الكشف عن مفاجآت جديدة في فضيحة خلية التجسس الإماراتية بسلطنة عُمان .. هذا دور حاكم دبي!

5

ذكرت مصادر خاصة أنّ الاجهزة الامنية في سلطنة عمان، رصدت تدخلاً “سافراً”، من قِبَل محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء الإماراتي، حاكم دبي، في فضيحة خلية التجسس الإماراتية.

وثبت –وفقاً للمصادر التي نقل عنها المغرّد الشهير “بوغانم- تورط محمد بن راشد في تقديم رشاوي لمسؤولين في ميناء الدقم وميناء صحار والمنطقة الصناعية “بالرغم ان الشعب العماني يحترم ال مكتوم كثيرا”.وفقَ المصادر

وأضافت مصادر “بوغانم” الخاصة، أنّ رشاوي محمد بن راشد للمسؤولين تنوعت بين اموال وعقارات وسيارات، وتجنيس، وسداد مديونيات لآخرين، مقابل تأخير او تعطيل اي تقدم في ميناء صحار وميناء الدقم، بل ووصل الامر الى تهريب جميع الرسومات الهندسية الخاصة بالموانىء وتسليمها لآل مكتوم.

وكشفت المصادر أنّ الاجهزة الامنية في سلطنة عمان رصدت اغلب المتواطئين في خلية التجسس الإماراتية بل رصدت حتى (الشركات الوهمية الصغيرة) التي كانت تدخل عن طريقها الاموال لشراء المواقف”.


وأكدّ أن اهم نقطة في تسريبات اليوم، هو أن الاجهزة الامنية في سلطنة عمان تريد كشف حساب كامل من جهاز أمن ابوظبي بأسماء جميع عملائها السابقين والجدد في السلطنة.

كان وزير الخارجية العُماني، يوسف بن علوي، علّق لأوّل مرّة على خلية التجسس الإماراتية، مساء الأحد، خلال جلسة بعنوان “أثر العلاقات الخارجية ‫العمانية‬ في ظل المتغيرات” والتي نظمها النادي الثقافي.

وقال إن “هذه أمور تحصل بين الجيران”، في إشارةٍ منه إلى تأكيد القضيّة.

وأضاف “بن علوي” قائلاً: “نحن نتعامل مع جيراننا بشيء من اللطف”.

وكشف النقاب خلال الأيام الماضية عن بدء السلطنة بمحاكمة خلية تجسس إماراتية من بينها ضابط بجهاز الامن الإماراتي برتبة عقيد.

و قال الصحفي العُماني المختار الهنائي: “تواجدت اليوم “١١ مارس ٢٠١٩” في محكمة الجنايات بمسقط، والتي نظرت في قضية “أمنية” تورط فيها 5 أشخاص من دولة الإمارات بينهم ضباط، بالإضافة إلى متهمين عمانيين -مدنيين- عددهم اثنين.”

ولفت إلى أن القضية بدأت منذ حوالي 3 أشهر بعد أن تم القبض على المتهمين -بعضهم نهاية نوفمبر- والتحقيق معهم ثم إحالتهم للإدعاء العام.

جديرٌ بالذّكر ان المغرّد الشهير “بوغانم” كان السباق في كشف بدء السلطنة محاكمة خلية التجسس الإماراتية، ونقل عن مصادره أن تم محاكمة العقيد في جهاز أمن أبوظبي “محمد بن راشد بن مشروم الكعبي” في قضية التجسس في سلطنة عمان، وهو ما أكّده الصحفي العُماني المختار الهنائي.

قد يعجبك ايضا
  1. ابو جبل يقول

    لعمان رب يحميها ؛ ويكشف لمسؤوليها المؤامرات والدسائيس الخارجية قبل استفحالها ؛ تصديقا لقول رسولنا الكريم المصطفى محمد (ص) في أهل عمان : ” اللهم لا تسلط عليهم عدوا من غيرهم ” …. وبهذه المناسبة يمكن القول أن السلطنة تأخذ بالأسباب ؛ ولذلك أسست مؤسسات أمنية وعسكرية على درجة عالية من الكفاءة والوطنية ؛ وبالتالي فهي لها ” درع وسيف وخنجر ” ؛ ومما لاشك فيه أن كشف شبكات التجسس في أي دولة يعد مقياسا ليقظة هذه الأجهزة ؛ وتقدمها وتطورها … ويمكرون ويمكر الله ؛ والله خير الماكرين… دامت عمان ؛ وعاش سلطانها ؛ والله يحفظه من كل شر ومكروه …. اللهم أطل في عمره ؛ ووفق الجميع للخير والصلاح ؛ وجنبنا الشرور وكل ما يحيق بنا من سوء … اللهم آمين .

  2. Soso 110 يقول

    الله اسامحك ياشيخ محمد بن راشد آل مكتوم 😭🤦‍♀️
    إيه والله أكثر ان حاكم احترمه

  3. هزاب يقول

    هذه المرة له تدخلات! خخخخخ! وهو المخرب الصامت لكل مشاريع مسقط وعمان بل في الوطن العربي! هل يعقل أن يسلم مشروع ميناءي صحار والدقم لشركة دبي للموانيء! هل يعقل أراضي شاسعة تعطى لرجال أعمال اماراتيين في الدقم؟ هل يعقل جميع الأراضي التجارية الضخمة في مسقط لإمارة دبي وأبوظبي؟ أين هذا الأمن الذي تتفاخرون به؟ أين الدرع والخنجر والسيف ؟ هو موجود ولكن مصدي! من الصدأ ! من 30 سنة وأكثر والامارات تلعلب لعب بالمشاريع الاقتصادية العمانية ! وتدمرها وتنسفها تمام التمام ! برشاوي خرافية للوزراء العمانيين قبل الموظفين والمستخدمين الصغار ! كيف يتحول ميناء اقتصادي استراتيجي قوي مثل ميناء قابوس في مطرح إلى ميناء سياحي وتديره شركة امارتية؟ خخخخخ! أهي أحلام أم أوهام ؟ لكنها واقع ! كيف مدينة صناعية مثل صناعية صحار معظم أراضيها لأصدقاء حاكم دبي؟ كيف لمشروع مثل مصفاة صحار شركائها رجال أعمال من أبوظبي ودبي؟ خخخخ! مسقط وعمان مخترقة اختراق لا مثيل له ! وسلم على الأمن والخنجر والسيف والسهم المكسور ! معلومات يحسيها العماني جديدة هلي على الأقل 4 عقود من الضياع!

  4. سيف عمان يقول

    فقحتك مرزاب

  5. نورة الشر يقول

    هزاب عسى ٱمارات تغدر بك وترميك شوارع للكلاب مدام تظلم السلطنه عمان الله يسلك بالدهر في حياتنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.