شن العميد السابق بالمخابرات القطرية شاهين السليطي، هجوما عنيفا على بعد مساومته علانية ودون خجل على مقابل الخروج على نظام الحكم، مؤكدا أن هذه السياسة الحقيرة واستغلال الشعائر المقدسة لن تجدي نفعا مع القطريين.

 

وقال “السليطي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على مقال صحيفة “عكاظ” المقربة من النظام السعودي الذي أثار غضب القطريين بالأمس:”بيت الله هو ملك للمسلمين عامة وسوف ندخله آمنين بإذن الله بعد زوال نظام البلشتية سلمان وابنه.”

 

وتابع هجومه على الصحيفة التي تدار من داخل الديوان الملكي:”الخبر المنشور على جريدة عكاظ تدخل سافر وحقير في شؤون بمطالبة الشعب بالنهوض ضد النظام وطلب الاختيار بين الحج او الحمدين هو سفالة و تسييس للحج.”

 

واختتم العميد السابق بالمخابرات القطرية تغريدته ساخرا من كاتب المقال:”نقول لصاحب المقال كل تبن و #منت_بقدها”

 

 

في تأكيد جديد على تسييس النظام السعودي للشعائر الدينية وإقحامها بالصراع السياسي، نشرت صحيفة “عكاظ” مقالا مستفزا للقطريين خيّرتهم فيه بين حكومتهم والحج لبيت الله الحرام في انتهاك صريح للحريات واستغلال وجود مقدسات المسلمين بالمملكة.

 

وتحت عنوان “بيت الله أو الحمدين” نشرت الصحيفة السعودية التي تدار من داخل الديوان الملكي السعودي، مقالها الذي جمعت فيه عدة مزاعم وافتراءات حول الحكومة القطرية بشأن منعها الحجاج القطريين من الحج مستندة لبعض تغريدات وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش (لسان ابن زايد على تويتر).

 

وزعمت الصحيفة السعودية أن الحكومة القطرية قامت بحجب الروابط الإلكترونية التي خصصتها السعودية لتسجيل بيانات القطريين الراغبين في الحج.

 

وأضافت في مكايدة صبيانية وتزويرا للحقيقة:”لم يبق أمام القطريين غير أن يختاروا بين تلبية اشتياقهم الروحي إلى بيت الله الحرام أو القبول بقرار نظام الحمدين تعطيل الحج”.

 

وأوردت “عكاظ” تغريدة “قرقاش” التي هاجم فيها قطر وزعم منع الحكومة القطرية مواطنيها من الحج:”من هي الدولة التي تمنع مواطنيها من الحج؟ وهل التبريرات التي تسوقها والحملة التي تقودها لمنعهم من أداء هذه الفريضة مقنعة؟”.

 

وسبق لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية، أن أكدت مرارا وتكرارا نفيها أن تكون قطر قد منعت أيا من مواطنيها من التوجه إلى السعودية لأداء فريضة الحج، واصفة ما يثار في ذلك الصدد باستغلال الشعائر لأغراض سياسية.