الجمعة, سبتمبر 30, 2022
الرئيسيةالهدهد"شاهد" أكاديمي سعودي "فلتة زمانه" استشهد بدراسات عن دعم قطر للإرهاب ولكنه...

“شاهد” أكاديمي سعودي “فلتة زمانه” استشهد بدراسات عن دعم قطر للإرهاب ولكنه أكد ان بروكسيل في ألمانيا!

- Advertisement -

وطن- في واقع مثيرة للسخرية وتعكس مدى ضحالة الفكر وقلة المعرفة وأن ما يتم ترويجه من قبلهم ليس إلا خيال منسوج، شن الكاتب والإعلامي السعودي عدنان محمد هجوما عنيفا على قطر، حيث لم يترك مشكلة في العالمين العربي والإسلامي إلا وحمل قطر مسؤوليتها، في حين عجز عن ذكر اسم العاصمة الألمانية بشكل صحيح زاعما أن عاصمتها بروكسيل.

وخلال اسستضافته على قناة “24” السعودية الخاصة، زعم “محمد” أن حركة حماس ليست إلا ذراعا إخوانيا مدعوما من إسرائيل قبل أن تكون مدعومة من قطر، مشيرا إلى أن الهدف من هذا “الذراع” تشتيت الفلسطينيين ومن ثم تفتيت الشام ومن ثم “الدخول على الخط” كحركة إرهابية تزرع في منطقة الشرق الاوسط.

وتحول “محمد” للحديث -بحسب زعمه- عن الإرهاب القطري معتبرا أن الإرهاب تحول إلى “ملكة” لدى قطر لا تستطيع أن تتخلص منها، مدعيا أنها تمارسه في ليبيا ومصر والصومال والسودان.

- Advertisement -

وليظهر نفسه بالمثقف والمطلع، زعم “محمد” أن هناك كتابين صدرا عن مؤسسة دعم الديمقراطية، مشيرا إلى ان الكتاب الاول يؤرخ للإرهاب القطري من نهاية العقد الاخير من التسعينيات إلى العقد الاول من الألفية الثالثة، بحسب مزاعمه.

وأضاف أن الكتاب الثاني يبين الإرهاب منذ عهد الامير تميم بن حمد آل ثاني، ليتبع حديثه قائلا: “حتى عندما كان هناك اجتماع في بروكسيل في ألمانيا حول الأزمة الخليجية وكان فيها الكثير من الخبراء الذين كانت لديهم دراسات عن الإرهاب خرجوا كلهم متحدين بأن الدوحة مسؤولة عن دعم الإرهاب العالمي”، على حد قوله.

 
اقرأ أيضاً

2 تعليقات

  1. يا حمار بروكسل مش بألمانيا و انما مصر هي التي تقع ببروكسل و جزء منها الشمال الشرقي يقع بألمانيا يا حمار

  2. مو الاولاني المذيع المرخاني قبل سنة تقريبا قال ان عاصمة المانيه همبرجر هههههههههه كان جوعان شكله. والمصيبه ان عاصمة المانيا هي برلين .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث