناعات الوطنية التي ازدهرت خاصة الصناعات الغذائية والدوائية والمواد وغيرها من الصناعات التي ساهمت في تحقيق الاكتفاء للسوق المحلي، كما أفشلت مخططات دول الحصار لضرب النسيج الاجتماعي القطري.

وبدت مظاهر النجاح القطري بعد مضي أكثر من عامين على الحصار الجائر، واضحة وجلية في كل مكان على أرض قطر، وشاهدة على عظمة شعب رفض الخنوع والخضوع لأهواء حفنة من الطائشين المغامرين بشعوبهم، حيث تحول صمود قطر إلى نموذج عالمي في قهر المستحيل ، كما استطاع الشعب القطري أن يفشل جميع مؤامرات دول الحصار التي خسرت احترام العالم بعد أن تكشفت مخططاتهم الآثمة، حيث تأكد للعالم أجمع أن مزاعم دول الحصار ليست سوى افتراءات للتغطية على فشلهم داخلياً وخارجياً.

وتوالت نجاحات قطر خلال أزمة الحصار التي دخلت عامها الثالث، في كل المجالات لتعلن للعالم أجمع أن قطر ستبقى حرة ومستقرة وآمنة ومزدهرة، وتواصل تحقيق إنجازاتها داخلياً وخارجياً رغم المكائد والمؤامرات والمخططات الشيطانية.

كما أن قطر المحاصرة ظلماً وجوراً قد أصبحت أقوى على من تآمروا عليها بعد عامين من الحصار الجائر بشهادة العديد من التقارير الدولية المحايدة، الأمر الذي أثار جنون دول الحصار التي تعيش الهزيمة والفشل فيما تعيش قطر نشوة الانتصار على البغي والعدوان والتآمر.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.