على الرغم من أن التشكيل الحكومي لم يمض عليه شهرين، إلا أن مصادر من داخل مجلس الوزراء الأردني قد كشفت بأن رئيس الوزراء يفكر جديا في إجراء تعديل وزاري، وذلك في أعقاب مراقبة أدائه وإنجاز العديد من الوزراء.

 

ووفقا للمصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، فإن “الرزاز” يتجه جديا إلى تعديل حقائب وزراء النقل والاتصالات والشباب والسياحة والتخطيط والتعاون الدولي والداخلية والمياه، وذلك وفقا لما نقله موقع “سواليف”.

 

وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، قد أصدر في منتصف يوينو/حزيران الماضي مرسوما ملكيا بالموافقة على تشكيل الحكومة الجديدة، برئاسة الدكتور عمر الرزاز.

 

وكان الملك عبدالله الثاني قد كلف الدكتور عمر الرزاز، في الخامس من الشهر نفسه، بتشكيل جديدة، خلفا لحكومة الدكتور هاني الملقي، التي قبل استقالتها، على وقع احتجاجات واسعة وغير مسبوقة شهدتها العاصمة عمان وعدد من مدن ومحافظات المملكة على مدار عدة أيام، رفضًا لمشروع القانون المعدل لقانون ضريبة الدخل، وسياسات الحكومة الاقتصادية.

 

وأظهر تشكيل الحكومة الجديدة لرئيس الوزراء الأردني الدكتور عمر الرزاز، والذي تألف من 28 وزيرا، دخول 11 وزيرا جديدا، وزيادة عدد الوزيرات إلى 7، مع الإبقاء على 15 وزيرا من حكومة الدكتور هاني الملقي، من بينهم الخارجية والداخلية.

 

والوزراء الجدد هم: الدكتور رجائي صالح المعشر (نائب رئيس الوزراء ووزير دولة)، والمهندس يحيى موسى كسبي (الأشغال العامة والإسكان)، والدكتور عزالدين محي الدين كناكرية (المالية)، والمهندس منير موسى عويس (المياه والري)، والدكتور عزمي محمود محافظة (التربية والتعليم)، ومكرم مصطفى القيسي (الشباب)، ومبارك علي أبو يامين (وزير دولة للشئون القانونية)، والدكتور طارق محمد الحموري (الصناعة والتجارة والتموين)، وجمانة سليمان غنيمات (وزير دولة لشئون الإعلام)، وهاله عادل زواتي (الطاقة والثروة المعدنية)، والدكتورة ماري كامل قعوار (التخطيط والتعاون الدولي)، وبسمة محمد النسور (الثقافة)، والمهندس مثنى حمدان غرايبة (الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات).

 

فيما احتفظ 15 وزيرا من حكومة الدكتور هاني الملقي؛ من بينهم حقائب الخارجية والداخلية والعدل، وهم: أيمن حسين الصفدي (الخارجية وشئون المغتربين)، وسمير إبراهيم المبيضين (الداخلية)، والدكتور عوض أبو جراد المشاقبة (العدل)، والمهندس خالد موسى الحنيفات (الزراعة)، والدكتور عادل عيسى علي الطويسي (التعليم العالي والبحث العلمي)، وهاله نعمان “بسيسو لطوف” (التنمية الاجتماعية)، والمهندس موسى حابس المعايطة (الشئون السياسية والبرلمانية)، وسمير سعيد مراد (العمل)، والدكتور محمود ياسين الشياب (الصحة)، والمهندس وليد محيي الدين المصري (النقل والشئون البلدية)، ولينا مظهر عناب (السياحة والآثار)، ومهند شحادة خليل (وزير دولة لشئون الاستثمار)، والدكتور عبدالناصر موسى أبو البصل (الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية)، ومجد محمد شويكه (تطوير القطاع العام)، ونايف حميدي الفايز (البيئة).

 

وارتفع عدد الوزيرات في الحكومة الجديدة إلى 7 وزيرات وهن: هاله نعمان (التنمية الاجتماعية)، ولينا مظهر عناب (السياحة والآثار)ـ ومجد محمد شويكه (تطوير القطاع العام)، وجمانة سليمان غنيمات (الإعلام)، وهاله عادل زواتي (الطاقة والثروة المعدنية)، والدكتورة ماري كامل قعوار (التخطيط والتعاون الدولي)، وبسمة محمد النسور (الثقافة).