“شاهد” صحافي عُماني يتحدث عن موجة ثانية للربيع العربي في مصر .. ورسالة يجب أن يفهمها حكام الإمارات

1

علق الكاتب والصحافي العماني المعروف محمد اليحيائي، على الثورة التي قام بها السودانيون وتمكنوا خلالها من الإطاحة بالرئيس عمر البشير، كما تحدث عن تطورات المشهد الحالي بعد تولي المجلس العسكري شؤون البلاد لفترة انتقالية وربط ذلك أيضا بموجات الربيع العربي في المنطقة بشكل عام.

“اليحيائي” وفي مقابلة له على “تلفزيون العربي” قال إن السودانيون هم أوائل من أسسوا للثورات في المنطقة العربية، مؤكدا أن محاولة الالتفاف على ثورتهم لن تفلح.

https://twitter.com/AlarabyTV/status/1119367570388336647?fbclid=IwAR1OhqO_-zAZ344E-CMOKVbFHGJiW74CQeVMt_QHa4tnxQX6a9V6HIq4GGE

كما لفت الصحافي العُماني إلى مسارعة دول مثل السعودية والإمارات للدخول إلى الساحة السودانية عقب الإطاحة بالبشير في محاولة لاحتواء الموقف ونسج علاقات تفيد مصالحهما.

لكنه أكد أن أي حكم قادم في السودان لن يكون بعيدا عن عمقه العربي في الخليج، وسينشأ على إقامة علاقات مع الكل السعودية الدوحة تركيا أبو ظبي ولكن العلاقات ستكون لمصلحة الشعب وليس لمصلحة النظام كما كان يحدث ايام البشير.

ولفت أيضا إلى أنه عندما تستقر السودان وتتحول لدولة ديمقراطية سيجدد ذلك الموجة الثانية من الربيع العربي بمصر تحديدا، لاأن مصر هي مفتاح التغيير بالمنطقة بسبب وزنها الإقليمي وتاريخها.

https://twitter.com/AlarabyTV/status/1119420420334075904?fbclid=IwAR2K4vBjiQ7KujORCpm1rEX41KzJcfnqYpR_vNLP8eaNocY-I5ST3iOxHN0

وأضاف:”على الخليج أن يدعم الاستقرار في السودان وغير السودان لأن من مصلحتها أن تستقر الأوضاع بالدول العربية، بما يحقق طموحات تلك الدول وليس بما يحقق مصالح دول الخليج” مشيرا إلى أن دولا مثل السعودية والإمارات ومصر تريد عودة الحكم بدول المنطقة للحضن العسكري.

وانتقل “اليحيائي” للساحة الجزائرية والتدخل الإماراتي عقب الإطاحة ببوتفليقة، وأشار إلى أن رفع شعارات في الجزائر ترفض التدخل الإماراتي رسالة يجب أن يفهمها المسؤولون الإماراتيون.

https://twitter.com/AlarabyTV/status/1119450617368342530?fbclid=IwAR04XBGs-qYw39zdhEpsWY7am9pQkVfzbrrt-yo5UxMI9zdv4U2sUD_mEt0
قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of هزاب
    هزاب يقول

    ومتى ستثورون على الصنم الجاثم على قلوبكم عميل الفرس والصهاينة ؟ خخخخخخ! دع الآخرين وشأنهم أافرحوا بتقبيل أجذية الصهاينة!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More