أكدت المستشارة الأمريكية بمجلس الامن الدولي لشئون الشرق الأوسط “”، أنه أصبح واضحا بما لا يدع مجالا لشك أن باتت تلعب دورا تخريبيا في أصبح مكشوفا أمام الرأي العام.

 

وفي مفاجآت جديدة عن المخطط الخبيث لـ”” في اليمن، كشفت “ماريان” في سلسلة تغريدات لها عبر حسابها بتويتر رصدته (وطن) أن الإمارات قامت بدعم بعض التيارات السياسية والعصابات الإرهابية بصورة دراماتيكية وفي لعبة خبيثة لتقسيم وتقزيم  اليمن.

 

وتابعت موضحة:”هذه المهمة هو عمل تخريبي  ولا غير وكذا المجلس الجنوبي المدعوم اماراتي، لا يمتلك أي مشروع لإقامة دولة حقيقية وإنما ينفذ خطط ومشروع النظام الإماراتي وأهدافه الخفية”

 

 

وأضافت المستشارة بمجلس الأمن أن الإمارات باتت تلعب دور تخريبي في اليمن وهو نموذج مستنسخ من سياسات ثعلب الغرب في المنطقة.. حسب وصفها.

 

مضيفة:”وتقوم بتقسيم اليمن الى شتى اقاليم لتضييق الخناق على المحافظات الشمالية على حساب دماء اليمنيين بالجنوب وشراء الذمم”

 

واختتمت ماريان تغريداتها مؤكدة أن مخطط عيال زايد لن يطول حيث أصبح هذا الأمر مكشوفاً لدى الرأي العالمي والعربي.”

 

 

وفي تأكيد لهذه التصريحات كشفه مصدر يمني مقرب من سلطات جزيرة “سقطرى”، أن مجاميع مسلحة تقودها شخصيات قبلية موالية للإمارات، بإشراف من ضباط إماراتيين موجودين في الجزيرة، بدأوا في الانتشار وإثارة الفوضى في محاولة لتنفيذ انقلاب على السلطات المحلية.

 

وأضاف المصدر أن التحركات المسلحة التي يقودها، سليمان دعبدهل، الذي نصبته الإمارات، شيخا على سقطرى، نشر مجاميع مسلحة في مدينة “حديبو” (عاصمة سقطرى)، في مشهد لم يحدث في الجزيرة من قبل.

 

ووفقا للمصدر الذي نقل عنه “عربي21″ فإن هذه التحركات جاءت لإثارة الفوضى الأمنية داخل الجزيرة، وبتوجيهات من المندوب الإماراتي هناك، وهو ضابط إماراتي برتبة عقيد، وسط احتقان شديد تشهده سقطرى، رغم جهود السلطات للتهدئة.

 

وأشار إلى أن حاكم الجزيرة، رمزي محروس، أصدر أمرا بالقبض على قائد التمرد، وشخصية أخرى، تدعى ” محمد عبدالله بصهن”،  ـ عينه الحوثيون مديرا لمدينة حديبو – وقيادات أخرى، تم شراء ولائها بالمال. مؤكدا أن كل شخصية قبلية انضوت تحت لواء هذا التمرد الذي يقوده “دعبدهل”، تم منحه سيارة فارهة.

 

في غضون ذلك، أوضح المصدر اليمني أن السلطات الشرعية، أوفدت شخصيات اعتبارية، كوساطة لدى قادة التمرد القبلي، الذين ينتشرون في محطة نفطية تابعة للمندوب الإماراتي، لإثنائهم عن أي تحركات ممكن أن تضرب استقرار الجزيرة.

 

وذكر أن الاحتقان سيد الموقف، في ظل استمرار التمرد المدعوم من مندوب “أبوظبي” في سقطرى، “المزورعي” الذي ما إن انتهت الأزمة السابقة مع بلاده، إلا وعاود التحرك والقيام بحملة استقطاب واسعة شملت مسؤولين سابقين تم إقالتهم.

 

وتابع أن مندوب “مؤسسة خليفة الخيرية”، نجح في شرائهم واعتماد مخصصات شهرية تتراوح ما بين 3 آلاف و20 ألف درهم إماراتي، تسلمها لهم مؤسسة “خليفة”، بالإضافة إلى صرف سيارات لهم.

 

من جانبه، أفاد مصدر ثان بأن مسلحين ملثمين تمركزوا في المنشآت التابعة لمندوبين إماراتيين في الجزيرة، وسط تحريض السكان على الخروج ضد قيادة السلطة المحلية فيها.

 

وأضاف المصدر أن مجاميع مسلحة يقودها مدير عام شرطة الجزيرة المقال، العميد عيسى محمد، تقوم حاليا ببث الرعب والفوضى في أوساط المجتمع السقطري.

 

وأكد أن هناك تحضيرات وتجييش للخروج اليوم السبت، في مظاهرة ضد سلطات الجزيرة، احتجاجا على إقالتها مدير “كهرباء سقطرى”، الموالي للإمارات. لافتا إلى أن قرار إقالته جاء بعد قيام مهندس فليبيني، يتبع مندوب ” أبوظبي”، بإغلاق محطة توليد التيار الكهربائي في الجزيرة بشفرات، أدت إلى إيقاف التيار على مدينة حديبو، لمدة أربع ساعات.