على غرار “الحزام الأمني” بعدن.. الإمارات بصدد تشكيل ميليشيات موالية لها بسقطرى لتنفيذ هذا المخطط

0

تستمر الإمارات عبر ميليشياتها باليمن في تنفيذ مخططها بعد دخولها للبلد الفقير بزعم تحريره من الحوثيين المعتدين على السلطة الشرعية.

وفي هذا السياق قالت مصادر محلية يمنية، إن سفنا تابعة للإمارات بدأت بنقل عشرات الأفراد والشباب من أرخبيل محافظة سقطرى إلى ، لتدريبهم في معسكرات تابعة لقواتها هناك.

وبحسب المصادر التي نقلت عنها “الجزيرة”، تهدف أبو ظبي إلى تشكيل موالية لها تحت اسم “النخبة السقطرية”، على غرار الحزام الأمني في عدن والنخبة بحضرموت وشبوة.

وتأتي هذه الخطوة خارج إطار جهازي الأمن والجيش التابعين للحكومة الشرعية.

وفي مقابلة مع الجزيرة، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحديدة الدكتور فيصل الحذيفي إن أبو ظبي تشكّل المليشيات لتكون ضمن أذرعها على الأرض في ظل عجزها عن جلب جنودها خوفا من غضب الشعب اليمني.

وأشار إلى أنه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وطرد السعودية للعمال اليمنيين بات الشاب اليمني يقبل بالانضمام لهذه المليشيات براتب مرتفع.

ولكنه اعتبر أن الانخراط في المليشيات الإماراتية مجرد عمل اضطراري وليس خيانة وطنية.

واتهم أبو ظبي باستغلال فقر الناس وجوعهم وتجنيدهم ليكونوا تابعين لها ومنفذين لسياساتها في . وشدد على أن الشارع في سقطرى يرفض الوجود الإماراتي.

يشار إلى أن سقطرى شهدت مطلع مايو/أيار الماضي توترا غير مسبوق إثر إرسال الإمارات قوة عسكرية إليها.

وحينها رفضت الحكومة اليمنية وجود أي تشكيلات عسكرية أو أمنية في أرخبيل سقطرى على غرار قوات “الحزام الأمني” في مدينة عدن ومحافظات جنوبية أخرى.

وقالت الحكومة إنها ترفض أي قوات تنشأ بعيدا عن وزارتي الدفاع والداخلية، محذرة من أن تلك التشكيلات الأمنية والعسكرية “سيكون مصيرها مصير المليشيات المسلحة، التي لا تتمتع بأي وجود شرعي”.

ودعت إلى “بقاء الجزيرة في حالة من السلام الداخلي لأهاليها، الذين طبعوا على حالة الانسجام والتآلف، بعيدا عن العصبوية والتقسيم والتشرذم”.

في سياق متصل، أُعلن أمس الجمعة عن ملتقى عام لأبناء مديرية الجوف في محافظة المهرة شرقي اليمن، لتعزيز التعاون والتسامح بين أفراد المجتمع.

وقال أستاذ العلوم السياسية فيصل الحذيفي إن الحراك المهري ينسجم مع الحكومة الشرعية ويرفض في الوقت ذاته “العدوان” السعودي الإماراتي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.