كاتب قطري: “العدل الدولية” انتصرت أيضا لعائلات إماراتية تضررت من إجراءات همجية لإمارة أبو ظبي

0

قال الكاتب القطري المعروف جابر بن ناصر المري، مدير تحرير صحيفة “العرب” القطرية، إن قرارات بلاهاي اليوم صبت أيضا في مصلحة عائلات إماراتية تضررت بشكل كبير من الإجراءات الهمجية التي اتخذتها إمارة مع بدء الأزمة في يونيو 2017.

 

ووصف “المري” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) قرار محكمة العدل الدولية اليوم بأنه “انتصار جديد سياسي وأخلاقي لـ ”.

 

ودون مال نصه:”قرارات #محكمة_العدل_الدولية اليوم، لم تكن فقط في صالح العائلات القطرية، بل أيضاً جاءت لتنتصر للعائلات الإمارتية التي تضررت من الاجراءات الهمجية التي اتخذتها #إمارة_أبوظبي.”

واضطرت العديد من العائلات والأسر في دول الحصار عقب الأزمة، إلى اللجوء للسفر لدول أخرى، حتى يستطيعون مقابلة ذويهم والاطمئنان عليهم حيث يوجد الكثير من القطريات المتزوجات خليجيين، والقطريين المتزوجين خليجيات، تم إجبارهم على العودة لبلدانهم، وترك عائلاتهم من أزواج وزوجات وأبناء.

 

ومن الحالات الإنسانية أيضا، أبناء تشتتوا بين أمهات قطريات وآباء خليجيين والعكس، أو قطريات أجبرن على ترك أمهاتهن في دول الحصار، أو أسرهن من الدرجة الأولى، وهن أيضا سيتعرضن للعقاب.

 

بالإضافة إلى عمال من مختلف الجنسيات، تحت كفالات قطريين، ويعملون في أملاك اشتراها قطريون في دول الحصار، وبعد الحصار عاد القطريون لبلدانهم، ثم ظل العمال دون توفيق أوضاعهم، واستنكر عدد من المواطنين ما يحدث من انتهاكات وتجاوزات من دول الحصار تجاه الشعب القطري، لافتين إلى أن ما يحدث يعتبر انتهاكا ترفضه الأعراف والتقاليد والقانون الدولي .

 

وأصدرت محكمة العدل الدولية بلاهاي قرارها في الشكوى التي تقدمت بها قطر ضد في ما يعرف بـ”التدابير الوقتية”.

 

وقررت محكمة العدل الدولية إلزام أبوظبي بلم شمل العائلات القطرية الإماراتية التي فصل بينها.

 

كما وقررت المحكمةُ إلزام أبوظبي بالسماح للقطريين المتضررين باللجوء إلى القضاء الإماراتي.

 

وقررت كذلك إلزام أبوظبي بالسماح للطلاب القطريين باستكمال دراستهم بالإمارات.

 

وأكدت محكمة العدل الدولية أنّ الإمارات استهدفت دون سواهم بإجراءات 5 يونيو 2017 .

 

وشددت “العدل” على أنّ الإجراءات المؤقتة التي طلبت تنفيذها من الإمارات ذات طبيعة ملُزمة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.