سعود القحطاني ارتدى ثوب الحمل الوديع وخرج يدافع عن تركي آل الشيخ: “عند الله تجتمع الخصوم يا زميلي”

“عندما تتحدث العاهرة عن الشرف”، هذا المثل ينطبق تماما على المستشار في الديوان الملكي السعودي ، الذي خرج بعباءة الحمل الوديع ليدين ويستنكر إساءة جماهير النادي لوالدة زميله وصديقه الأقرب في الديوان الملكي متناسيا إساءته وخوضه في عرض والدة الشيخ تميم بن حمد.

 

وفي هذا السياق، قال “القحطاني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”ما حصل من إساءة لوالدتي والدة أخي تركي من بعض الغوغاء لا يمثل مصر ولا أهلها وشعبها الطيب. ”

 

وأضاف قائلا:”تكاتف الجميع من سعوديين خصوصًا وخليجيين ومصريين وعرب عمومًا في هاشتاق #الا_تركي_ال_الشيخ دلالة أكيدة أن هذه التصرفات إساءة لصاحبها، ورفعة وعزة لمن صبر عليها، وعند الله تجتمع الخصوم”.

 

ويبدو أن “القحطاني” تناسى انه أول من بدأ أسلوب الخوض في الأعراض بعد حصار قطر عبر ترويجه لبرنامج كأس لبن، الذي شهد تطاولا صريحا ومباشرا على والدة الأمير تميم بن حمد الشيخة موزا، ليطلق شرارة بدء الإساءات وانتهاك المحرمات في الإعلام السعودي وإعلام دول الحصار سواء على صعيد الصحف او التليفزيون الرسمي السعودي، الذي بث بلا قيود ولا احترام تصريحات لشخص يتطاول فيها بشكل مباشر عليها.

 

أما عن الإساءات في الصحف فحدث ولا حرج، فقد وظف “القحطاني” الذي يشغل منصب المشرف على مركز الدارسات والشؤون الإعلامية التابع للديوان الملكي والمسؤول الأول عن الإعلام السعودي صحف التي يدير رؤساء تحريرها بالريموت كنترول، كما سبق وأن كشف الإعلامي السعودي “تركي الروقي” رئيس تحرير صحيفة “الوئام” ومالكها السابق، والذي فضح سعود القحطاني وممارساته مع رؤساء تحرير الصحف، وظفها لتوجيه صنوف شتى من البذاءات والشتم والسب، في أحقر ممارسات الصحافة في التاريخ.

 

ويكفي أن تنظر في صفحات صحف مثل “” وعكاظ” ومن هم على شاكلتها لترى توجيهات “القحطاني” واضحة فيها، وتكاد تصدم من حجم السقوط الأخلاقي والمهني في تلك الصحف.

 

وإضافة إلى وسائل الإعلام، يعمل تحت إمرة “القحطاني” جيش ضخم من الذباب الإلكتروني فضلا عن أعداد كبيرة من المخترقين (الهاكرز)، يستخدمهم في توجيه الرأي العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتم الكشف مؤخرا إن أكثر من نصف حسابات السعوديين على تويتر خاضعة لسيطرة أجهزة الأمن السعودية حسب تحقيق لـ “بي بي سي”، كشف فيه آلية عمل الذباب الإلكتروني، والذي يديره “دليم” لشن حملات ضد قطر وكل من يعارض المملكة.

 

وحاول “القحطاني” أن يمحو هذا التاريخ الأسود ، بتغريدة غردها مؤخرا حاضر فيها عن الشرف والفضيلة مدعيا أن “الأعراض خط أحمر”، وهو لم يتوقف منذ بداية الحصار الجائر على قطر عن نشر كل ما يسيء للقيم وينتهك الأعراض ويتجاوز الأعراف والتقاليد ، في انتهاك صارخ لكل المحرمات والخطوط الحمراء، مستغلا مواقع التواصل الاجتماعي لا سيما “تويتر” لنشر الشائعات والاكاذيب والافتراءات حول كل ما يمت لقطر بصلة.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    أنتم سيتولاكم الشيطان ..الله طيب وطاهر لايقبل الا الأشراف الأطهار يا مناجيس المناجيس

  2. فهد الخالدي يقول

    قريبا ستعيد اموال النياق ياحرامي ترانا مازلنا نذكر المليار ريال اللي شريت بهم النياق ياذبانه ياقذر شل الله اركانك ياشبيح المحاكمة قادمة قريبا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.