استمرار لمسلسل طرد الوزراء التابعين لرئيس الحكومة الأردنية عمر الرزاز وسط غضب الشارع الأردني، قام المتظاهرون الغاضبون بطرد الفريق الوزاري للمرة الثانية ودارت الأحداث هذه المرة في .

 

ووفقا لمقطع مصور تداوله ناشطون ، سادت فوضى عارمة في الجامعة الهاشمية منعت الفريق الوزاري  لحكومة عمر الرزاز، والذي يناقش مسودة مشروع قانون الضريبة من خلال جولة لجميع محافظات المملكة، من الحديث منذ البداية.

 

وردد الحضور هتافات وقالوا فيها: “برة برة” و “حكومة حرامية”.

 

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها طرد وفود الحكومة، إذ لقي الوفد الذي توجه قبل أيام إلى الطفيلة جنوبي الأردن، المصير ذاته، فيما شهدت جميع اجتماعات الحكومة في معان وعمان وإربد ومادبا، فوضى عارمة دفعت الوفد الوزاري إلى الانسحاب في أكثر من مرة.

 

ويرى مراقبون وناشطون عبر مواقع التواصل أن حكومة عمر الرزاز “خيبت أمل الشارع، ولم تختلف كثيرًا عن حكومة هاني الملقي”، التي قدمت استقالتها في يونيو الماضي، على وقع احتجاجات شعبية حاشدة رافضة لمشروع قانون ضريبة الدخل.