كشفت وكالة “تاس” للأنباء، اليوم السبت، نقلاً عن السفير الروسي في ، قوله، إن وقطر تبحثان صفقة بيع محتلمة لأنظمة إس-400 الصاروخية للدوحة.

 

وأكد السفير أيضاً التقارير الإعلامية التي أوردت أن قطر وروسيا وقَّعتا اتفاقاً لإمداد الدوحة بأسلحة خفيفة، مثل بنادق كلاشنيكوف، وأسلحة مضادة للدبابات.

 

وقال السفير نور محمد خولوف قوله: “فيما يتعلق بالدفاع الجوي، أنظمة إس-400 وما شابه، هناك محادثات بهذا الشأن، لكن ما من نتيجة ملموسة”، بحسب ما نقلته “تاس”.

 

وأضاف خولوف: “إن وزير الطاقة القطري محمد السادة سيشارك في مؤتمر للطاقة في موسكو، في أكتوبر/تشرين الأول”.

 

يشار إلى أن الشيخ ، قد قال قبل أسابيع، إنه ناقش مع الرئيس الروسي فلاديمير شراء نظام دفاع جوي متقدم من روسيا، ولكن لم يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن.

 

في حين أثارت أنباء أن قطر على وشك شراء نظام إس-400 الصاروخي، استياء ، التي تردَّد أنها تعمل على إفشال الصفقة.

 

وصرَّح الأمير تميم في مؤتمر صحافي في باريس، عقب محادثات مع الرئيس إيمانويل ماكرون، رداً على سؤال حول هذه المسألة مطلع الشهر الجاري: “لا أريد أن أخوض في التفاصيل”.

 

وأضاف: “لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد. صحيح أننا ناقشنا المسألة وتحدثنا عنها”.

 

هذا ويعد نظام إس-400 الجيل الأحدث من صواريخ الدفاع أرض جو، التي طوَّرتها روسيا، وتعتبرها دول حلف شمال الأطلسي تهديداً لطائراتها.

 

ونشرت روسيا تلك الصواريخ في سوريا، كما تجري محادثات لبيعها لتركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، ما أثار قلق الولايات المتحدة.