عادت الأديبة والباحثة المصرية لإثارة الجدل من جديد، إثر تصريحها في تسجيل مصور إنها رأت وزيرة الخارجية في عهد إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وهي توزع دولارات في وسط القاهرة عام 2011 لحث الشباب على انتخاب الإخوان المسلمين.

 

وظهرت “السعداوي” التي دعت قبل ذلك لتقنين الدعارة في وتعدد أزواج المرأة في مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال إحدى الندوات وهي تقول “رأيت بعيني هاتين هيلاري كلينتون في ميدان التحرير توزع دولارات على الشباب لانتخاب الإخوان المسلمين”.

 

وأضافت: “لماذا؟.. لماذا يهتم الأمريكيون بانتخاب الإخوان المسلمين في مصر؟.. السبب هو أن الشعب لم يكن يريد الإخوان المسلمين.. كان يكرههم.. لكن هذه القوى الكبرى والمحلية تعاونت ونسقت لإيصالهم للحكم عبر ما سموه انتخابات نزيهة.. لم تكن في الحقيقة نزيهة بالمرة”.

 

واستطردت السعداوي ان “قوى عظمى رأسمالية وإمبريالية واستعمارية وعنصرية”، عملت على إجهاض الثورة التي كانت ستمتد لأقطار أخرى حال نجاحها.

 

 

وتسببت تصريحات السعداوي، بموجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى البعض انها تستخف بعقول المصريين وتكذب في عصر التكنولوجيا الذي يصعب فيه تمرير مواقف كهذه من الشخصيات المعروفة مثل كلينتون، دون توثيق.

 

وسبق أن ادعت الكاتبة نوال السعداوي أن القرآن حرم تعدد الزوجات تمامًا، لكن الفقهاء لعبوا في الأمر لمصلحتهم الشخصية، متسائلة: ألا يحق للمرأة المتزوجة من عقيم أن تتزوج عليه كما يفعل الرجل.

 

وأشارت السعداوي خلال مؤتمر «قانون الزواج المدني والأحوال الشخصية»، الذي نظمته مكتبة مصر الجديدة،في مارس 2017، إلى أن معارضي تعدد الأزواج للمرأة بحجة اختلاط النسب، أمر لا يمكن حدوثه في حالة عقم الزوج الأول.

 

وأوضحت أن هناك مدرسة في الإسلام بأنه إذا تعارض النص مع المصلحة، غلبت المصلحة على النص، لأن النص ثابت والمصلحة متغيرة.

 

وصرحت “السعداوي” أيضا قبل ذلك بأن “الدعارة مرض ومن الأفضل الاعتراف بوجوده فى المجتمع المصرى بدلاً من إخفائه. ووضعه تحت إشراف الحكومة بشكل قانونى يسمح للعاهرات بممارسة الفحشاء مع الرجل الشرقى”، واصفة الرجل الذى يبحث عن الدعارة بـ”المريض”.