شن السفير القطري لدى ناصر بن حمد آل خليفة هجوما حدا على دول الحصار، مؤكدا أن والإمارات باتا أخطر على دول الخليج وشعوبها من وإيران، في حين وصف الإمارات والبحرين بالأغبياء محذرا إياهم من احتلال سعودي، وذلك في أعقاب تداول فيديو للمدير السابق لحملة “ترامب” الانتخابية ستيف بانون كشف فيه بأن السعودية ومصر والإمارات احكما خطة لاحتلال .

 

وقال “آل خليفة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اعترافات مستشار ترامب السابق ستيف بانون بنية السعودية والامارات ومصر احتلال قطر بعد زيارة ترامب للسعودية تقبت حقارة وحماقة واحرام مسؤولي الدول الثلاث… ماذا تركو لصدام حسين بعد غزو التي دافعو عنها ؟ النظام السعودي والاماراتي اخطر على دول الخليج وشعوبها من واسرائيل”.

https://twitter.com/NasserIbnHamad/status/1041056751804665858

وأضاف في تغريدة أخرى:” أغبياء والبحرين؛ هل تعتقدون انكم في منأى عن احتلال سعودي ظالم لو نجحت خطتكم مع اغبياءالرياض في احتلال قطر؟ ايها الاغبياء لا احترم ايامنكم فأنتم مرضى من حق شعوبكم التخلص منكم! لماذا لم تتعلمو من الكويت وسلطنة عمان يا اغبياء الخليج؟ الم تكن جحافل الوهابية تدمر مدن اجدادكم؟”.

واعتبر “آل خليفة” أن ” اعترافات ستيف بانون مستشار ترامب بنية السعودية والامارات ومصر احتلال قطر بعد زيارة ترامب للسعودية تثبت حقارة وحماقة واجرام مسؤولي الدول الثلاث…”.

كما أكد السفير القطري على أن ” السعودية اصبحت مرض مستأصل يجب على كل العرب الابتعاد عنها لانها تدار بعقلية اطفال لا قيمة لحياة البشر فيها ولا كرامتهم … لم اكن ارضى على السعودي رغم عدم اتفاقي مع سياساتها لكن بعد اعترافات ستيف بانون وجب كشف غباء سياستها وجهل واجرام قادتها واجرامهم … مستشار ترامب فضح الاغبياء”.

https://twitter.com/NasserIbnHamad/status/1041062194719453184

وأدرف قائلا:” لن اعتذر عن الذين فكرو ولو سنحة باحتلال قطر !اصحاب ذلك التفكير هم نفس عقلية صدام حسين عندماغزى الكويت التي دعمت العراق خلال حربه المجنونه ضد ايران ودعمته سياسياواقتصاديا وكان جزاء الكويت احتلالها وتدميرها وقتل خيرة ابناؤها وبناتها واليوم سعودي واماراتي ومعهم غبي نفس التفكير”.

وكان ستيف بانون، المستشار السابق للشؤون الاستراتيجية في إدارة الرئيس الأميركي ، قد كشف أنّ زيارة الأخير للسعودية، في مايو/أيار من العام الماضي، كانت وراء الحصار المفروض على قطر، والتغييرات داخل المملكة نفسها.

 

وقال بانون، في مؤتمر بعنوان “مواجهة التطرف العنيف: قطر وإيران والإخوان المسلمون”، استضافه معهد هدسون، وهو مركز بحثي معروف بميوله الصهيونية، إنّ قمة ترامب مع القادة العرب في ، في مايو/أيار العام الماضي، كانت نقطة انطلاق التصعيد الإقليمي ضد قطر.

 

وأوضح “بانون” أن قادة دول الحصار رأوا أن القمة فرصة لإحتلال قطر بدلاً من حل الأزمة معها.

 

ولفت إلى أنه أدرك أثناء القمة أن مصر والسعودية والإمارات كانت لديهم خطة محكمة لذلك.

 

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، في 5 يونيو/حزيران من العام الماضي، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً، إثر حملة افتراءات، قبل أن تقدّم ليل 22 ــ 23 من الشهر نفسه، عبر الوسيط الكويتي، إلى قطر، قائمة مطالب تضمنت 13 بنداً تمسّ جوهر سيادة واستقلاليّة الدوحة.