قالت انهم يدعمون “داعش” .. الداخلية الأردنية كشفت ما خطط له “الارهابيون” في السلط وهذا ما تم ضبطه

قال وزير الداخلية الأردني سمير مبيضين إن المتشددين الذين نفذوا هجوماً على الشرطة يدعمون تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وإن التحقيقات كشفت خططاً لشن المزيد من الهجمات على أهداف أمنية ومدنية.

 

وأضاف مبيضين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات، والمدير العام لقوات الدرك حسين الحواتمة، ومدير الأمن العام فاضل الحمود، أن التحقيقات السرية الجارية حالياً مع العصابة الارهابية التي تم ضبطها في مدينة السلط أوصلت الأجهزة الأمنية إلى عبوات ناسفة ومواد حامضية تم دفنها في إحدى مناطق السلط وتم تفجيرها.

 

وقالت الشرطة الأردنية يوم الجمعة، إن عبوة ناسفة محلية الصنع انفجرت قرب سيارة تابعة للشرطة في منطقة الفحيص مما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة ستة آخرين.

 

وأشار وزير الداخلية إلى أن “الإرهابيين ليسوا تنظيماً ولكنهم يحملون الفكر التكفيري ويؤيدون داعش… التحقيقات سرية ولا تزال جارية… تبين أن هناك مخططات أخرى لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية تستهدف نقاطاً أمنية وتجمعات شعبية”.

 

وفي الحديث أيضاً عن تفاصيل العملية الأمنية، أكد مدير عام قوات الدرك اللواء حسين الحواتمة، أن سبب الاستعجال بمداهمة مبنى السلط منع وقوع جريمة كبيرة.

 

وأوضح الحواتمة في المؤتمر الصحافي أن “العملية لم تكن سهلة وهي من العمليات المعقدة، حيث أنها مرتبطة بعملية أخرى كانت ستقع وتمثل جريمة كبرى”.

 

من جانبها، لفتت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام، الناطقة باسم الحكومة جمانة غنيمات، إلى أن البث المباشر لأحداث عملية المداهمة الأمنية في السلط أعاقت العملية.

 

وقالت غنيمات: “إن البعض كان ينشر صور وأسماء الشهداء والمصابين على أنها سبق صحافي، ولكنها ليست كذلك”، واصفة الأمر بالعمل اللاإنساني، ودعت للتصدي لهذه الظاهرة التي لا تعكس قيمنا.

 

وأشارت إلى أنه من خلال العملية تم التعامل مع الكثير من الإشاعات والأخبار المغلوطة والتسريبات التي تضر بسير العملية والتحقيقات.

 

وأكدت غنيمات أن كمية المتفجرات التي ضبطت في أعقاب عملية السلط كبيرة جداً ومرعبة، وكانت ستسبب أحداثاً كبيرة مشابهة، وهي مجهزة تماماً ومرفق معها جهاز مؤقت للتفجير.

 

وكانت الخلية الإرهابية التي اكتشفت السلطات أمرها تمكنت من تفخيخ ثم تفجير شقة سكنية تحصنت فيها في أحد مباني قرية في مدينة السلط المجاورة للفحيص، حيث اندلعت مواجهات انتهت بسقوط أربعة قتلى من قوة المداهمة الأمنية، مع عشرين مصاباً من المدنيين، بينهم أفراد في عائلة الانتحاري الأبرز والمطارد، والذي ينتمي لعائلة مشهورة في مدينة السلط.

 

وبين القتلى أيضا ثلاثة وصفوا بأنهم من أفراد الخلية الإرهابية، فيما أعلنت الناطقة الرسمية باسم الحكومة، القبض على خمسة إرهابيين.

قد يعجبك ايضا
  1. القاضي الفاضل يقول

    الله اعلم بالصحيح قد تكون القصة مفبركة من النظام لإشغال الناس بها، ومن عمل المخابرات. حتى لا يتظاهروا مجددا. أصبح الخنيث المخنث السيسي قدوة والجميع يقلده، و إستحضار صورة العدو هو من تخصص الأنظمة العربية. وحياة البشر عندهم لا تساوي شيئا. و حين أسمع وصنفت وزارة الداخلية الأردنية هذا الهجوم كعملية إرهابية، موضحة أنها نفذت بواسطة “عبوة ناسفة بدائية الصنع”. أتأكد أنها لعبة من المخابرات بسيناريو مصري، من يحتاج بالأردن لعبوة ناسفة بدائية الصنع؟ وبجوارها سوريا والعراق وآل قرود المخانيث وأقاربهم اليهود بفلسطين المحتلة وهي ذاتها مخزن لكل الأسلحة في الدنيا، وبها أكثر من قاعدة أجنبية؟

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.