“بغداد بوست” منصة إخبارية تطعن “أردوغان” في الظهر من قلب إسطنبول.. هذا ما كشفته المخابرات التركية عن “السامرائي”

أفادت مصادر تركية مطلعة أن المخابرات التركية تجري الآن تحريات دقيقة بشأن عدد من المواقع الإخبارية التي تصدر من تركيا، مشيرة إلى أن هذه المواقع لم تخجل أن تطعن الدولة التركية وأمنها من الظهر رغم فتح تركيا أبوابها أمام تلك المنابر الصحفية إيمانا منها بحرية الرأي.

 

وذكرت المصادر لـ”وطن” أن أبرز تلك المواقع، موقع “بغداد بوست” ـ منصة إخبارية عراقية ـ  تتخذ من إسطنبول مقرا لها ويرأس تحريرها الإعلامي العراقي المقرب من السعودي ثامر السبهان وزير دولة لشؤون الخليج العربي وسفير المملكة السابق بالعراق.

 

 

 

ويتبع “السامرائي” وموقعه الإخباري خط السياسة السعودية، وهو ما ظهر جليا في هجومه الشرس على قطر ـ حليف تركيا الأول بمنطقة الخليج ـ.

 

 

 

الأمر الذي عرضه لهجوم عنيف من قبل النشطاء القطريين قبل مدة، والذين فتحوا عليه النار وفضحوا تاريخه كاشفين عن حياته الشخصية وعقوقه بأمه ما دفع السامرائي للرد عليهم بأقزع الألفاظ والسباب مؤكدا صحة هذه المعلومات

 

 

وكذلك مهاجمته الفلسطينيين وحركة المقاومة “حماس” ومحاباته المبطنة للاحتلال، كما يفعل إعلام “ابن سلمان” وكتائب ذبابه الإلكتروني تماما.

 

 

 

 

لدرجة احتفاء الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية بتصريحاته على نطاق واسع.

 

 

 

ولا يستطيع “السامرائي” أن يهاجم تركيا بشكل مباشر عبر موقعه الإخباري، نظرا لوجود مقر لموقع “بغداد بوست” في قلب إسطنبول ـ على مقربة من مقر وكالة الأناضول ـ.

 

إلا أن المصادر التركية كشفت عن إنشاء “السامرائي” وإدارته بشكل مباشر لقناة خاصة بموقع المقاطع المصورة الشهير “يوتيوب” مخصصة لمهاجمة قطر بالإضافة لتشويه صورة تركيا وطعن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من الظهر.

 

 

 

قناة “الإمارة” التي أنشأها سفيان السامرائي قبل عام تحديدا وأكدت المصادر قيامه عليها بشكل سري، وبعملية بحث دقيقة من محرر (وطن) لم يتواجد بها أي مقطع ـ ولو واحد فقط ـ يتناول موضوع آخر سوى مهاجمة قطر والرئيس التركي.

 

 

 

بما يؤكد أن القناة موجهة لضرب قطر أولا وبالتبعية تركيا التي خيبت آمال “ابن سلمان” وكانت أولى الدول المتضامنة مع قطر ضد الحصار الجائر الذي تزعمته السعودية والإمارات ضدها.

 

 

وتتعمد القناة تشويه صورة “أردوغان” عبر تقارير “مفبركة” تخدم السياسة السعودية ـ الإماراتية وخلاف “المحمدان” حامي الوطيس مع “أردوغان”.

 

 

ويلاحظ الدعم السخي لهذه القناة من خلال الدقة العالية في طريقة المونتاج والإخراج وترجمته المقاطع لعدة لغات، رغم أن أكثر فيديو حاز على مشاهدات بها منذ إنشاء القناة قبل عام لم يتجاوز الـ 200 مشاهدة.

 

 

ولفتت المصادر بالنهاية إلى أن المخابرات التركية تقوم الآن بعملية تحريات دقيقة، عن طبيعة ترخيص الموقع التابع لـ”السامرائي” ومقره بإسطنبول ومصادر تمويله، فضلا عن تحريات واسعة النطاق عن المحررين القائمين عليه والعاملين به.

 

ويتبع “السامرائي” نفس سياسة الكاتب الجزائري أنور مالك، حيث لفت نشطاء إلى تحولهم المفاجئ لمهاجمة قطر بعد الأزمة الخليجية، مؤكدين أن سفيان السامرائي هو الآخر يمثل في موقعه الإخباري وتغريداته وجهة نظر السعودية التي تدعمه بسخاء لمهاجمة خصوم المملكة وتشويه صورتهم.

 

 

وبدا واضحا في الفترة الأخيرة الدفاع المستميت لأمثال “مالك” و”السامرائي” عن المملكة العربية السعودية لدرجة أثارت الاستغراب لدى الكثير من المغردين الذين أكدوا أنهم قد حقق رقما قياسيا في النفاق ينافسون فيه “آل سعود” أنفسهم، في حين اعتبر مغردون أنهم كسعوديين يخجلون من أن “يطبلوا” لبلدهم بهذه الطريقة، موضحين بأن “الرز”  يجعلهم يقولون ويفعلون أكثر من ذلك.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.