العذبة يكشف سبب التوتر بين الهند وباكستان ويقول: عقلاء السعودية يعرفون ما يفعله ابن زايد جيداً

0

شن الكاتب القطري المعروف عبدالله العذبة رئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية، هجوما عنيفا على إمارة أبوظبي وولي عهدها الذي أكد أنه يجر لمواجهات لا نهاية لها مستغلا ابن سلمان الطامح للعرش.

وقال “العذبة” في حواره أمس لـ””:”أنا لست معترضا أن تكون للإمارات علاقة مع ايران بس لا يكذبون على السعوديين ويقولون نحن ذهبنا معكم لمحاربة إيران باليمن لأن هذا الأمر كاذب من لم يحرر أرضه وهي عرضه حري به أن لا يتحدث عن تحرير الاخرين”

وتابع “هذا الكلام الفاضي يضحكون به على عقول السذج في المملكة لكن العقلاء في المملكة العربية السعودية يعرفون بأن إمارة أبوظبي تجر المملكة إلى مواجهات لا نهاية لها “

https://twitter.com/QatarTelevision/status/1100859448099303425

وشدد الكاتب القطري على أن الشعب اليمني لن يصمت عن الطمع في الموانئ والأراضي اليمنية.

https://twitter.com/QatarTelevision/status/1100855900959584259

كما كشف العذبة عن سبب الاشتباك بين وباكستان بعد انتهاء زيارة ولي العهد السعودي مباشرة، مشيرا إلى أن رفضت أن تشارك في قصف .

وأضاف أنه ربما يريد كل من ابن زايد وابن سلمان الضغط على باكستان وابتزازها بافتعال هذا الصراع للسيطرة على قرارها بعرض الدعم عليها.

https://twitter.com/QatarTelevision/status/1100845502667673605

وحول دور الصومال في الأزمة الخليجية وحصار دولة قطر، أكد رئيس تحرير صحيفة “العرب” أن دولة الصومال الشقيقة أثبتت أن مسألة الخضوع للمال أمر غير وارد، وأنه كان بإمكانها تلقّي الرشى لقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، إلا أن الديمقراطية التي تتمتع بها رغم الوضع الاقتصادي الصعب أثبتت أن الرئيس محمد عبدالله فرماجو رئيس الصومال يمثّل شعبه، ويستمد سلطته من هذا الشعب ولم يأتِ بانقلاب عسكري كما يفعل غيره، لافتاً إلى أن هذا الرئيس يعرف أن شعبه يدعمه ولا يريد أن يدخل في الاستقطابات الجانبية.

وحول المواجهات في الحد الجنوبي للسعودية، قال العذبة: «إن الدم السعودي حرام.. وكذلك الدم اليمني»، مشدداً على أن الشعب السعودي يرفض الحرب العبثية في اليمن، ويطالب بإنهائها، كونه يدرك أن هناك أطماعاً لأبوظبي وكذلك للرياض في الأراضي اليمنية، وأضاف: «إن من يأمن وجود القيادة الحالية في السعودية وأبوظبي -ممثلة في ومحمد بن زايد- فهو حقيقة لا يفقه في السياسة».

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More