“شاهد” زعيم المعارضة التركية يهاجم “أردوغان” ويعتبره شريكا في قتل “خاشقجي”

وجه رئيس “حزب الشعب الجمهوري” التركي المعارض ، انتقادات حادة للرئيس ، معتبرا إياه شريكا في جريمة قتل الكاتب الصحفي السعودي، ، لتساهله في السماح للمتهمين بالخروج من ، مؤكدا بأنه كان من الأجدر حصار مبنى القنصلية في إسطنبول واعتقال القنصل محمد العتيبي.

 

وقال “أوغلو”، في كلمة له خلال اجتماع للكتلة البرلمانية لحزبه، نشرها عبر حسابه الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر” ورصدتها “وطن”:”أطلق أردوغان سراح القتلة… إن الذي سمح بذهابهم شريك في الجريمة”.

 

وأضاف “أوغلو” متسائلا: “القتلة جاؤوا بالطائرة ونزلوا في الفنادق، وارتكبوا الجريمة، ورجعوا إلى بلادهم بكل أريحية. من سمح لهؤلاء القتلة بالذهاب؟ وبأي ذريعة ذهبوا؟”.

وتابع زعيم المعارضة قائلا: “كما ذهب القس الأمريكي هم أيضا ذهبوا بالطريقة نفسها. غادر القتلة. على الأقل لم يكن القس قاتلا. لكن القتلة غادروا البلاد عبر مدخل VIP بكامل الأريحية”.

 

وتساءل السياسي التركي البارز: “لماذا لا تستخدم الحكومة التركية حقها طبقا للقانون الدولي في قضية خاشقجي؟ كان لا بد من محاصرة القنصلية واعتقال القنصل. هناك نماذج وأمثلة في العالم لمثل هذه الحالات”.

 

وسبق أن وجه كليتشدار أوغلو انتقادات لاذعة للسلطات التركية بسبب تهاونها مع قضية خاشقجي، متعهدا بأنه سيقدم دعوى قضائية ضدها لسماحها لمنفذي قتل الصحفي السعودي بمغادرة تركيا.

 

واختفى “خاشقجي”، يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إثر دخوله مقر قنصلية المملكة في التركية لإنهاء وثائق خاصة بحالته العائلية وضرورية للزواج من خطيبته التركية، خديجة جنكيز، التي انتظرته لساعات أمام المبنى.

 

وقدمت السلطات التركية والسعودية في البداية روايات متضاربة بشأن مكان وجود خاشقجي، الذي لم يره أحد منذ دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول، حيث قالت ، التي تحقق رسميا في القضية منذ 2 أكتوبر، إن الصحفي لم يخرج من المبنى بينما أصرت على أنه غادره بعد وقت وجيز من إنهاء العمل المتعلق بحالته العائلية.

 

لكن لاحقا أعلنت السعودية رسميا أن التحقيقات الأولية في قضية اختفاء خاشقجي أظهرت “وفاته” نتيجة “اشتباك بالأيدي” نجم عن شجار مع أشخاص قابلوه في القنصلية، وذكر أنه تم توقيف 18 شخصا حتى الآن في إطار التحريات وهم جميعا من الجنسية السعودية، دون الكشف عن مكان وجود جثمان الصحفي، واعترفت سلطات المملكة بأنه قتل على يد فريق أمني سعودي وصل إلى المدينة في 2 أكتوبر وضم 15 فردا، زاعمة أنهم ومن وراء هذه المجموعة “تجاوزوا صلاحياتهم” ومن ثم حاولوا “التغطية على الخطأ الجسيم الذي ارتكبوه”.

 

بدورها، أكدت النيابة العامة في اسطنبول أن “خاشقجي” قتل خنقا جراء خطة تم إعدادها مسبقا وجرى تقطيع جثته والتخلص منها بهدف إخفاء الجريمة، فيما شدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على أن الأمر بقتل الصحفي صدر عن أعلى مستويات حكومة المملكة، متعهدا محاسبة كل المسؤولين عن هذا الحادث.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.