“شاهد” المرتزق يوسف علاونة عبر قناة سعودية: حماس حركة احتلالية ومؤيدوها لا يتعدون 10%

3

استضافت قناة سعودية يديرها ويشرف عليها الجزائري أنور مالك ـ القلم المستأجر لحساب ابن سلمان ـ المرتزق الأردني يوسف علاونة المقرب أيضا من ولي العهد، لينبح ضد حركة المقاومة الفلسطينية حماس تزامنا مع العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.

 

“علاونة” وعلى شاشة قناة 24 السعودية خرج يهاجم حركة المقاومة الفلسطينية، ويصف وجودها في غزة بالاحتلال.

 

 

ولم ينسى مرتزق آل سعود الأردني البذيء ترديد الأسطوانة المشروخة التي مؤدّاها أن الفلسطينيين انتخبوا حركة حماس عام 2006 لا حبّاً لها، بل كرهاً للسلطة “فتح” بسبب فسادها.

 

وقال إن حماس في يوم من الأيام فازت بـ70 % من المقاعد، زاعما أن من صوتوا لحماس فعلوها إغاظة للسلطة وأن حركة المقاومة مؤيدوها لا يتعدون 10%.

 

وكان موقع “ميدل إيست آي” قد ذكر نقلا عن مصادر داخل السعودية، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حاول إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشن حرب على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، وذلك ضمن خطة لصرف الانتباه عن قضية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

وأوضحت مصادر الموقع نفسه أن مجموعة عمل أنشأت في السعودية اقترحت شن حرب على غزة ضمن حزمة إجراءات وسيناريوهات لمواجهة الأضرار التي تسببت فيها التسريبات التركية بشأن اغتيال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول.

 

وتتكون مجموعة العمل من مسؤولين داخل الديوان الملكي السعودي ووزارتي الخارجية والدفاع والاستخبارات، وتقدم هذه المجموعة تقريرا لولي العهد السعودي كل ست ساعات، وقد اقترحت هذه المجموعة على محمد بن سلمان أن شن حرب في غزة سيصرف انتباه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويعيد للواجهة تعويل أميركا على دور الرياض في حماية المصالح الإستراتيجية لتل أبيب.

 

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. Avatar of أحمد
    أحمد يقول

    عقبال احتلال مؤخرتك و هل تستطيع ان تقول عن اسيادك الصهاينة انهم يحتلون فلسطين مالكم و حماس الاطهار الذين لولاهم لكنت تلعق أحذية الصهاينة ؟

  2. Avatar of ابوعمر
    ابوعمر يقول

    ومؤخــــــــرتك العفنة كم أحتـــلها المحتلــــــــــــــــــــــــون….؟

  3. Avatar of سالم عبد الوهاب
    سالم عبد الوهاب يقول

    إذا احتلوا مؤخرته سوف يحتلون مؤخرات كثيرة بسبب احتلال مؤخرته

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More