قراءة سريعة ومبسطة للأحداث التي تشهدها ليبيا.. “117” كتيبة تؤمن طوق طرابلس وهذا ما أتبعه الثوار

3

ما زالت الاشتباكات “متواصلة” في ، بين قوات اللواء المنشق خليفة حفتر، الذي يسعى للسيطرة على العاصمة ، وقوات حكومة الوفاق، التي وصلها دعم عسكري من مدينة للمشاركة في عملية “وادي الدوم 2”.

وقال الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق الوطني محمد قنونو، إن القوات الحكومة تحركت فورا بناء على خطط للرد على هجمات اللواء المنشق خليفة حفتر، على العاصمة طرابلس.

وأضاف قنونو إن الوطني متمسك بمدنية الدولة ولن يسمح بعسكرة الدولة الليبية.

وأعلن في مؤتمر صحفي، انطلاق عمليات عسكرية شاملة لتطهير المدن الليبية، تحت اسم عملية “بركان الغضب”.

وفي قراءة سريعة ومبسطة للأحداث التي تشهدها ليبيا، تجد أن هناك (استماتة) من قبل قوات حفتر، لاستعادة مطار طرابلس او تدمير ارضيته، حتى لا تقلع منها الطائرات، لذلك تحاول جاهدة السيطرة مرة اخرى على المطار.

وقال المغرد القطري الشهير “” في سلسلة تغريدات شرح فيها ما يجري على الأرض الليبية، إن ثوار ليبيا يعلمون بأن “سيطرة” قوات حفتر على المطار فان المعادلة “ستتغير” ميدانياً.

وأضاف بوغانم في تحليله حسب ما رصدت “وطن”، أن دخول 117 كتيبة من كتائب مصراته لتأمين امر سيعقد المشهد العسكري امام قوات حفتر، وذلك للخبرة الكبيرة التي تمتلكها كتائب مصراته في حرب المدن، كما انهم يحظون بقبول كبير من اهل طرابلس.

وأوضح أن هناك التحام وتناغم- حسب قوله- بين كتائب والزاوية، مما شكلوا فريقا عسكريا قويا، مشيراً إلى أن أهل الزاوية والزنتان عملوا مع بعض من قبل لإسقاط معمر القذافي.

وأشار “بوغانم” إلى أن هناك كتائب كانت على خلاف فيما بينهم، وتم تسوية هذه الخلافات “مبدئياً” والالتحاق بتأمين طرابلس، مؤكداً أنهم نجحوا في هذا الأمر.

وقال إن هدف ثوار ليبيا اليوم “كان” المحافظة على مكتسبات اليوميين الماضيين اكثر من هدف التقدم للأمام، لافتاً إلى أنهم استخدموا سياسة (اكسب موقع ثم مشطها من اتباع حفتر ثم تمركز فيها حتى تأتيهم التعليمات الجديدة).

وأضاف :” إن قوات حفتر استخدمت سياسة قصف المدنيين لممارسة ضغط على ثوار ليبيا “، مشيراً إلى أن هذه سياسة “لي الذراع”، مستخدمين صواريخ جراد وتوجيهها للمدن، وهذا الامر لم يفلح مع - حسب قوله- مردفاً :” الى الان الامور جيده جدا”.

ولليوم الثالث على التوالي تجددت الاشتباكات في لبيبا، بين قوات حفتر، وقوات حكومة الوفاق، ودارت مواجهات مسلحة عنيفة صباح الأحد سمع صداها في الجهة الجنوبية لطرابلس، وللمرة الأولى سمع صداها أيضا وسط العاصمة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن المواجهات المسلحة تجري في محيط مطار طرابلس الدولي القديم الذي تحاول قوات حفتر السيطرة عليه.

وبحسب المواقع المحلية فقد قصفت طائرات تابعة لحفتر قوات حكومة الوفاق في طريق المطار دون أن توقع إصابات.

وفي السياق ذاته، قال الناطق باسم إدارة الجرحى والطب الميداني التابع لحكومة الوفاق مالك مرسيط، لقناة ليبيا الأحرار إن حصيلة اشتباكات “السبت” بلغت 7 قتلى بينهم مدني و55 جريحا.

ودارت السبت اشتباكات عنيفة بين قوات حفتر وقوات الوفاق على أطراف العاصمة حيث تمكنت قوات تابعة للوفاق من استعادة بعض الأماكن التي فقدتها الجمعة.

والخميس، أطلق خليفة حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، وسط تحفز من حكومة الوفاق لصد أي تهديد.

وفي الوقت الذي تتلقى فيه قوات اللواء المتقاعد المدعوم إماراتياً خليفة حفتر، ضرباتٍ قوية، حيث استسلم عددٌ كبير منهم وقُتل آخرون، منذ إعلانه الهجوم على مدينة طرابلس، خرج أحمد المسماري الناطق باسم تلك القوات، لمهاجمة وتركيا في محاولةٍ يائسة منه لاتهامها برعاية “الإرهاب”، وللتغطية على الفشل الذريع الذي منيت به قواته.

وادّعى “المسماري” في مؤتمرٍ صحفي أن دولة قطر تشن حملة إعلامية لما اسماه “تشويه” العملية العسكرية لقوات حفتر، وادعى أن هناك اجتماعات لممثلي تنظيم القاعدة وجماعة الإخوان المسلمين في قطر وتركيا.

قد يعجبك ايضا
  1. قارئ يقول

    طالما أمريكا وجوقة علي بابا مع حفتر اذن طرابلس ساقطة لا محالة

  2. Sam يقول

    واذا كان الله مع طرابلس ماذا تقول يا متشائم انت يا قارئ

  3. Sam يقول

    لم ارى اقبح من هيك وجة لا أحمد المسماري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.