من جديد، عاد حاكم آل مكتوم بتغريدات مثيرة تحدث خلالها عن أنواع المسؤولين والحكام من وجهة نظره، مقسما إياهم لنوعين، إما ان يكونوا مفاتيح للخير أو مغاليق للخير.

 

وقال “ابن راشد” في تدوينات له عبر حساب بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #علمتني_الحياة أن المسئولين نوعان .. النوع الأول هم مفاتيح الخير .. يحبون خدمة الناس .. سعادتهم في تسهيل حياة البشر .. وقيمتهم فيما يعطونه ويقدمونه.. وإنجازهم الحقيقي في تغيير الحياة للأفضل .. يفتحون الأبواب، ويقدمون الحلول.. ويسعون دائما لمنفعة الناس”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى:” والنوع الثاني.. مغاليق للخير .. يصعّبون اليسير .. ويقلّلون الكثير .. ويقترحون من الإجراءات ما يجعل حياة البشر أكثر مشقة .. سعادتهم في احتياج الناس لهم ووقوفهم بأبوابهم وعلى مكاتبهم .. لا تنجح الدول والحكومات إلا إذا زاد النوع الأول على الثاني .. #علمتني_الحياة”.

 

وكان محمد بن راشد آل مكتوم، قد نشر عددا من التغريدات المثيرة بداية أغسطس/آب الحالي، وجه من خلالها انتقادات لاذعة للحكام العرب وسياستهم، في إشارة فهم منها أنه يقصد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بسبب تدخلاته العسكرية خارج الدولة وسياسته العدائية التي خلقت للإمارات الكثير من الاعداء مما أثر بشكل رئيسي على اقتصاد إمارة دبي.

 

وقال “ابن راشد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع “تويتر” رصدتها “وطن” قبل أيام: ”#علمتني_الحياة أن الخوض الكثير في السياسة في عالمنا العربي هي مضيعة للوقت.. ومَفسدة للأخلاق.. ومَهلكة للموارد.. من يريد خلق إنجاز لشعبه فالوطن هو الميدان.. والتاريخ هو الشاهد.. إما إنجازات عظيمة تتحدث عن نفسها أو خطب فارغة لا قيمة لكلماتها ولا صفحاتها”.

وأكد في تدوينة أخرى على أنه ”لدينا فائض من السياسيين في العالم العربي ولدينا نقص في الإداريين. أزمتنا أزمة إدارة وليست موارد.. أنظر للصين واليابان لا يملكان موارد طبيعية وأين وصلوا.. وانظر لدول تملك النفط والغاز والماء والبشر، ولا تملك مصيرها التنموي.. ولا تملك حتى توفير خدمات أساسية كالطرق والكهرباء لشعوبها”.

وانتقد “ابن راشد” تدخلات السياسي العربي في شؤون لا يعلمها، قائلا: ”في عالمنا العربي.. السياسي هو من يدير الاقتصاد، ويدير التعليم، ويدير الاعلام، ويدير حتى الرياضة”.

 

وأوضح أن ”وظيفة السياسي الحقيقية هي تسهيل حياة الاقتصادي والأكاديمي ورجل الاعمال والاعلامي وغيرهم. وظيفة السياسي تسهيل حياة الشعوب، وحل الأزمات بدلا من افتعالها.. وبناء المنجزات بدلا من هدمها”.