في الوقت الذي حرم فيه النظام السعودي القطريين من بتسييسه للشعائر الدينية، ومنع قناة “” القطرية من تغطية الموسم، سمحت سلطات المملكة لقناة “العالم” الإيرانية، التي من المفترض أنها ألد خصوم ولي العهد -وفقَ تصريحات له- بالعمل في .

 

وبثت القناة الإيرانية تقريرا مصورا من مقبرة البقيع المجاورة للمسجد النبوي وهي المقبرة الرئيسية لأهل المدينة منذ عهد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

 

كما أجرت القناة مقابلات مع مرشدين ايرانيين عن أضرحة “آل البيت”.

واليوم السبت، أعلنت الخارجية الإيرانية أنها أرسلت فريقا إلى السعودية للإشراف على البعثة الإيرانية إلى الحج .

 

وكشفت عنه أنّه سيتم قريبا افتتاح مكتب مؤقت لرعاية المصالح الإيرانية بالسعودية في موسم الحج.

 

يشار إلى أن الإيرانيين تخلفوا عن موسم الحج عام 2016 بعد فشل مفاوضات بين بلدهم والسعودية بشأن تنظيم أداء المناسك.

 

وكانت السعودية قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع مطلع عام 2016 عقب الهجوم على سفارتها في طهران.

 

ومدفوعا باستمراء الافتراءات والأكاذيب والمغالطات، يحاول إعلام دول الحصار المفروض على قطر تصوير الباطل حقا والحق باطلا حتى لو كان الأمر يتعلق بالركن الخامس من أركان الإسلام.

 

وفي سوق التضليل والمغالطة لدول الحصار، تغفر لإيران مطالبها القديمة المتجددة بتدويل الحج، بل تتغاضى عن ذكر طهران تماما مقابل إلصاق هذا المطلب بدولة قطر، لأن الدوحة طالبت بإزالة الصعوبات والمعوقات التي وضعتها السعودية أمام هذا العام.