بعد 9 أيّام على مُشابهة، قُتل فيها زوجان فلسطينيان، بعد اطلاق النار عليهما في شقة سكنية ببلدة يعبد جنوب غرب ، أقدم مواطنٌ فلسطينيّ، الأربعاء، على زوجته وابن عمه، في جريمةٍ اهتزّ لها المجتمع المحليّ.

 

وقالت الشرطة الفلسطينية إنها ألقت القبض على القاتِل وبحوزته قطعة سلاح.

 

وأعلنت مصادر طبية في مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين، وفاة المواطنة ص. ب (26 عاما)، والشاب أ. ب (25 عاما)، جراء إصابتهما بعدة أعيرة نارية في قرية شرق جنين.

 

وقال محافظ جنين إبراهيم رمضان، إن مواطنا أطلق النار على زوجته، ومن ثم قام بطعنها بآلات حادة، كما أطلق النار على ابن عمه بعد مطاردته، وأصابه بجروح خطيرة، وتم نقلهما الى مستشفى جنين حيث فارقا الحياة متأثرين بجروحهما.

 

وأضاف، أنه أعطى تعليماته إلى الأجهزة الأمنية لحفظ النظام، وباشرت الشرطة بالتحقيق بالحادث .

وصباح الأربعاء، الموافق 27 أغسطس الماضي، اعلنت الشرطة الفلسطينية، مقتل زوج وزوجته من سكان محافظة الخليل بعد اطلاق النار عليهما من قبل مجهولين في شقة سكنية ببلدة يعبد جنوب غرب جنين.

 

وعثرت الشرطة داخل شقة القتيلين على طفليهما وأحدهما رضيع، حيث لم يصابا بأي اذى.

 

وذكرت مصادر محلية ان القتيلين استأجرا المنزل منذ حوالي عام.

 

والسبت الماضي، الموافق الأول من سبتمبر، وقّعت عشيرة “الحروب” في قرية “دير سامت” بالخليل، والتي ينتمي إليها الزوجان القتيلان، “صك صلح” بين ذوي عائلة الضحيتين .

 

وجرت العطوة العشائرية تحت رعاية جهاز المخابرات العامة الذي اعتقل منفذ عملية القتل وهو شقيق الزوجة المقتولة.

 

وتصافح أهل الزوجين القتيلين أمام عشائر محافظة الخليل وممثلي الجهات الرّسمية والأمنية والأهلية، في إِشارة إلى نهاية الخلاف بين الفرعين في العشيرة.

 

واحتسبت عائلة الزوج القتيل ابنها عند الله وفق ما نص صك الصّلح، وأسقطت حقها العشائري في القضية، فيما جرى إفساح المجال أمام العدالة لأخذ المقتضى القانوني بحقّ القاتل.