أفادت أنباء بهروب المدير العام السابق للأمن الوطني الجزائري إلى العاصمة البلجيكية ، وذلك بعد نحو شهرين من إقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة له في أعقاب فضيحة تهريب المخدرات في “وهران”.

 

ووفقا لموقع “ تايمز”، فإن “هامل” قد هرب أو تم تهريبه “نحو العاصمة البلجيكية بروكسل عبر خطوط جوية أجنبية في سرية تامة و بعيدا عن الأضواء”.

 

الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أنهى في شهر يونيو/حزيران الماضي مهام المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغاني هامل.

 

ولم تذكر وكالة الأنباء الجزائرية التي نشرت الخبر، سبب إقالة هامل الذي تولى المنصب في 2010، في حين ربط مراقبون ووسائل إعلام محلية بين الإقالة الغير متوقعة وضبط 701 كيلوجرام من ، في ميناء وهران بغرب البلاد أواخر شهر مايو/ أيار الماضي وسير التحقيقات اللاحقة.

 

وقبل إعلان الإقالة بقليل، تحدث هامل للصحفيين في ختام مؤتمر، مشيرا إلى “تجاوزات واختراقات… خلال التحقيق الابتدائي” في قضية الكوكايين، وأضاف قائلا: “من يريد أن يحارب الفساد يجب أن يكون نظيفا”.

 

وأحيت قضية الكوكايين التكهنات بوجود على السلطة داخل النخبة السياسية والعسكرية ونخبة الأعمال في الجزائر، قبل الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2019. وطالب حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بوتفليقة بالترشح لولاية خامسة.

 

ونفى “هامل”، الذي يعتبر أحد حلفاء “بوتفليقة”، أي صلة له بقضية الكوكايين، لكن تقارير صحفية ومصدرا أمنيا تحدثوا عن تورط أحد سائقي هامل فيها. وجاء الكوكايين في شحنة من البرازيل إلى إسبانيا قبل أن يصل إلى وهران، حيث ضبطته السلطات بعد بلاغ من الشرطة الإسبانية.

 

وقال مسؤولون قضائيون إن المشتبه به الرئيسي رجل أعمال ثري يدعى كمال شيخي، ويعمل في تجارة اللحوم ويعرف عنه أنه على صلة بسياسيين وهو الآن معتقل. وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن العقيد مصطفى لهبيري، مدير الحماية المدنية منذ عام 2001، سيحل محل هامل.