في وصلة “تطبيل” ونفاق جديدة انتقلت الكاتبة الإماراتية المعروفة من (التطبيل لعيال زايد)، إلى خارج حدود الإمارات حتى لتنافق رئيس النظام المصري وتهاجم المشاركين بوسم “#ارحل_يا_سيسي”.

 

وقالت “الكعبي” في تغريدة لها بتويتر رصدتها (وطن) مهاجمة المطالبين برحيل “السيسي” الذين وصفتهم جميعا بأنهم إخوان:” يأتيك مغفل إخواني كاره لنظام السيسي ويقول : حتى لا نصبح مثل وسوريا وليبيا، نعم أيها الخونة مستباحة المقدرات والثروات”

 

وتابعت (وصلة) تبريرها للنظام المصري وفشله على كافة الأصعدة فضلا عن حالة القمع غير المسبوقة للحريات بمصر:”وسوريا كعكعة سياسية يقتسمها المزايدون وليبيا مرتعا للجماعات الإرهابية، وشعب مصر وجيش مصر ورئيس مصر اجتازوا بدولتهم نفقاً مظلماً وأوصلوها بر الأمان”

 

 

وقوبلت تغريدة “الكعبي” بهجوم شديد من النشطاء المصريين، الذين طالبوها بالصمت أو الحديث بشؤون بلادها أفضل من أن تهرف بما لا تعرف.

 

ورد عليها ياسر العزومي قائلا:”اخت مريم اولا انتي مش عايشه في مصر عشان تشوفي الاوضاع الي وصل ليها حال البلد ولا بتشوفي معانه الناس في البحث عن لقمه العيش الحلال اختي مريم المشكله اكبر من الاخوان والسيسي حته انها اكبر من الجميع انها حضارة 7000 الاف عام نسأل الله لمصر السلامه”

 

 

وعلق آخر:انت وامثالك من يتحدث عن ليبيا ، بلادك ، بلاد العهر والفسق هي من ارسلت طائراتها لضرب ليبيا رفقة الناتو وتمكين الارهابيين والشاذين منها ، التاريخ لن يرحمكم، اما نحن فلنا معكم جولات اخرى”

 

 

 

 

 

وكان وسم “إرحل_يا_سيسي” تصدر على مواقع التواصل الاجتماعي على مدار الأيام الأخيرة، كجزء من ردّة فعل تلقائية على الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية في مصر، التي شهدت مزيدا من التدهور بالتزامن مع تولي السيسي فترته الرئاسية الثانية.

 

ورغم انتشار حملة مضادة حكومية أو مقربة من الحكومة وإعلامها، تحت وسوم مختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي إلّا أنها لم تصل إلى حد تأثير الوسم المطالب برحيل السيسي، خصوصًا بعد الوعود التي قدمها، بترك منصبه في عدّة مناسبات، في حال لم يتحسن وضع البلاد.