لم ننس ولن نسامح.. “الغزو الصدامي” يؤجج غضب الكويتيين تجاه سفير العراق ومطالبات بترحيله

3

اجتاحت موجة غضب واسعة مواقع التواصل في ، بعد تصريحات للسفير العراقي بالدولة عن “” وصفها الكويتيون بالاستفزازية وطالبوا بترحيله.

 

 

وفي 2 أغسطس من كل عام، يحي الكويتيون ذكرى مرور 28 عامًا على الغزو العراقي لدولة الكويت، حيث يتذكرون هذه الذكرى الأليمة بالنسبة لهم، لما خلفته من شهداء وجرحى وأسرى.

 

ولم يقتصر الحديث هذه المرة على الغزو العراقي للكويت عام 1990، بسبب حلول ذكراه، وإنما جاء التصعيد من قبل الكويتيين بسبب تصريحات أدلى بها السفير العراقي في الكويت، علاء الهاشمي، حول تسمية الغزو، الأمر الذي أثار غضبًا لدى الكويتيين نوابًا وأكاديميين ونشطاء، واصفين التصريحات بـ “الاستفزازية”.

 

حيث طالب الهاشمي، خلال لقاء له مع إحدى الصحف المحلية الكويتية، بتغيير وصف الغزو في المناهج الدراسية الكويتية والإعلامية من الغزو العراقي إلى الغزو الصدامي، معللًا طلبه بعدم رضا الشعب العراقي عن غزو الكويت، وذلك لخلق التسامح والتقارب في كافة النواحي بين البلدين.

 

وأثارت تصريحات السفير الهاشمي استياءً شديدًا لدى الكويتيين الذين طالبوا بلادهم بالرد عليها، وعدم السماح له بالتدخل في شؤون البلاد الداخلية، وسط تأكيد على أن وصف الغزو العراقي، هو الوصف الوارد في القرارات الدولية.

 

 

 

 

وقال النائب في مجلس الأمة الكويتي، وليد الطبطبائي منتقدا هذه التصريحات:”ان صح التصريح الاستقرازي من #سفير_العراق في #الكويت  فيجب عليه سحبه والاعتذار لقيامه بالتدخل بالشؤون الداخلية للكويت .  وعلى #وزارة_الخارجية استدعائه خلال ٢٤ ساعه وتقديم مذكرة احتاج حسب الاعراف الدبلوماسية ..”

 

 

واعتبر النائب عبد الكريم الكندري، أن الغزو وآثاره محفورة في ذاكرة الكويتيين وليست مجرد مناهج دراسية تتطرق إليه، حيث قال إن “غزو العراق للكويت وآثاره ليست عبارات تُدَرّس في مناهجنا فقط، بل هي محفورة بذاكرة من عاصرها، وستُحفَر بذاكرة الأجيال المقبلة، وعلى وزارة الخارجية التصدي لتصريحات السفير العراقي الاستفزازية وتَدخله في شؤون الكويت”.

 

 

في حين صعدت النائبة صفاء الهاشم في تصريحاتها، قائلة: “سيظل الغزو العراقي الغاشم”… !! لم ننس ولن نسامح .. جمرة أسرانا وشهدائنا، وجمرة خيانة الجار للجار لن تنطفئ فى قلوبنا..”.

 

 

يذكر أن الموقف الرسمي الكويتي يختلف عن الموقف الشعبي، حيث تعتبر الكويت أن الشعب العراقي لم يكن صاحب قرار الغزو، إلا أن هذا لم يغير من الموقف الشعبي، حيث ما زال العديد من الكويتيين يحملون الشعب العراقي المسؤولية عن الغزو، مستذكرين تفاصيله ونتائجه التي أودت بأرواح الأبرياء.

 

واحتل الجيش العراقي في الثاني من آب/ أغسطس عام 1990، الكويت، في واحد من أبرز أحداث القرن العشرين الماضي، واستدعى الغزو العراقي تدخل المجتمع الدولي، وانطلاق عملية “عاصفة الصحراء”، التي انتهت بتحرير الكويت في 26 شباط/ فبراير 1991

قد يعجبك ايضا
  1. Jamal Shrair يقول

    راجع بعون الله وهذه المره لن يتوقف عند حدود القضاء المقطوع من البصره او ما يسمى الكويت بل سيكتسح كل الخليج العربى بما فى ذلك رآس الافعى مهلكة ال سلول ولا تستطيع قوه ايقافه وان غدا لناظره قريب.
    لعنة الله على حمير الخليج ودويلاتهم الساقطه

  2. عراقية يقول

    يا أبناء الكويت الشقيقة ، على مهلكم من العراق والعراقيين . كونوا كأميركم حكيم ومحترم ويستوعب الأمور . كان غزو نعم ولكنكم رفستم وقتها في قلب العراقيين وصدام رجل عراقي . دفعتوه للحرب مع إيران ولما انتهت الحرب كانت ميزانية العراق خاوية فطالبتم بديونكم ورفضتم مساعدة العراق. وعاني العراقيين الضيم والحصار من دخول الكويت وحتى 2003 ولا يزال العراق حتى اليوم يدفع للكويتيين . الكويت جارة للعراق صغيرة ويمكن لأهل البصرة احتلالها في أقل من يوم واحد… لما هبت التظاهرات الآن في البصرة فقط . استنفرت الكويت كل قواتها. على مهلكم ، على مهلكم . اشتعلت الحرب بين العالم والمانيا وايطاليا واليوم باتوا أحباب . وكذلك بين بريطانيا وفرنسا واليوم تناسوا الماضي . كافي . العراق عانى منكم أكثر مما عانيتم انتم من العراق. دخلت قوات أمريكا لاحتلال العراق من الكويت ومن الأردن ولم تدخل لا من تركيا ولا من إيران وهما ليسوا بعرب. ومع الأمريكان دخلت استخبارات كويتية استغلت عدم وجود دولة فقتلت وأحرقت ودمرت انتقاما. العراقيون يعرفون لكنهم صبروا وعلى الصغار لا بد أن يصبر الكبار. لو عندنا دولة قوية لحاسبتكم على كل جريمة ارتكبتموها بحق العراقيين . صدام ذهب نعم ولكن لا تضمنوا ان لا يأتي شخص آخر يطالب بالكويت . احترموا الجيرة واحترموا شعب جار . وكفاكم تطاولا . فأنتم مع احترامي للكويتيين أوهن من بيت عنكبوت . وامريكا لن تدوم حامية . احترموا الجيرة تحترمون انفسكم.

  3. محمد علي يقول

    يا شراير ، تكلم على قدك. إن كنت عراقي فحرر بلدك أولا من الإحتلال والعبوديه لإيران وبعدين تعال إحجي. وإن كنت من عرب الشمال المستعربه فاللهم لا شماته فيما يحدث في بلدانكم من ذبح وتهجير وإجرام. حرروا نفسكم من الميليشيات والعصابات التي تحكمكم وتذبحكم بدلا من التهديد الفارغ لدولة الكويت الآمنه المســتقره والتي يتمنى أحدكم العيش فيها ولو حتى بوظيفة عامل زباله. قول لي ماكو أخبار جديده عن الكهرباء في البصره !!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.