في إشارةٍ منه إلى ما حدث مع الكاتب الصحفي السعودي ، في قنصليّة بلاده في ، قال الكاتب والمفكر العربي المعروف الدكتور ، إن “مركب الغرور والحماقة والحقد، المميت، مفتاح سحري لفهم أفعال كثيرة محيرة في منطقتنا”.

 

وقال في تغريدةٍ له عبر حسابه في “”، تابعتها “وطن” إنّ “البعض يحار في تفسير سبب الاغتيال في قنصلية دولة ذات سيادة، والذي يفضح الفاعل، مع أنّ الاغتيال السهل مجهول الهوية كان متاحا في أي شارع. ربما أرادوا خطفه بغطاء الحقائب الدبلوماسية”.

 

وقال في تغريدةٍ أخرى: “الأنظمة الحاكمة (بغض النظر عن طبيعتها) التي تخشى الكلام سواء أكان صحيحا أم خاطئا، عميقا أم سطحيا، مبتذلا ومنحولا أم أصيلا، تحريضيا أم ساخرا أم ناصحا، هي أنظمة ضعيفة. إن استخدام القوة ضد الكلام دليل ضعف، مهما بدت القوة مفرطة ومخيفة. فالقوي لا يخشى الكلام”.

وأثارت تغريدتا المفكر العربي عزمي بشارة، ، الذين راحوا كعادتهم إلى شتمه، ولم يخلُ الهجوم عليه من شتم دولة وقناة وإعلامييها.