في واقعة تعكس مدى الانحطاط ودناءة الفكر الذي وصل له كتاب دول الحصار الذين بات الطعن في الأعراض بالنسبة لهم أمرا عاديا، زعم الكاتب الإماراتي أحمد عبيد “الحميري”، أن من يقول أنه قطري يعني أنه ترك عرضه وأرضه وماله تحت تصرف “الترك”، في إشارة للقوات التركية المتواجدة في ضمن اتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين.

 

وقال “عبيد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #انا_قطر يعني انا اعيش تحت حكومة ارهابية يعني انا تركت عرضي وارضي وحالي ومالي تحت تصرف الترك .. والله لو انا اخجل اقول انا قطر .. الافضل للقطريين الاعتزاز بقبائلهم بدلا من قطر .. قطر ارهابية”.

وأضاف في تغريدة أخرى واصفا الشعب القطري بالبقر قائلا:” #انا_قطر انا بقر”.

يشار إلى أنه مع طول فترة الحصار ، يتكرس فشل دول الحصار، ويتزايد انحطاطها الأخلاقي، باستمرار فجورها في الخصومة، واعتماد لغة التحريض وأسلوب البذاءة، والتطاول على الأعراض، والتعرض للأنساب، وتجاوز كل الخطوط الحمراء ، بلا خجل أو حياء.

 

وكان المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني أول من بدأ أسلوب الخوض في الأعراض ، عقب ، من خلال ترويجه لبرنامج كأس لبن، الذي شهد تطاولا صريحا ومباشرا على الشيخة موزا، ليطلق شرارة بدء الإساءات وانتهاك المحرمات في الإعلام السعودي وإعلام دول الحصار سواء على صعيد الصحف او التليفزيون الرسمي السعودي، الذي بث بلا قيود ولا احترام تصريحات لشخص يتطاول فيها بشكل مباشر على الشيخة موزا.

 

وفيما يتعلق بالإساءات في الصحف فحدث ولاحرج، فقد وظف “القحطاني” صحف التي يدير رؤساء تحريرها بالريموت كنترول ، كما سبق وأن كشف الإعلامي السعودي “تركي الروقي” رئيس تحرير صحيفة “الوئام” ومالكها السابق، والذي فضح سعود القحطاني وممارساته مع رؤساء تحرير الصحف، وظفها لتوجيه صنوف شتى من البذاءات والشتم والسب، في أحقر ممارسات الصحافة في التاريخ.

 

أما إعلام وذبابه الإلكتروني، فقد استطاع خلال وقت قصير من عمر الأزمة الخليجية أن يتجاوز الإعلام السعودي في الانحطاط الأخلاقي والمهني، بل وان يكون موجها له، وخصوصا المغرد الإماراتي المرتبط بسلطات حمد المزروعي، فإن إساءاته وانتهاكاته تجاوزت كل المحرمات عبر تغريدات تأنف النفس عن قراءتها من سوئها وانحطاطها، حتى تحول حسابه إلى مزبلة، تمتلئ بالبذاءات والإساءات، والسب والشتائم، والتطاول على الأعراض والإساءة للرموز، الأمر الذي أسهم في انطلاق حملات إماراتية و خليجية تعلن تبرؤها من هذا الحساب، وإنه لا يمثلها، وخصوصا بعد إساءته لللشيخة موزا بنت نصار.