“يا عار آل الشيخ”.. “شاهد” شاعر يهجو تركي آل الشيخ: ستظل يا لا شيء كومة زبالة لبست عقالا

1

انتشرت على نطاق واسع بموقع التواصل “تويتر” قصيدة لشاعر يهجو فيها رئيس هيئة الرياضة بشكل خاص، وينتقض سياسات النظام السعودي وما فعله ابن سلمان بالمملكة بشكل عام.

 

وجاء بنص القصيدة التي لاقت تفاعلا واسعا من قبل النشطاء :”يا أيها الأتوبيسُ مهما سمكروا سيظل يلعن وجنتيك طريق .. ستظل يا لا شيء كوم زبالة لبست عقالا شغلها التلفيق”.

 

ويتابع الشاعر الذي لم يذكر النشطاء اسمه هجومه العنيف على “آل الشيخ”:” ستظل يا (لا شيءَ) صِفْرَ رُجولة .. خُنثى وفي بحر الشذو غريقُ، فاذكرْ هوى “سالمْ” ولا تغدرْ بِهِ لابد أن يلقىَ العشيقَ عشيقُ”

 

“أم يا تُرى نسيَ الوفاءَ لخِلِّه! .. ما للكروشِ الخاملاتِ رفيقُ”

 

 

 

وهاجم الشاعر أيضا النظام و”ابن سلمان” قائلا:”الناهبون السارقون لشعبهم يخشون من غضب الشعوب يفيق .. فاليغدوا والدولار صوب بطونهم والحفل والمزمار والتصفيق”

 

وترامب يسلب نفطكم بزيارة .. وبطون شعبك زفرة وشهيق .. فضرائب تغزوه كل دقيقة والفقر يرهق جيبه ويحيق ”

 

واستكمل هجائه لرئيس هيئة الرياضة السعودية المقرب من ابن سلمان:”يا عار آل الشيخ بعد مكانة .. اليوم دنس مجدهم زنديق”

 

ويرى ناشطون أن “آل الشيخ” الذي يعمل أيضا مستشارا في الديوان الملكي، ورئيسا للاتحاد العربي لكرة القدم، أضر بالرياضة السعودية بشكل ملحوظ، رغم عدم إكماله العام على رأس منصبه.

 

وأوضح ناشطون أن المآخذ على آل الشيخ كثيرة، إلا أن أبرزها يتلخص في تدخله بشؤون الأندية، كما لفتوا إلى أن أسلوب تغريدات آل الشيخ، وتعامله الفظ مع الإعلاميين، خلق بيئة من “الإعلام المطبّل”، في إشارة إلى تأييد كافة الإعلاميين لجميع تصريحات آل الشيخ، التي يعتبر ناشطون أن بعضها يحمل “تجاوزا” على الآخرين.

 

كما اتهم مغردون آل الشيخ بهدر ميزانية الهيئة العامة للرياضة على أمور لا تستحق، مثل إقامته بطولة “البلوت” (الورق) والمصارعة، ووضع جوائز تتعدى مليون ريال للفائزين بها.

 

وكان المغرد الشهير “مجتهد” قد تحدث في تغريدات قديمة له، عن حقيقة تركي آل الشيخ، المقرب جدًا من الأمير منذ أن كان وزيرا للدفاع وولي ولي العهد، حيث كان بمثابة أمين سره وصاحب حظوته، موضحًا أنه كان نقيبا في التموين في أحد القطاعات العسكرية محدود الدخل قصير التطلع أقصى ما يتمناه أن “يتمشى” في شارع التحلية.

 

وقال “مجتهد”، في تغريداته التي رصدتها (وطن) حينها: “إن القدر ساق تركي آل الشيخ لابن سلمان، وسلك أقصر طريق للمجد وهو المصاهرة، فتزوج ابنة ناصر الداود وكيل أمير سابقا (سلمان)، فانفتح عليه باب المال والعلاقات من خلال والد زوجته”.

 

وأضاف: “طلب محمد بن سلمان من الداود رجل أمن مرافق له فكانت فرصة تاريخية أن يرشح زوج ابنته وسرعان ما ناسبت شخصيته شخصية بن سلمان فحوله إلى مرافق مدني”.

 

وبين المغرد السعودي، أن ” تركي آل الشيخ تربى في جو تبعية للأمراء، فوالده وعمه كانوا أخوياء عند سلطان بن فهد، فكان مهيأ لأن يكون خادما ومؤنسا لمحمد بن سلمان بدرجة أقل من الخوي”، مذكرا بأن “هذا الأمر مستهجن عند فرع آل عبداللطيف آل الشيخ الذي ينتمي إليه، لأن معظمهم علماء ووزراء يستنكفون العمل أخوياء عند الأمراء”.

 

وقال “مجتهد”: “كانت أول مهمة يكلف فيها “بن سلمان” تركي هي مرافقة والده سلمان ونقل تقرير عمن يقابله ويتعامل معه يوميًا، وقد أدى المهمة بإتقان وولاء كامل”، مضيفًا أن “من عجائب ما كلفه تغيير ولائه الكروي في التويتر من الهلال للنصر وزوده بملايين دعم بها النادي بشكيات انتشرت صورها”.

 

وتابع: “من الغرائب كذلك أنه طلب منه كتابة اسمه (تركي) على أغاني لكاظم الساهر وراشد الماجد ومحمد عبده ثم يقول محمد في مجالس الأسرة أنا كاتب الكلمات”.

 

وقال: “بعد أن أصبح سلمان ملكا تم تعيين تركي (دون إعلان) مستشارا في الديوان بالمرتبة الممتازة، رغم أنه ليس له من المؤهلات شيء سوى صداقة محمد بن سلمان، وبعد تعيينه توقف عن وضع اسمه على الأغاني لأن موقعه صار حساسا وجمد حسابه على التويتر فترة ثم أعاده بعد أن حذف التغريدات التي تحرج بن سلمان”.

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    …..و يبقى أنَ من الشعر لحكمة؟!،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.