الرئيسيةالهدهدللتغطية على فشل حملته بطرابلس واستسلام جنوده .. "حفتر" يتخبّط والمتحدث باسم...

للتغطية على فشل حملته بطرابلس واستسلام جنوده .. “حفتر” يتخبّط والمتحدث باسم قواته يتهم قطر وتركيا!

- Advertisement -

وطن- في الوقت الذي تتلقى فيه قوات اللواء المتقاعد المدعوم إماراتياً خليفة حفتر، ضرباتٍ قوية، حيث استسلم عددٌ كبير منهم وقُتل آخرون، منذ إعلانه الهجوم على مدينة طرابلس، خرج أحمد المسماري الناطق باسم تلك القوات، لمهاجمة قطر وتركيا في محاولةٍ يائسة منه لاتهامها برعاية “الإرهاب”، وللتغطية على الفشل الذريع الذي منيت به قواته.

وادّعى “المسماري” في مؤتمرٍ صحفي أن دولة قطر تشن حملة أعلامية لما اسماه “تشويه” العملية العسكرية لقوات حفتر، وادعى أن هناك اجتماعات لممثلي تنظيم القاعدة وجماعة الإخوان المسلمين في قطر وتركيا.

- Advertisement -

وأعلن المتحدث باسم القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا العقيد محمد قنونو الأحد انطلاق عملية “بركان الغضب” التي تهدف إلى “تطهير كل المدن” من “المعتدين والخارجين على الشرعية”.

وأكد قنونو في مؤتمر صحفي عقده في طرابلس حرص القوات المسلحة على سلامة وأمن المدنيين الليبيين.

- Advertisement -

كما أكد جاهزية القوات المسلحة لحماية العاصمة طرابلس وكل مدن ليبيا، والضرب بيد من حديد على من سماهم العابثين بوحدة وأمن البلاد.

وقال قنونو إن ليبيا ستبقى دولة مدنية، وإن الجيش لن يسمح بعسكرة الدولة.

في غضون ذلك، تجددت المواجهات بين قوات تابعة لحكومة الوفاق، وأخرى موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر في مناطق عدة جنوب العاصمة الليبية طرابلس بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وأعلنت القوات التابعة لحفتر أنها نفذت للمرة الأولى ضربة جوية في إحدى ضواحي طرابلس دون وقوع أي إصابات بشرية.

وأفادت غرفة العمليات المركزية في وزارة صحة حكومة الوفاق بمقتل 21 شخصا وإصابة 27 آخرين في الاشتباكات التي اندلعت منذ الخميس الماضي.

الشيطان أغرق ليبيا بالسلاح.. تقرير أممي سري يكشف تفاصيل رحلات الإمارات العسكرية لدعم الفاشل حفتر

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث