في أو تسجيل له منذ عام تقريبا، تطرق زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “” إلى العمليات الإرهابية التي وقعت في الفحيص والسلط الأردنيتين قبل أيام وراح ضحيتها عدد من أفراد الأمن.

 

وفي كلمته المسجلة التي بثتها “مؤسسة الفرقان الإعلامية” التي عادة ما تبث مواد إعلامية لتنظيم الدولة وخصصها “البغدادي” لدعوة انصاره للصبر والثبات، توجه للأردنيين قائلا:” “يا أهل السنة في ، ألأجل رغيف خبز تضجّون، وحكم الشرع في أرضكم مبيع مبدل؟”.

 

وتابع: “أقبلوا على ربكم ودينكم، أين أصحاب العزمات منكم، كفوارس والفحيص، وليوث الكرك والزرقاء وإربد ومعان؟”.

 

وأضاف: “إن للمجاهدين ثأرا قد أقسموا برب البيت ألّا يضيعوه، وإن غدا لناظره قريب”.

 

وفي كلمته التي قابت الساعة، توجه “البغدادي” إلى  أنصاره في “العراق والشام واليمن وسيناء وخرسان وليبيا وغرب افريقيا ووسطها وشرق آسيا والقوقاز وغيرها من الولايات”، داعياً إياهم إلى مواصلة حمل السلاح والقتال كما والالتحاق في صفوف التنظيم.

 

وأضاف أن “الدولة غير محصورة في هجين (مدينة قرب دير الزور)”، متابعا أن التنظيم ساهم في إضعاف الولايات المتحدة، وتابع أن مساهمة في إخراج التنظيم من المدن بسوريا والعراق، لا يعني انهزام التنظيم، “فالحرب سجال” بحسب وصفه.

 

ومما يدلل على حداثة التسجيل بحسب نشطاء، هجوم البغدادي على بإعلانها  قبل خمسة أيام منحها مئة مليون دولار للتحالف الدولي للعمل على مشاريع خدماتية في مناطق الأكراد في شمال شرق سوريا.

 

وخصص “البغدادي” جزءاً من كلمته لشن هجوم على الولايات المتحدة، إذ قال “لقد أفشل المجاهدون بتوفيق الله ومنه ما كان قد تحلم به أميركا من السيطرة وبسط النفوذ حتى أقبلت روسيا الصليبية تزاحمها في المنطقة وتنكد عليها استفرادها بها”.

 

وتوعد قائلاً “قد أعددنا لكم يا حماة الصليب ما سينسيكم بإذن الله أهوال العراق وخراسان”.

 

وعن الوضع الداخلي للتنظيم، حذر “البغدادي” جنوده من “عصيان” أمرائهم، أو الانسياق خلف المناطقية والعصبية داخل التنظيم نفسه.

 

ودعا “البغدادي” أنصاره في كافة أنحاء العالم إلى مواصلة عملياتهم، قائلا: “طلقة خارقة، أو طعنة في الأحشاء غائرة، أو ناسفة في أرضكم، تعدل ألف عملية عندنا، ولا تنسوا الدهس في الطرقات”.

 

وواصل مطالبا أنصاره بالاستعجال في “التضحية بكل علماني وكافر وملحد”.